يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره، سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل.
@swaslawi@RSAS_85@AlWaslSC للاسف كنا متفائلين لكن الواقع يقول موسم آخر للنسيان قادم دون ادنى شك .. الاصرار على الاحتفاظ ببعض اللاعبين اللي يشكلون نقاط ضعف في الفريق سبب كافي للإحباط يا سالم
سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، قائد استثنائي وملهم يرى في كل إنسان قضية تستحق المبادرة والرعاية والوقوف إلى جانبه.. وفي كل موقف إنساني تثبت الإمارات أن العطاء نهج راسخ تنطلق منه رسالتها للعالم؛ فبتوجيهات سموه امتدت يد الخير إلى المتضررين من فيضانات غانا، لتبلسم الجراح، وتصنع من التضامن جسوراً للأمل والتعافي.. إنها حكمة قيادتنا التي تعلمنا أن الخير لغة لا تعرف الحدود وأن التضامن الإنساني هو الجسر الأقوى لعبور الأزمات، والقوة التي تجمع الشعوب والنور الذي يبدد ظلام المحن، لتظل الإمارات دائماً منارة خير لكل البشرية.