*🟨منظمة عيون الحقوقية 👁*
*Eyes Human Rights Organization*
*▫️شمال كردفان..سودري وأم بادر*
*▫️الجمعة 2 أكتوبر 2026م*
*🔳مواصلة في سلسلة جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسرى لمجتمعات كردفان ، قامت مليشيا المشتركة وجيش الحركة الإسلامية الإرهابية بعمليات تصفية عرقية وإعدام مباشر ضد مواطني قري سودري وأم بادر بشمال كردفان أمس الخميس 1 أكتوبر 2026م*
*🔳تحمل منظمة عيون الحقوقية هذه الجهات المأجورة المسؤولية الجنائية الدولية الكاملة عن هذه الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبونها ضد المواطنين السودانين العزل علي أسس العرق والإنتماء ،كما تناشد المنظمة الجهات الدولية والإقليمية ومجلسي الأمن وحقوق الإنسان ومحكمة الجنايات الدولية ولجان التحقيق الدولية بتوثيق وحفظ هذه الأدلة الجنائية الدولية الجديدة والدامغة التي تؤكد الحرب الإثنية والعرقية التي تخوضها مليشيا المشتركة وجيش الحركة الإسلامية الإرهابية ضد مجتمعات كردفان ودارفور*
#السودان
تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)
🚨🚨بيان بشأن المجزرة الدموية للمواطنين في سودري
أقدم جيش الحركة الإسلامية الإرهابية والميليشيات التابعة له على ارتكاب مجزرة بشرية شنيعة، حيث قام بتصفية وقتل أكثر من 23 مواطناً بريئاً بدم بارد في ميدان عام، وأمام مرأى ومسمع الجميع، عقب السيطرة على مدينة سودري بولاية شمال كردفان، بدعوى قيامهم بسرقة الأسواق.
إن تاريخ جيش الحركة الإسلامية الإرهابية والميليشيات التابعة له خاصة ما تسمى بالقوة المشتركة حافل بالتصفيات الدموية والانتهاكات وعمليات القتل الممنهج خارج نطاق القانون. وهذه الجريمة لم تكن معزولة، بل تمثل نهجاً متبعاً من جيش الإخوان وميليشياته في جميع المناطق التي سيطر عليها، بدءاً من أفعال الإبادة الجماعية لمجموعات عرقية بعينها في كل من السوكي وسنجة وسنار، مروراً بالتصفيات العرقية الممنهجة في مدينة ود مدني، وحملات التطهير العرقي لسكان الكنابي في الجزيرة، وصولًا إلى التصفيات الميدانية للمواطنين في أطراف الخرطوم وصالحة بأم درمان.
وتأتي هذه الحادثة لتثبت مجدداً أن هذا السلوك أصبح منهجا وسياسةً وأداةً من أدوات الحرب تتبعها جماعة الإخوان وميليشياتها في هذه الحرب، وأن هذه الحادثة الدموية الشنيعة تضاف إلى السجل الدموي لهذه الجماعة الإرهابية.
يطالب تحالف السودان التأسيسي بإجراء تحقيق شامل ومستقل وشفاف في جميع أفعال وجرائم جيش الحركة الإسلامية وميليشياته، بما يتماشى مع المعايير الدولية ذات الصلة، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه الجرائم الشنيعة، وضمان حق الضحايا في الإنصاف ومعرفة الحقيقة.
أحمد تقد لسان
الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي
2 أكتوبر 2026
هنا الفاشر.. فاشر السلطان، حيث العزة والأمان.
تتكاتف السواعد وتتوحد الرؤى من أجل قيام دولة أصلها السلام، وعمادها التأسيس المتين لمستقبل يليق بكل سوداني وسودانية.
مستمرون بخطوات واثقة نحو بناء غدٍ مشرق.
#الفاشر#حكومة_السلام#دولة_تأسيس#الفاشر_اليوم
عندما يصبح راتب مسؤول واحد يساوي رواتب مئات المعلمين
فلا تسأل لماذا انهار التعليم،
بل اسأل: لمن تُدار الدولة أصلًا؟!
