#الاستحمام_ في اوروبا كان يعد كفراً ؟!
الأوروبيون كانوا كريهي الرائحة بشكل لا يطاق من شدة القذارة !
حتى أن مبعوث روسيا القيصرية وصف ملك فرنسا لويس الرابع عشر .. " أن رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري " .. وكانت إحدى جوارية تدعى دي مونتيسبام تنقع نفسها في حوض من
ليس شيئا سهلا ، لا تظن أني لم ابحث عنه طويلا ، كان يوجد لدي في أقدم نسخة للجوال ، لا أعرفه ولا أعرف ماذا حدث له بعد هذا المقطع . الأطفال الصغار كبروا ، الطفل الذي يأتي بنهاية المقطع الآن يكون عمره ١٦ عاما . الحكاية هي أن هذا البدوي يامل من الله أن يترك ( الجزيرة ) ويسكن حروة ( حول ) جيارة ، اعتقدت أن الرجل من دير الزور أو من المناطق بين العراق وسوريا حسب اللهجة ، لكن عند بحثي عن منطقة جيارة فهي تقع بمصر ، سبب لي التباس ، فهل يعقل أن يكون من بادية سيناء الأقرب للهجة البدو ، ثم اكتشفت أن المنطقة هي قيّارة وكعادة بادية العراق يقلبون القاف جيما مثل قلت لك أو جلت لك ، قيارة هي من أكبر محافظات نينوى في العراق وقريبة من نهر دجلة. طبعا على ربابته يقول : شوفوا أبو أحمد غلبنا وبنى له خوش عمارة ( أبو أحمد استطاع بناء عمارة جيدة ) هل لاحظت نبرة حسد ؟ لا ، أوحى لي أنه سعيد لأبي أحمد ، لاحقا عندما كان أي أحد أعرفه يشرع في بناء منزل أقول : عمّر خوش عمارة . المنزل بسيط والأطفال لبسهم متواضع جدا ولكن أعجبني كمية السعادة التي تبدو عليهم ، حتى الطفل في النهاية الذي جعل والده يرتجل : طالع ياربي طالع جانا صبي جديدي ، هذا الطفل رفع القصدير الذي يوضع على الراس وعليه الجمر ( معسل ) . أتمنى أن أعرف أين ديارهم ؟ وماذا حدث لهم ؟