ليس كل ما يُحمل على الصدر يُقرأ كما يُكتب..
وحين تقرأ في أعلى هذا الشعار اسم "السعودية"، يصبح لما تراه معنى يتجاوز كرة القدم؛ معنى صنعته أعوامٌ من الحضور، ولحظاتٌ من الفرح، وذكرياتٌ سكنت البيوت والمدرجات، حتى أصبح هذا الشعار جزءًا من ذاكرة وطن، وحكايةً تعرفها أجيال وترويها لأجيال.
خلف هذا الشعار وطنٌ كامل..
طفلٌ يرتدي قميص الأخضر، ويقف أمام المرآة متخيّلًا يومًا يرتديه لاعبًا..
ومشجعٌ يحسب الوقت حتى صافرة البداية..
وأبٌ يستعيد مباراةً مضى عليها أعوام، ويتحدث عنها وكأنها حدثت بالأمس..
وبيوتٌ ومدنٌ تتوحّد في اللحظة ذاتها، حين يدخل منتخب السعودية الملعب.
لهذا، حين يرتدي اللاعب هذا القميص، لا يدخل الملعب وحده..
بل يدخل ومعه ذاكرة من سبقوه، وهتاف من ينتظرونه، وحلم من سيأتون بعده.
وحين تمتلئ المدرجات باللون الأخضر، ويرتفع اسم السعودية من آلاف الحناجر، لا يكون الهتاف لأحد عشر لاعبًا فقط؛ بل لوطنٍ يرى الناس شيئًا منه في هذا القميص، ولشعارٍ رافق أفراحهم، ولحكايةٍ ما زالت تُكتب في كل مباراة.
تتغيّر الأسماء..
وتتعاقب الأجيال..
وتبقى السعودية.
ويبقى هذا الشعار شاهدًا على إرثٍ صنعته أجيال، وحاضرٍ نحياه، وحلمٍ ينتظر أجيالًا قادمة.
شعارٌ على الصدر..
ووطنٌ في القلب.. 💚
عاشت السعودية 🇸🇦
اقتراح إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
فتح مكبرات الصوت الخارجية أثناء الصلاة، بصوت معتدل ومنظم، حتى يعتاد أبناؤنا ومن يعيش بيننا على سماع الصلاة والقرآن
وتبقى الصلاة حاضرة في المجتمع وحياته اليومية
وحتى يستشعر من تفوته الصلاة الحرج من تفويتها
ويكون صوت الصلاة تذكيرًا دائمًا
@AwqafM
يقول أحد الشيوخ:
كنت اقرأ سورة "العصر" لمدة عشرين عاما ولا أفهم معناها..
كنت أفكر كيف يكون الأصل في الإنسان الخسران..
ثم يستثني الله الناجين من الخسران بصفات أربعة وهي :
الإيمان ،والعمل الصالح، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر .
إلى أن سمعت يوماً بائعًا للثلج ينادي على بضاعته مستعطفا الناس فيقول :"ارحموا من يذوبُ رأسُ مالِه.."
لأن الثلج ماء متجمد.. وقطرة الماء التي تسقط ،لن تعود مرة أخرى..
هنا فهمت أن هذا هو معنى القسم في سورة "العصر"..
فرأس مالِك في الدنيا هو عمرك..
واللحظة التي تمر من عمرك لن تعود ثانية..
فكل واحد منا يذوب رأسُ ماله..
فانتبهوا لرأسِ مالِكم وهو الوقت الذي تحيا فيه.. قبل أن ينتهي الأجل..
وها أنت قد منّ الله عليك بأن تكون من أهل رمضان..
ولا تدري هل سيمر عليك رمضان آخر وانت من أهل الدنيا أم ستكون من أهل القبور؟
انتبهوا لمن يسرق منكم رأس مالكم..
وكل واحدٍ فينا يعرف من الذي يسرقُ منه رأسَ ماله..
