مركز دراسات وأبحاث للقضايا العقدية الفكرية المحركة للواقع، يؤصل الاستدلال العلمي على العقيدة الاسلامية وفق منهج السلف الصالح.
بريد المركز:[email protected]
في الكتب السماوية السابقة ما لا يعرف ثبوت نسبته إلى الله من عدمه، وليس له من القرآن والسنة ما يعضده نصا أو معنى، ولا ما يخالفه نصا ولا معنى، فيروى عنهم دون تصديق له ولا تكذيب.
#مركز_التأصيل
أصول الدين وكلياته وقواعده تستقى من نصوص الكتاب والسنة أو من الاستقراء العام لها فهي لا تؤخذ من غير الشريعة ولا تقبل الظنون والشكوك كونها بينات ومحكمات يرجع لها
#مركز_التأصيل
ما يحدثه العامة من أمور في الدين مبعثه عادة مقصد حسن لكن الجهل يقودهم لمخالفة الدين بمبرر النوايا الطيبة وشتان بين صاحب المقصد الحسن والمقصد الخبيث في الإنكار عليهما.
#مركز_التأصيل
عندما تغيب أصول وكليات وقواعد الدين تظهر البدع والمحدثات ويعمل في النصوص بالآهواء وآراء الرجال دون رادع لذا كان من أوجب ما يتعلمه المرء أصول الدين وكلياته وقواعده العامة
#مركز_التأصيل
هل تأخَّر تدوينُ السُّنَّة حتى العصر الأموي؟
تُثارُ شبهةٌ تزعمُ أنَّ السُّنَّةَ لم تُدوَّن إلا في منتصف القرن الثاني الهجري، وأنَّ اعتمادها على الحفظ والرواية الشفوية دليلٌ على تعرُّضها للتحريف، وبالتالي عدم حجِّيَّتها في التشريع.
شاهدوا الحلقةَ كاملةً على منصّاتنا، وتابعوا برنامج «أقاويل»؛ حيثُ يُناقَش الإشكالُ قبل الحكم، ويُؤصَّل المعنى قبل الجدل، ويُردُّ على الشبهات بالعلم والتأصيل.
هل يتعارض حديث سِحر النبي ﷺ مع مقام النبوّة؟
يُنكر بعض المفكّرين والحداثيين حديث سِحر النبي ﷺ، مدّعين ضعفَه أو تعارضَه مع قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾، بزعم أنّ ذلك لا يليق بمقام النبوّة، ومتسائلين: كيف يُؤذى النبي ﷺ أو يُمسّ بالسحر؟
شاهدوا الحلقةَ كاملةً على منصّاتنا، وتابعوا برنامج «أقاويل»؛ حيثُ يُناقَش الإشكالُ قبل الحكم، ويُؤصَّل المعنى قبل الجدل، ويُردُّ على الشبهات بالعلم والتأصيل.
إذا كان الإسلامُ دينَ الحقِّ، فلماذا ينتشرُ الإلحادُ؟ وهل كثرةُ الملحدين دليلٌ على خللٍ في العقيدة الإسلاميةِ؟ وهل شيوعُ فكرةٍ ما يجعلُها صحيحةً بالضرورةِ؟
تابعِ الحلقةَ كاملةً على صفحاتنا، وتابع حلقاتِ برنامج "أقاويل"؛ حيثُ يُناقشُ الإشكالُ قبل الحكمِ، ويُؤصَّلُ المعنى قبل الجدلِ، ويُردُّ على الشبهاتِ المعاصرةِ بالعلمِ والتأصيلِ.
لو كان الإسلام حقًّا، فلماذا تُثار حوله الشبهات؟
يزعم بعضُ الملحدين والمشككين أنّ الدين الحقّ يجب أن يكون جليًّا كالشمس، لا يُثار حوله جدلٌ ولا اعتراض، وأن كثرة الشبهات دليلٌ على عدم صحته.
شاهدوا الحلقةَ كاملةً على منصّاتنا، وتابعوا برنامج «أقاويل»؛ حيثُ يُناقَش الإشكالُ قبل الحكم، ويُؤصَّل المعنى قبل الجدل، ويُردُّ على الشبهات بالعلم والتأصيل.
لو كان الإسلام حقًّا، فلماذا تُثار حوله الشبهات؟
يزعم بعضُ الملحدين والمشككين أنّ الدين الحقّ يجب أن يكون جليًّا كالشمس، لا يُثار حوله جدلٌ ولا اعتراض، وأن كثرة الشبهات دليلٌ على عدم صحته.
في هذه الحلقة من «أقاويل»، نناقش هذه الدعوى نقاشًا علميًّا هادئًا، ونُبيِّن أن وضوح الحق لا يمنع من وجود من يُعارضه أو يُشوِّهه، وأن كثرة الشبهات لا تدل على ضعف الدين، بل على قصور الفهم وضعف الإيمان. كما نكشف أن الإسلام جاء بيِّنًا واضحًا لمن أعمل عقله وأنصف في نظره.
تابعوا برنامج «أقاويل»؛ حيثُ يُناقَشُ الإشكالُ قبل الحُكم، ويُؤصَّلُ المعنى قبل الجدل، وتُردُّ الشبهاتُ المعاصرةُ بالعلم والتأصيل.
هل القرآنُ الكريمُ تعرَّض للتحريف؟ تُثارُ شبهةٌ تُشكِّك في تواتر القرآن وجمعه، وتزعمُ أنّه لم يُدوَّن في عهد النبي ﷺ، وأنّ جمعه نُسب إلى عهد الخلافة لا النبوة، بل ويدّعي بعضهم أنّ حفظه كان للمعنى دون اللفظ.
شاهدوا الحلقةَ كاملةً على منصّاتنا، وتابعوا برنامج «أقاويل»؛ حيثُ يُناقَش الإشكالُ قبل الحكم، ويُؤصَّل المعنى قبل الجدل، ويُردُّ على الشبهات بالعلم والتأصيل.