إذا كان راتب محافظ بنك السودان يصل إلى 44 مليون جنيه
شهريًا، بينما المعلم الذي يصنع الأجيال ويتحمل مشقة التعليم
يتقاضى 100 ألف جنيه فقط، فنحن أمام كارثة أخلاقية قبل أن
تكون أزمة اقتصادية.
كيف يمكن لدولة أن تتحدث عن الإصلاح والتنمية وهي تمنح
موظفًا واحدًا راتبًا يعادل رواتب مئات المعلمين؟
أي رسالة تُرسلها الحكومة عندما يصبح من يدير المال أغلى من
مَن يصنع الإنسان؟
المشكلة ليست في أن يعيش المسؤول حياة كريمة، بل في أن
يُترك المعلم والطبيب والموظف والعامل تحت خط الكرامة
العدالة لا تعني رفع رواتب الكبار فقط، بل إنصاف صغار
الموظفين الذين يحملون الدولة على أكتافهم كل يوم.
د. الهادي إدريس يحى رئيس الحركة و القائد الأعلى للقوات يهني القوة المتخرجة من الدفعة ١٦ اسود (TC).
بمناسبة تخريج دفعة جديدة من القوات يسعدني و يشرفني ان اتقدم لكم بأصدق التهاني والتبريكات متمنياً لكم التوفيق و النجاح في اداء و إجاباتكم الوطنية بعد إكمالكم برامج التدريب و التأهيل العسكري.
ان تخريج هذه الدفعة يمثل خطوة مهمة فى إطار بناء قوات مؤهلة و منضبطة قادرة علي أداء و اجباتها بمهنية و مسئولية و الاسهام بفاعلية فى حماية المواطنين و صون امنهم و سلامتهم فى إطار احترام قوانين حقوق الإنسان و العمل من أجل بناء و تأسيس الدولة على أسس و مبادئ جديدة تضمن وحدة السودان.
و بهذه المناسبة أحيى رئاسة هيئة الأركان بقيادة الفريق صالح عثمان جبل سى و نوابه و قائد مركز الشهيد طرادة بكورما و كل الضباط و ضباط الصف و جنود الحركة ونتمنى للخريجين التوفيق و السداد فى أداء واجبهم الوطنى و ان يكونوا نموذجا للانضباط و المسئولية فى حماية المدنيين و خدمة الوطن.
خطاب رئيس الوزراء الأستاذ محمد حسن التعايشي في مليونية التعافي وشرعية الشعوب التي نظمتها القوى الشعبية والمبادرات المجتمعية تنديدًا باستخدام الأسلحـ..ـة الكيمـ.ـيائية واستهداف البنية التحتية.
#السودان#تاسيس
الطاهر حجر: من يملك ثقة شعبه لا يحتاج إلى اقتحام حفلاته واختطاف مناسباته
انتقد عضو المجلس الرئاسي لحكومة السلام، الطاهر أبو بكر حجر، ما وصفه بممارسات الاستعراض السياسي واقتحام المناسبات الجماهيرية، مؤكدا أن من يملك ثقة شعبه لا يحتاج إلى هذه الأساليب لصناعة شعبية.
وقال حجر، في تدوينة على منصة «فيسبوك»، إن من يملك ثقة شعبه لا يحتاج إلى اقتحام حفلاته ولا إلى اختطاف مناسباته الجماهيرية ليصنع لنفسه شعبية على طريقة الاستعراض، مضيفا: نحن من هذا الشعب وإليه، وخُدّام له، ولسنا أوصياء على إرادته».
وأوضح أن الشعب ليس ساحة للاستعراض السياسي، وأن حشود المواطنين ليست أداة لتلميع صورة أحد، مشيرا إلى أن معرفة حجم القبول الشعبي تكون عبر المواقف والوقائع وإرادة الناس، وليس من خلال ما وصفها بالمشاهد المصطنعة المفروضة على الجمهور.