لا تضيّع لحظةً من رأس مالك.. وأنت لست في ذكرٍ لله أو طاعةٍ لله ولرسوله ﷺ..
قبل فترة كنت اسولف مع احد الاصدقاء انتقل للرياض وساكن لحاله، المهم يقول أن الشقة كئيبة جداً، ادخل ما احصل اللي يرد الصوت علي، ونصحته يشتري راديو 📻 ويشغل اذاعة القران الكريم به، او يشغل قناة السنة النبوية، ولو استمر فترة اسبوع بس وما حصل نفع. له اللي يبي😁، المهم راح وخذا له راديو، وبعد فترة يقول والله انتعشتت بفضل الله، ثم بفضل الراديو المكان صار منعش تلاوات متنوعة وتدبر في المعاني واسمع فتاوى واحاديث نبوية واحيانًا اسئلة نور على الدرب واسمع تفاسير كله من هالراديو.
نصيحتي اللي ما عندهم بالبيت مثله يشترون او يخلون قناة السنة مستمرة شغالة .
بعد أربعين عامًا من التعليم، انتهت مسيرتي بجملة واحدة قالها طفل في السادسة من عمره:
“أبي يقول إن أشخاصًا مثلك لم يعودوا ضروريين.”
لم يقلها بسخرية، ولم يقصد الإهانة. قالها ببرودٍ عابر، كما لو كان يعلّق على الطقس.
وأضاف ببساطة: “أنتِ حتى ما بتعرفي تستخدمي تيك توك.”
أنا السيدة إليانور فانس، قضيت أربعة عقود أدرّس مرحلة رياض الأطفال في ضاحية هادئة من دنفر.
واليوم، حزمت صناديق صفي للمرة الأخيرة.
عندما بدأت في أوائل الثمانينات، كان التعليم عهدًا مقدسًا.
لم نكن نتقاضى رواتب كبيرة، لكننا كنا نحظى بالاحترام.
كان الأهالي يجلبون الكعك إلى الاجتماعات، والأطفال يقدمون بطاقات مرسومة بأيديهم وقلوب مائلة ومبتسمة.
كانت فرحة طفل يقرأ جملته الأولى بمثابة مكافأة لا تقدر بثمن.
لكن شيئًا ما بدأ يتآكل ببطء.
الوظيفة التي عرفتها يوماً اختفت، وحلّ مكانها الإرهاق، وقلة الاحترام، ووحدة عميقة.
لياليَّ لم تعد تُقضى في قصّ نجوم ورقية، بل في تسجيل حوادث السلوك على تطبيق إلكتروني لحماية نفسي من الدعاوى القضائية.
تعرضتُ للتوبيخ من أولياء أمور أمام تلاميذي أنفسهم — أحدهم كان يصورني بهاتفه بينما أحاول تهدئة طفل في نوبة غضب.
أما الأطفال… فقد تغيّروا أيضًا — وليس ذنبهم.
يأتون إلى المدرسة مُنهَكين ومُفرَطَي التحفيز، أدمغتهم معتادة على الإشباع الفوري من الشاشات.
بعضهم لا يعرف كيف يمسك قلم تلوين، أو ينتظر دوره.
ومع ذلك، يُتوقع منا إصلاح كل هذا في ست ساعات، مع 25 طفلًا، وميزانية لا تتجاوز النكتة.
زاويتي الصغيرة للقراءة، بأكياس الجلوس المهترئة وأغاني الصباح،
استُبدلت بـ”نقاط بيانات” و”نتائج قابلة للقياس”.
قال لي المدير ذات مرة:
“عليك أن تكوني أقل دفئًا، إليانور. المقاطعة تريد نتائج.”
وكأن التعاطف صار عيبًا مهنيًا.
ومع ذلك، تمسكتُ بتلك اللحظات الصغيرة المقدسة:
همسة “أنتِ مثل جدتي.”
ورقة تركها طفل على مكتبي: “أشعر بالأمان هنا.”
