لا يخون وطنه من كانت لديه مواطنة حقيقية صادقة!
لا يخون وطنه من كان شعاره في كل موقف "وطني أولا"!
لا يخون وطنه من كان ولاءه له ولقيادته!
لا يخون وطنه من كان مخلصا لشعبه محبا لأبناء وطنه!
(إن الله لا يهدي كيد الخائنين)
نفس حال المنافقين يظهر خلاف ما يبطن ماله لا دين ولا ملة ويتمنا لك الشر ويفرح اذا اصابك شي
عايش بينا ويدعي انه مسلم ولا نقدر نقول شي لان علينا بالظاهر
بس الله بيفضحكم وينتقم منكم
إن الله مخرج ما تحذرون
بعد كل تلك التضحيات والدماء والأشلاء، تسقطون هذا السقوط المخزي، وتنحازون لمحور الشر الإرهابي!
تعتبرون المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء السور��ين مجاهدين؟ من ذبح السوريين بالسكاكين ودفنهم وهم أحياء أصبحوا في نظركم مجاهدين؟!
العدو الإيراني الباطني المجرم الذي اعتدى وما زال على دول الخليج والأردن بآلاف الصواريخ والمسيرات صار عندكم من المجاهدين؟! ما لكم كيف تحكمون؟ وبأي مقياس تقيسون؟! وبأي عقل تفكرون؟!
والأدهى من ذلك والأمر والأنكى والأضر هو أنكم تعتبرون ما يقومون به امتدادا لطوفان الأقصى! سبحان الله! أين كانت صواريخهم حين كانت غزة تباد؟ وأين كانت مسيراتهم حين كان أهل غزة ينكل بهم ويقتلون على رؤوس الأشهاد؟
لماذا لم الإيرانيون إسرائيل إلا عندما قصفت بلادهم؟ ولماذا لم يتحرك ذنبهم في لبنان إلا بعد أ�� صدرت الأوامر له منهم، ضاربين كلام رئيس الدولة عرض الحائط؟!
تتضامنون معهم، ولم تستنكروا عدوانهم علينا واستهدافهم لأمننا ومنشآتن�� ومحطاتنا ومبانينا؟! وهل هذا إلا خذلان لإخوانكم الصادقين، ومظاهرة لخصومهم المعتدين؟!
لقد ضللتم سبيل المجاهدين، ووقعتم في شَرَكِ المجرمين، واخترتم فسطاط المفسدين، وخسرتم المخلصين لكم والصادقين!
يؤسفنا أن نراكم في هذا الحال المهين، والمنقلب المشين!
وإنا لله وإنا إليه راجعون!
من اكثر الاحاديث الي يخليك تحس بالراحة ولا يهمك احد بهالدنيا
واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك
ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك
رفعت الاقلام
وجفت الصحف
يعني كل شي مكتوب لك ومقدر��� انتهى
رؤية "العلم" بألوانه الزاهية في حالات الواتساب، تغمر النفس بهجة والقلب سعادة!
حفظ الله الكويت وأهلها من شر الأشرار وكيد الفجار، وحفظ لها أمنها وأمانها، وسلمها وإسلامها، وحفظ لها اتحادها ووحدتها، واجتماعها ولحمتها!