وتطرق حجر إلى الفعالية الجماهيرية التي شهدتها مدينة نيالا، قائلا إن الموكب المليوني خرج من قلب الشعب، حاملا مطالب تتعلق بالسلام ووقف الحرب وحماية المدنيين، إلى جانب محاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن جرائم الحرب والانتهاكات، بما في ذلك ما أثير بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية.
وأكد حجر عدم المساومة على حق الشعب السوداني في السلام والكرامة والعدالة، رافضا تحويل معاناة المواطنين إلى منصة للاستعراض السياسي أو وسيلة للتهرب من المسؤولية، ومشددا على أن حضورنا بين أهلنا لا يحتاج إلى صناعة مشهد»، بل يثبت عبر خدمة المواطن واحترام إرادته والعمل لأجل سلام عادل وعدالة لا تستثني أحدا.
مناوي «مساعد الحلّة» الذي شتم السواق
في مخاطبة لجالية أبناء دارفور الكريمة بنيويورك، استغربت جداً وأنا أسمع الحاكم السابق لإقليم دارفور وهو يكذب في وجوه الحاضرين، متحدثاً عن عضو مجلس السيادة الأسبق الأستاذ محمد حسن التعايشي، والذي يترأس حكومة السلام حالياً، حيث قال مناوي، بطريقة من لا يعرف الشخص جيداً:
«في واحد كدا اسمه التعايشي، كان موظف عندي في السلطة الانتقالية زمان، رسلتو إلى لندن، لدورة كدا وزاغ».
الغريب في حديث مناوي هو تصريحه بكلام يمكن تكذيبه بسهولة عندما يعلم الشخص التركيبة الهيكلية للسلطة الإقليمية لدارفور وفق اتفاق ابوجا للسلام 2006م، حيث كانت السلطة الإقليمية تتكون من جزئين؛ الأول رئاسة السلطة الإقليمية (مناوي ومكتبه)، والأمانة العامة للسلطة، وثانياً المفوضيات المتخصصة، ولم يعمل محمد حسن التعايشي برئاسة السلطة الانتقالية بالأمانة العامة للسلطة، وإنما بصندوق دارفور للإعمار والتنمية الذي ترأسه المهندس عبد الجبار محمود دوس، ولاحقاً بصندوق التعويضات برئاسة الراحل ابو القاسم أحمد ابو القاسم، وهو عمل كان بعيداً كل البعد عن «مساعد الحلّة» المنصب الذي منحه البشير لمناوي، وفقاً لقول الأخير، كاستحقاق عبر اتفاق أبوجا للسلام 2006م، علاوة على ذلك، كانت مؤسسات السلطة الإقليمية، كسائر مؤسسات الدولة، جهات اعتبارية لها كينونتها القانونية، ولم تكن ملكاً لأحد حتى يقول مساعد الحلة أن كل من عمل في مؤسسة من هذه المؤسسات قد عمل معه، أو عنده، فالناس في الدولة الحديثة يعملون لدى المؤسسات، وليس الأشخاص، مما يدل على عدم فهم مناوي حتى لهياكل السلطة الانتقالية التي أتوا به ليترأسها في غفلة من الزمان.
لكن الأغرب والمضحك أكثر أن تعرف بأن مناوي فرّ إلى جوبا تاركاً السلطة الانتقالية في 2010م، بينما ظل التعايشي بالسودان حتى مايو 2013م، يحاول تنمية إقليم دارفور الذي فرّ من رئاسته مساعد الحلة مناوي، وغادر التعايشي بعدها السودان بفيزا عمل رسمية لبريطانيا، أي بعد ثلاث سنوات من فرار مساعد الحلّة، وغادر التعايشي لحضور اجتماعات تتعلق بعمل، وليس لحضور أي دورة تدريبية.