الولد الهادئ الذي نظر في عينيّ أخيرًا وقال: “قرأت الصفحة كلها.”
تلك اللحظات كانت قوارب النجاة التي أبقتني عائمة.
لكن في عامي الأخير، انكسر شيء داخلي.
تصاعدت حوادث العنف.
تلاشت أنظمة الدعم.
الاحتراق النفسي في غرفة المعلمين صار ضبابًا ملموسًا من اليأس.
بدأت أشعر بأنني صرت غير مرئية.
واليوم، جمعت أغراضي.
نزعت اللوحات القديمة من الجدران.
عثرت على صندوق من رسائل الشكر من فصل عام 1998.
واحدة منها قالت:
“شكرًا لأنكِ أحببتِني حين كنتُ صعبًا أن أُحب.”
بكيت وأنا أقرأها.
لم يكن هناك احتفال.
المدير الجديد، بعينٍ على هاتفه، صافحني بإيجاز وقال: “شكرًا لكِ يا سيدتي.”
تركت خلفي صندوق الملصقات وكرسي الهزّ الخشبي.
وأخذت معي ذكرى كل طفلٍ نظر إليّ يومًا بثقة.
لا يمكنهم رقمنتها.
أشتاق إلى زمنٍ كان فيه المعلم شريكًا، لا كيس ملاكمة.
حين كان التعليم يعني النموّ، لا الدرجات فقط.
لذا، إن رأيتَ معلمًا — قديمًا أو حاليًا —
اشكره.
ليس بكوب قهوة أو هدية، بل بكلمةٍ صادقة، وباحترامك.
لأنهم، في نظامٍ كثيرًا ما ينساهم،
هم الذين لا ينسون أطفالنا. ❤️
فريق ينزل من دكته مودريتش وبراهيم دياز وغولير وفريق ينزل من دكته القحطاني واليامي
فريق قيمة لاعبيه السوقية مليار و 33 مليون يورو وفريق قيمة لاعبيه السوقية 153 مليون يورو
فريق موقع قبل المونديال مع ارنولد وهو يملك كارفاخال وموقع مع هويسين وهو يملك روديغير وفريق راح بدون أي صفقة
معطيات ما يكسرها الا فريق بقيمة الهلال ، أنا فخور جدًا بهذا الهلال
هذا الهلال الذي أحب
كل ما تكالبت الظروف ضده أخبرهم أي صلابة يملك 💙
يمر #الهلال في منعطف حسم تعرّض خلاله لمستويات ونتائج غير مرضية لنا كجماهير، ولاعبين وأجهزة فنية وإدارية.. وعاملين في النادي حضرنا لخدمة النادي، وحفظ إرثه، وازدهار حاضره، والإسهام في بناء مستقبله.. وسنبقى دومًا عاشقين.. يغضبنا ما يغضبكم، ويفرحنا ما يفرحكم..
نقدكم وعتبكم وصلنا جميعًا.. ولا يرضينا سوى إسعادكم.. وأن نعمل جميعًا بكل ما أوتينا من قوة لتقديم ما يليق بالكيان..
يندر أن يوجد فريق في عالم كرة القدم يستمر بوتيرة متفوقة على الدوام؛ فالمنعطفات الصعبة واردة، ومتوقع أن يصاحبها بعض الظروف.. والعبرة في الاعتراف بها؛ ثم معالجتها.. وهو ما وضعنا أيدينا معًا نحو تحقيقه عبر النهوض بعزيمة أبطال وعشاق شهد لهم العالم في الملاعب والمدرجات..
أنتم جزء منا.. لنتكاتف معًا من أجل مصلحتنا المشتركة #الهلال_أولاً 💙
تعثر الزعيم !
وحدث المنطق في كرة القدم انه لا يوجد فريق لا يخسر ، تعثر الزعيم بعد ان حقق سلسلة انتصارات و قدم عطاءات تعكس مكانته.
