@latifa12711@Khaled8888k هذا فيلم يحكي قصة حقيقية لتبادل طفلين في مستشفى نجران واحد سعودي والاخر تركي
وتحدثت عنها وسائل الاعلام بعد اكتشاف الحقيقية
https://t.co/MIFGfAe8lo
#وفاه_الدكتور_ابراهيم_الغامدي
انتقل إلى رحمة الله "صابرًا محتسبًا" بعد معاناة طويلة مع المرض طيب القلب والسيرة، صديق المرضى الذي كان يعالجهم حتى وهو يصارع المرض وكان يصبرهم ويواسيهم..
طبيب الأورام بمستشفى عسير المركزي الدكتور إبراهيم الغامدي.
نسأل الله 🤲 الرحمن الرحيم أن يغفر له ويرحمه وأن يجعل ما قدمه للمرضى شفيعًا لدخوله الجنة بغير حساب.
@Sarah_Early_Ed صحيح ان الزوج اللي عندها مال ( موسر) يكرم زوجته وينفق عليها بسعة ويدللها
ولا يقتصر على الواجب
لكن حتى النساء المفروض يتقين الله في ازواجهن ولا يطالبوهم فوق طاقتهم
@Sarah_Early_Ed بعض النساء للأسف تضغط الزوج ماديا
مافيه رحمة والزوج يطاوعها ويضطر للديون عشان تزعل
كذا زوجة اعرفها شخصيا بيتها يوم تدخليه ماعليه قاصر وضيافة مبالغةولبس من اغلى الماركات وسفر في كل اجازة والابناء مدارس خاصة
واهلها فقراء ( عشان ما احد يقول يمكن اهلها) وتشتكي دايم من بخل زوجها
@sall897 السُّنة والمستحب شرعاً هو أن يقوم الأقارب والجيران بصنع الطعام لأهل الميت وإرساله إليهم لقول النبي ﷺ: (اصنعوا لآل جعفرٍ طعاماً، فقد أتاهم أمرٌ يشغلهم).
لكن اللي يصير ان الاكل اذا وصل ما احد يلتفت لاهل الميت
المعزين يقلطوا وما عليهم من اهل الميت اكلوا ولا ناموا على جوع
التعليم رسالة أمانة، وأصعب ما يواجه المعلم فيها هو ضبط ميزان الدرجات.
إن منح الدرجات العالية بلا استحقاق، أو تضخيمها العشوائي للجميع، ما هو إلا معيار هدم يقتل روح التنافس الشريف، ويجمد رغبة الطلاب في التميز والاجتهاد؛ فإذا تساوى المحسن والمسيء، ضاعت قيمة العمل.
ومع هذا الحزم وتلك النزاهة، لا بد لعين المعلم أن ترى "روح القانون" داخل الصف؛ فالرحمة والرأفة في التصحيح واجبة متى ما بذل الطالب جهداً واضحاً.
وحين يتبع المتعلم الخطوات العلمية الصحيحة ويمتلك المنطق، لكن يخونه التوفيق في الناتج النهائي، فإن مكافأته على مساره وصواب فكرته أمر ضروري لبناء ثقته، وتحفيزه على مواصلة المحاولة دون خوف من الفشل.
هذا التوازن الدقيق بين صرامة المعايير الصفيّة ومرونتها، يلتقي اليوم مع مرحلة مفصلية تمر بها مسيرتنا التعليمية، وهي "الاختبارات المركزية".
هذه الاختبارات لا ينبغي النظر إليها كعبء إضافي، بل كـ "سبيل لتصحيح المسار" وأداة قياس حقيقية وشفافة تعكس واقع الميدان التعليمي بلا تجميل.
إن القيمة الحقيقية للاختبارات المركزية تكمن في ثلاثة أبعاد تتكامل مع دور المعلم: فهي تنبه ولي الأمر والطالب إلى المستوى الحقيقي بعيداً عن العواطف، وتمكن المسؤول من اتخاذ قرارات تطويرية مبنية على بيانات دقيقة، كما أنها تضبط بوصلة المعلم ليركز على نواتج التعلم والمهارات الأساسية.
إن دمج التصحيح الصفي العادل مع القياس المركزي الشفاف هو الطريق الأمثل لبناء بيئة تعليمية صحية، تحفز المتفوق على الصدارة والتميز ، وتأخذ بيد المتعثر نحو التفوق وتصحيح مساره المستقبلي.
كلما نضج الإنسان نفسيا… قل عدد المعارك التي يخوضها.
ليس لأنه أصبح أضعف،
بل لأنه أدرك أن راحة البال أغلى من كسب كل جدال، وأن بعض الأشخاص لا يبحثون عن الحقيقة بل عن الخصومة.
النضج النفسي ليس أن ترد على كل شيء…
بل أن تعرف ما الذي لا يستحق أن ترد عليه أصلاً.