لكن المثير للسخرية هو العلاقة المكانية العكسية بين التعايشي ومساعد الحلّة مني أركو مناوي؛ فعندما كان التعايشي رئيساً لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم في 2002م، كان مناوي لا يعرف حتى موقع الخرطوم، ناهيك عن الجامعة، أكبر صرح أكاديمي وفكري في السودان، لا يعرف مناوي قيمته ولا قيمة السواق الذي لم يدرس به فحسب، وإنما ترأس اتحاده الذي لعب دوراً محورياً في تاريخ السودان السياسي والاجتماعي.
ولا تتوقف السخرية عند هذا الحد؛ فعندما فرّ أركو مناوي من دارفور بعد هزيمته، وأصبح متشرداً، ولم يتبقَّ له سوى الذهاب إلى السماء ذات البروج، كما صرّح في لقاء تلفزيوني شهير، قامت ثورة شعبية عظيمة تعرف قيمة التعايشي وتاريخه ونضاله فأتت به، تحت مطلب وضغط جماهير الثورة، عضواً بمجلس السيادة في أول حكومة ثورة اطاحت بمن شرّدوا مناوي من أرضه، وللمفارقة، كان التعايشي أحد كبار المفاوضين في اتفاق جوبا للسلام، الذي أعاد مناوي من التشرد في أرجاء أوروبا، وكان التعايشي هو من اقترح أن تُعاد لأركو مني كرامته، ومسح لقب مساعد الحلّة، وتعيينه حاكماً على إقليم دارفور، في تفكير يشبه تفكير الأساتذة والباشاوات.
فكان أول رد لمناوي على عطايا «رئيسه» التعايشي هو التآمر مع العسكر والانقلاب على من أعادوا له كرامته التي مسح بها الكيزان الأرض، ومع تصاعد التناسب العكسي في العلاقة المكانية بين «مساعد الحلّة» مني أركو مناوي، والسواق الأستاذ محمد التعايشي، يعود مني مجدداً ليكون مجرد تاجر جنود لجلاديه، هارباً مجدداً من إقليم دارفور لما يقارب الأربع سنوات، بينما يترأس التعايشي حكومة رئاستها في نيالا، وتسيطر على دارفور وأقاليم أخرى، وكأن التاريخ قد ملّ من تلقين مناوي الدروس في الفرق بين السفيه والباشا.
حيث يتم إرسال مناوي كناشط ليتحدث في نيويورك بكذب بواح عن أحداث لم تحدث إلا في خياله، وبطولات وهمية يعجز حتى دماغه الخرب عن تذكرها، كعجزه عن تذكر اسم ربّه الحالي حين دعاه بعبد الفتاح السيسي عوضاً عن البرهان.
يتبع👇
أزمة الوقود تتفاقم في الخرطوم مع تكدس المركبات أمام المحطات العاملة ونفاد أخرى، وارتفاع سعر جالون البنزين في السوق السوداء إلى نحو 90 ألف جنيه. السلطات وجهت بنشر شرطة تأمين المرافق بالمحطات وإزالة الحواجز من مداخل الجسور لتسهيل الحركة.
الشعب السوداني في العاصمة الإدارية نيالا يخرجون في مليونية هادرة، تأكيدًا للتعافي والبناء والإنتاج، هو طريقنا لإعادة السلام والاستقرار، وأن إرادة الحياة أقوى من إرادة الحرب، وأنهم يلتفون حول حكومتهم لمزيد من العمل في مجالات الأمن والصحة والتعليم والخدمات وحماية المدنيين وتعزيز حقوقهم الدستورية، وفي نفس الوقت يدينون بأشد العبارات استخدام جيش البرهان المجرم للسلاح الكيميائي ضد الشعب السوداني، وأنه لا مستقبل له في دولة التغيير. والشعب أقوى، والانتصار قادم.
🚨 Millions of Sudanese participate in a massive rally in the capital, Nyala, in support of Tasis Government and to affirm the legitimacy of the people.
#Sudan#SaveSudan#KeepEyesOnSudan