المزعج في الخسارة انها جاءت في جولة مهمة جداً و المنعطف قبل الاخير للوصول لنهائي القارة الاسيوية.
خسر الهلال في اول 45 دقيقة ب 3 / 0
وكسب في ال 45 دقيقة 2 /. 1
لتأتي خسارة أول مباراة ب 2/4
بالنظر ل 90 دقيقة يتضح فعلاً اننا لم نرى الهلال الذي نعرفه ابداً .. يوم سئ يحدث في كرة القدم تعجز خلاله من الظهور بالشكل الذي اعتاد ان يراك به جمهورك مع ذلك تفوق الهلال الغايب تماماً في مبارة اليوم و عاد بنتيجة ايجابية بشوط ثاني تفوق فيه على العين الذي كان مهيئ له ان يكرر ما فعله الشوط الاول ولم يستغل التقدم بثلاثية.
عودة الهلال في الشوط الثاني وتسجيل هدفين رغم انه ليس بوضعه الطبيعي مطلقاً يجعلني اكثر تفاؤل بإن العين الذي ظفر بنتيجة ال 90 دقيقة الاولى لن يكون قادر بإذن الله على تكرار ذلك على ارض الهلال و بحضور مدرجه الفخم.
رسالتي لنجوم الزعيم ،، ثقتي كبيرة بعودتكم في لقاء الاياب و اثبات ان ما حدث هو (يوم سئ) مر به الفريق ولن يتكرر. لابد ان تخوضوا مباراة الاياب كمباراة جديدة دون التفكير بمباراة الذهاب ونتيجتها و اجزم ان شاء الله انها ستكون مبارة العبور للنهائي.
الرسالة ذاتها للمدرج الفخم الذي يجب ان يعلم ان نجومه لا يحتاجون اكثر من التركيز في فرض اسلوب لعبهم وسيكون بإذن الله هذا المدرج هو اللاعب رقم واحد كما هو دائماً في منح نجومه الثقة و الهدوء الذي يحتاجونهم ليمنحهم بطاقة التأهل. 💙
والله مبسوط ان كسر سلسلة الانتصارات جات اليوم في مباراة ذهاب تقدر تعوضها في الاياب !
افضل من انها تنكسر في الدوري
وكسرها في هذا التوقيت رح يفك الضغط على اللاعبين والمدرب
ويصحصحون اللاعبين والمدرب على اخطائهم
مباراة الاياب بتكون مولعه 🔥
#الهلال_العين
لو للمشاعر البشرية درَكَات، فإن الغضب سيكون الهاوية والقاع.. مشاعر تُحوّل الإنسان إلى كائن بدائي وحشي فظيع
لكننا سنغضب بكل تأكيد لأننا (ناقص أمام ناقص 🤷🏻♂️)، فالأجدى إذًا هو التمرّن على التعامل مع الغضب لحظة وقوعه. أهم السلوكيات حينها:
١- مغادرة المكان، سواء المكان الحقيقي منزل وشارع، أو الافتراضي (محادثة واتساب أو تويتر)؛ تأجيل المواجهة والرد والاستجابة
٢- تغيير وضعية الجسد والبيئة المحيطة: (إذا غضبَ أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع).. هذه الآلية الهدف منها "تشتيت" مجرى المشاعر المتدفقة في الجسد حينها، لذلك يُوصى بشرب الماء والوضوء مثلًا
٣- الحل الجذري، وهو الأصعب بالطبع، هو بناء نَفس سويّة ومتّزنة عبر مفاهيم كبرى مثل: الصبر، الأناة، الحلم، التؤدة، الهدوء، التغافل، ووو هذه جوهرة التاج وتأتي بالممارسة والتعوّد (فإنما الحلمُ بالتحلّم)، لتصبح نمط حياة وذهنية كونية للفرد يعيش بها كامل حياته
🔴لكل شخص "عتَبَة" محددة للغضب، وذلك حسب السمات الشخصية. فالشخصية العصابية مثلًا هي سريعة التهيّج مقارنةً بالآخرين؛ يعني عتبتهم منخفضة جدًا. هذه السمة تأتي بالوراثة غالبًا، وجيد يعرف الشخص ذاته وعتباته ومُثيراته ليستطيع إدارة غضبه قبل حدوثه حتى
0/سأجيب في هذه السلسة عن سؤال:
لماذا نقاطع شركات "الفرنشايز"؟
وهي شركات محلية مملوكة بالكامل لأناس محليين!
