هل تريد أن تحمداللهﷻ بجميع محامدالخلق؟
قالﷺ:
(من قال إذا أوى إلى فراشه:
الحمدلله الذي كفانـي وآوانـي
الحمدلله الذي أطعمني وسقاني
الحمدلله الذي مَنَّ عليَّ وأفضـل
اللهم إني أسألك بعزتك
أن تنجينــي مـن النـــار
فقد حمد الله بجميع محامد الخلق كلهم)
📚السلسلة الصحيحة 3444
للفرزدق بيت عظيم يقول :
استمطروا من قريش كل منخدعٍ
إن الكريم إذا خادعته انخدعا
الشرح :
الكريم يعامل الآخرين بما في داخله من قيم ومكارم وتربية وأخلاق وهذه صفات الرجل العربي الأصيل فالكريم يتصف بالنقاء حتى لو علم أنه منخدع عكس اللئيم الذي يتصف بالخباثة واللؤم والشر المبطن .
أعجبتني فنقلتها:
" لماذا أحزن؟*
وبين كل دقيقه ودقيقه فرج من رب السماء
*لماذا أحزن؟*
ورزقي مكتوب وعمري محسوب وأجلي بيد علّام الغيوب
*لماذا أحزن؟*
وربي أرحم بي من الأم بالمولود
*لماذا أحزن؟*
وبالاستغفار تنجلي كل الهموم
*لماذا أحزن؟*
وربي إذا أراد شئ قال له كن فيكون
*لماذا أحزن؟*
وأنا أتوكل على الله وثقتي به جل في علاه
*اذا "إنكسرت "*
اسجد لله وقل يا جبار أجبرني
*وإن " ظُلمت "*
أسجد بينَ يديهّ وقلّ يا عزيز انصرني
*وإن "احترت"*
اسجد لله وقلّ يا بصير أرشدني
*وإن ضاقت بك الدنيا* ولم تجد صَآحب فـإعلم أن الله أقرب إليك مَما تتخيلِ
*يقول آحد الصالحين:*
إذا ضاقت في وجهي الدنيا قرأت صفحات من القرآن وما هي إلا أيام ويفتح الله لي من حيث لا أحتسب رزقاً، وُعلماً، وُفهما.
*عندما نتأمل بداية سورة طه* في قوله تعالى:
*(طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)* نعرف أن القرآن سبب للسعادة والبعد عن الشقاء، ولو تأملنا نهاية نفس السورة عند قوله تعالى:
*(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)* نعرف أن من أهم أسباب الضنك والضيق والكآبة هو البعد عن كتاب الله وذكره.
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا..
كم من الهموم انفرجت بسبب ركعة وكم من الامراض شُفِيَت بسبب دعوة وكم من أمور تيسرت بسبب دمعة.. بثوا شكواكم لخالقكم فإنه يجيب دعوة المضطرين ".