سلام الله عليك من أول الدنيا ليوم الدين
يابو قلبٍ حنانه يستتر بالمظهر القاسي
أعرفك زين وأدري انك حبيبي وتعرفني زين
ولو كلٍ بدا للثاني انه صار متناسي
تمر وينقسم من لهفتي لمواجهك ظلين
وتحط إيدك على قلبك وأحط إيدي على راسي
على حروة بكاء وتنهيدة وغصَّة وضيقة بال
وعلى رجوى الرّحاب تمر صدري كل فجري��ّة
تمر سنين من عمري وأنا في وحشة الترحال
أخاف من التعلِّق والقسى والدمع والكيَّة
يعذِّبني شعور إن الشعور أحيان ما ينقال
وشعور إني على وعر الطريق أحيان منسيَّة
أمسيت و أصبحت و السجة هي السجة
البال ، مملي طواري ، و الصدر زاخر
ليت السنة كلبوها عشر ذي الحجة
ولا السنة كلبوها العشر الآواخر
مُرهق و محتاج لي صدة عن اللجة
والنوم و الصمت و الراحة على الآخر
- سلطان الحوالي
أقرا رسايل ماضيه كنت وياك
و اتأمل اللى صار من ذكرياتي
و أراجع اللى فات من حلو ذكراك
و تضيق فيني كل الاربع جهاتي
هلت دموعي يا حبيبي بلياك
وانت الذي لا هل دمعي تحاتي
شف حالتي من يوم ماحان فرقاك
ضاعت مع فرقاك كل امنياتي .
من متى كانت إجابتنا على قد السؤال
ومن متى كانت سوالفنا سوالف بارده
ومن متى الوعد يتأجل ويتأجل الإتصال
ومن متى أسولف على عينك وعينك شارده
ومن متى كلمة أحبك شهر كامل ما تقال
تكسر جناحي من عنادك وأنا اللي فارده
للأسف كنت الفراق أشوفه أقرب للخيال
صرت أشوفه واقعي جدا وفكره وارده
بعد سالت بقلبي كل ذكرى قديمه
ما لمحتك توادع شفت عينك تنادي
صوتك اللي عشقت ووجهك اللي أهيمه
سافروا بي وانا اول مغترب في بلادي
قالوا الصبح تنسى قلت ليه الظليمه
كيف أبنسى من اللي صورته في فؤادي ؟
كيف رمشك تخلا والليالي كري��ه
كيف شمسك تفيا في كفوف الأيادي ؟
في المبادي نسامح كل طعنة يتيمه
والأصيل المفارق ما يخون المبادي
تدري إن العواقب في غيابك وخيمه
والشعر خاب ظنه والشعور إعتيادي
حبيبي جرحك اللي صالح بي لا تديمه
أنت ما كانت عادي لأجل اسميه عادي
سبحان من يمسح على قلب الإنسان
ويوزّع عليه من الرضا والرحابة
الآدمي يسعى على الأرض إحسان
والله يشرّع في السماوات بابه
الدعوة اللي أدعي بها كل الأحيان
مرّة قريبة، ومرّة أبعد سحابة
ما غرّ منها قلب مؤمن ولا لسان
والبارحة عيّنتها مستجابة
سلام الله على إللي لو تركته ما قدرت أنساه
حبيب ٍ كل ما هبّ الهوى حنّيت لـ دياره
ليّا هبَّت نسانيس الرياح و جدَّدت ذكراه ؟
تربَّع في ضلوع الصدر كنه ماخذ بـْ ثاره
أنت ياللي كل ما هزّ المحاني طيفه
جرّني طاريك من ربعي ومن جلاسي
كانك اللي فالمحبه موجسٍ له خيفه
والله إنّي بين لوعة خاطري وعماسي
كل حبٍ غير حبك ينكشف لي زيفه
وكل طيفٍ غير طيفك مايهزّ إحساسي
وكل وجهٍ غير وجهك فالوجيه اعيفه
وكل صوتٍ غير صوتك ما يقنّد راسي
ثلاث شهور وآنا افضّل العزله عن الجلاس
ماغير أمشي على طاريك وأسولف على ظلّي
أقوم ه��اك كن الليل يبغيني بكلمة ��اس
بنفس الموعد اللي قلت فيه لدمعتي هلّي
کرهت الناس عقبك وإقتنعت إنّي عدو الناس
أشوف قلوبها تدعي عليّ، وقلبك يهلّي
أحبك وأعشقك وأموت فيك لـ آخر الأنفاس
ألا يابري حالي من غلاك وياوجود اللي
يجامل فالتعامل مع شعور الكائن الحسّاس
وهو من زحمة الأشواق وش ياخذ وش يخلّي
عساني فدوتك لا تاخذك مني يدين الياس
وأنا أدنى عارض يروح بْبعضك، يروح بي كلّي
تعوّد بالسلامه، يلعب بخصلاتك النسناس
وأشوف عيونك تقيم الصلاه ورمشك يصلّي
أشوفك بين طيَّات السوالف و في كلام أهلي
و أحسَّك لا برد وجهي من طيوفك و طاريها
تدور السالفة حولك و أضيِّعها بـ أيِّة شي
يكلَّفني الشعور أغادر الجلسة ولا أجيها
و أنا إللي دارت الدنيا و أنا قاعد مكاني بي
و أنا إللي حابسٍ في عيني الدمعة و ألهيها
و أنا إللي لا أختلى حاكى طيوفك كأنك له توحي
و أنا إللي يحضن ثيابك من اللهفة و يبكيها
على وجهك سلام الله و آمانه لين يُـبعث حيِّ
و عليِّ من الصبر ما يحبس دموعي و يداريها