شركات الفرنشايز العمانية مملوكة لعمانيين، وتوظف عمانيين.
شركات الفرنشايز السعودية مملوكة لسعوديين وتوظف سعوديين؟
هذا الكلام هو تسطيح ساذج وفهم مغلوط للفرنشايز أصلا يتبع...
المنافق في زمن النبي (ﷺ) كان يصلي ويتصدق ويجاهد،
عبدالله بن أبي بن سلول كان يفعل كل هذا، بل كانت له لحية أيضًا، يخفي خلفها نفاقه،
وحين يقوم النبي (ﷺ) ليخطب يوم الجمعة كان ابن أبيّ يقوم فينادي:
يا معشر المسلمين هذا رسول الله بين أظهركم فانصروه!
لكن صلاته عن كسل ونفقته القليلة عن شح وجهاده اليسير لرفع اللوم،
فكيف لنا أن نعرف المنافق؟
أخبرنا الله أن باستطاعتنا معرفتهم في أمرين:
لحن القول وعلاقتهم باليهود وأعداء الإسلام،
(ولتعرفنَّهم في لحن القول)
أي في فلتات ألسنتهم والإشارات الذي يُفهَم منها خبث سرائرهم،
وأما علاقتهم باليهود فاقرأ إن شئت سورة الحشر فستجدهم يوالون اليهود ويفتّون في عضد المسلمين أثناء الأزمات.
في خضم معركة المسلمين في غزة مع الصهاينة تجد المنافق يبحث في أخطاء المسلمين ويخرس عن جرائم اليهود،
يرى أطفال غزة يُقَطَّعون أشلاءً فبدلاً من مهاجمة الصهاينة القتلة يرمي اللوم على حما س التي تطالب بحرية وطنهم؟
يرى الصهاينة الملاعين يستهدفون المدنيين المسلمين فبدلاً من مهاجمة القتلة الصهاينة يهاجم حما س على علاقتها مع إيران بينما يخرس عن الدول التي ترتفع فيها أعلام إيران على سفارتها!
ويخرس عن الدول التي تطبّع مع الصهاينة وداعمي الصهاينة!
بل وينهى عن نصيحتها علنًا،
لكنه يبسط لسانه الطويل على حما س تحديدًا أثناء معركتها مع الصهاينة،
وكل خطأ من حما س يوجد أضعافه في أغلب المسؤولين في الدول العربية،
لكن المنافق يهاجم حما س ويبصبص بذيله لغير حما س،
الأمر لا يتعلق بحما س بل بعقيدة الولاء للمسلم أيًّا كان، والبراءة من الكفر أيًّا كان،
فلا جرم أن نقرأ في القرآن:
(إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرًا)
الحمد لله الذي جعل محبة الرسول، صلّى الله عليه وسلم، من الإيمان، وجعل سنته طريقًا لدخول الجنان. لا تُحصى فضائله ولا تُعدُّ سجاياه.
أمّا بعد،
تابعت ما نتج عن مقطع نشرناه على حسابنا في «ثمانية»، وساءني وزملائي، ما نتج عنه. وإنّي أؤكد أنّ «ثمانية» لم تنشأ إلا لنشر محتوى عربي رصين، ينمّي الإنسان بمحتوى يفيد الناس ويؤثر إيجابيًا في المجتمعات.
