ورغم أن موقفها يعكس ضميراً حياً وشجاعة نادرة، إلا أن الأخبار المتداولة تشير إلى احتمال تعرضها لعقوبات مهنية، وربما خسارة فرص التوظيف في شركات كبرى... فقط لأنها قالت "لا" في وجه الطغيان.
قصة ابتهال تذكرنا أن قول الحقيقة قد يكون مكلفاً، لكنه يبقى أسمى ما يمكن للإنسان أن يفعله
إغلاق حساب المهندسة "ابتهال" على لينكدإن، بعد موقفها الجريء في وجه المدير التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، حيث دافعت بشجاعة عن القضية الفلسطينية ورفضت الصمت أمام الظلم.