المقطع المنشور جزء من حلقة مع الصحافي بتّال القوس، الذي كان رئيس تحرير لصحيفة شمس، عندما نشرت عددًا صحافيًا في عام 2006 عنوانه: «إلّا محمد». والذي قد وافق رأي المفتي العام للمملكة العربية السعودية، في محاولة لتوضيح ما حصل، ليكون عند المسلمين الفهم الكامل للحدث.
وأعترف أنّ نشر المقطع، دون توضيح للسياق، أدّى إلى سوء الفهم. وإنّي أتحمل المسؤولية الكاملة، واعتذر شخصيًا نيابةً عن زملائي في «ثمانية» لكل شخص أساءه المقطع.
لو كنت خارج «ثمانية»، ومتابع محبّ لها، لغضبت غضبكم. ولو كنتم مكاني لالتمستم لي العذر؛ فتعلمون صدق نوايانا، ومنهجنا في «ثمانية» ألّا نسيء لشخص كائنًا من كان، ولا نسيء لأي رمز أو عقيدة أو دين أو طائفة، فما بالكم بخير البشر، ورسولنا، وحبيبنا، وشفيعنا.
وعليه، فإننا قد حذفنا المقطع من الحلقة، وسنجتهد أن تكون «ثمانية» منصة يفخر بها كلّ سعودي وعربي ومسلم.
...
«وأحسن منك لم ترَ قط عيني ... وأجملُ منك لم تلد النساء
خُلقت مبرأً من كل عيبٍ ... كأنك قد خُلقتَ كما تشاء»
@AlghamdiProf اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
لأنه يا دكتورنا لا بديل في العربية، وهذه ليست منقصة. بل التكافؤ بين اللغات محال، المفردات تتطور في مئات السنين وتتغير بعوامل الثقافة والسياسة والجغرافية، فيستحيل تكافؤ الكلمات بين اللغات
هل الحل ما سلكه مجمع القاهرة؟
لا
هل الحل البحث عن بديل كما يفعل من يعارض المجمع؟
لا
الحل:
استعمال المكافئ للكلمة حسب السياق، لا المكافئ المطلق (والذي ذكرت استحالته). وهذه أمثلة لن تجد كلمة عربية واحدة تجمعها:
Set a new trend
A trending video
The market trend is downward
فترجمتها تكون:
١- سَن سُنّة (حسنة أو سيئة)
٢- فديو منتشر/رائج/شائع
٣- السوق في نزول/هبوط
فنصيحتي يا قوم ألا ترضخوا لسطوة الإنجليزية فتصبح العربية حينها إنجليزية بأحرف عربية.
فلا كبير فرق بين أن تكون كل Trend (رائج) أو (تِرند) فما زاد الفريق الأول إلا أن رأى وجوب أن نكون إنجليزيين ولكن بكلماتنا والفريق الثاني يرى أن نكون إنجليزيين ولكن بكلماتهم.
لنتكلم بمنطقية، وقبل دقائق من إغلاق أكبر مركاتو سعودي عبر التاريخ..
هل كان الهلال يحلم بلاعب مثل نيمار وبونو وسافيتش ومنافسة سوق أوروبا والنصراوي بلاعب مثل كريستيانو التاريخي وبروزوفيتش وماني والاتحادي بلاعب مثل بنزيما بعد سنة واحدة فقط من تحقيق البالوندور وكانتي وفابينهو والأهلاوي من محرز وفيرمينو والتغيير الحاصل في الفريق !!
إطلاقاً لا.
لذلك كان سوقاً مثيراً صاخباً تاريخياً استثنائياً اكتسح صيت العالم كل العالم، شكراً لقادتنا الكرام وتوجهاتهم وإحداث الفارق دائماً وأبداً في أي مكان وفي أي زمان 🇸🇦
الرقص على مسرح التخرج!
أتذكر في حدود عام 2000 كتب د. عبد الوهاب المسيري -رحمه الله- يحذر من أغاني "روبي"، لأنها تعتمد أسلوبا يُطَبِّع التعري والفاحشة مع أنماط المجتمع كلها، وهذا من شأنه أن يشيع الفاحشة ويجعلها نمطا طبيعيا ومحتملا في كل مشهد.
يعني ببساطة: الراقصة التي ترقص في كباريه هي تعبر عن درجة من الإباحية والانحلال والفسوق والفجور، ولكن كونها تفعل هذا في المكان الطبيعي للفجور والفسوق، هو ما يجعل بقية الأماكن تحتفظ بتقاليد وخصائص الاحترام والأخلاق.
فالإنسان نفسه ستشتعل غريزته ويتهيأ لممارسة الفجور والانحلال حين يدخل الكباريه، سيرى في كل امرأة داخل الكباريه فرصة للفسوق والإغراء. لكنه -هو نفسه- إذا خرج من الكباريه فلن يتعامل مع المرأة التي في الشارع أو المواصلات أو النقابة إلا باعتبارها امرأة محترمة، ولن يفكر فيها كفرصة للفجور والفسوق إلا في احتمالات ضيقة للغاية.
فإذا خرجت الراقصة -بثياب الرقص- ومارست هذا في الميادين العامة، أو في المواصلات، أو في الأندية، أو في النقابات.. فإنها بهذا تُطَبِّع صورة الراقصة في المجال العام، تجعل الرقص نفسه سلوكا غير مستنكر ولا مستهجن.. وبالتالي، فإنها بفعلها هذا ستكون قد جعلت كل امرأة في كل مكان فرصة محتملة للفسق بها.. فكل امرأة في أي مكان يمكن التفكير فيها باعتبارها فرصة.
لا أدري هل استطعت تبسيط الفكرة أم لا.
لئن كان المسيري يُعَلِّق على نمط معين من أغاني الفيديو كليب التي انتشرت مطلع هذا القرن، فالفكرة ذاتها قديمة وبدأت قبل المسيري.. فالمُدَرِّسة التي ترتدي الثياب القصيرة وهي تدرس للشباب في المدرسة الثانوية قد أثارت هذه الغريزة في مجال المدرسة الذي كان محفوفا دائما بالقيمة العليا للمدرس، وبالعلاقة الأبوية الأخلاقية بين الطالب والمعلم.
حدث هذا بقوة في الخمسينات والستينات، وقت هيمنة الشيوعية على مصر، وإذا بالمرأة التي أُخرجت من بيتها إلى التعليم في بداية القرن بدعوى التعلم والتطور وتربية الأبناء، قد صارت إلى أن تكون موضع شهوة وهي تدرسهم، حيث يفترض أنها ستعلمهم وتربيهم.. وبهذا خرجت الفاحشة من مواطنها لتخترق مواطن العفة والحياء والآداب العتيقة.
ويقال مثل هذا في المغنية التي كان يؤتى بها لإمتاع الرجال في الحانات.. لقد جاءت أنظمة حاكمة احتكرت وسائل الإعلام، فأخرجت هذه المغنية لتضعها على المسرح وتنقل غناءها -ذي الألفاظ المترعة بالحب والحرمان- عبر الأثير والتلفاز، ثم تجعلها قدوة ونجمة من نجوم المجتمع!!
ويقال هذا في الممثل والطبّال وسائر المهن التي كان يُنظر إليها باحتقار.. فارتفعوا بفعل النظم الحاكمة التي تنشر ثقافتها ليكونوا قدوات، تنمو ثرواتهم المالية، فينمو وضعهم الاجتماعي، فيتطلع الناس إليهم.
وبعد المسيري تفجر الوضع بأبشع ما يكون..
لقد عملت صناعة الإباحية على تطبيع الفاحشة في كل شيء، في كل شيء حرفيا.. الآن، في ذهن كل شاب أن كل امرأة يمكن أن تكون فرصة.. لقد صنعت الإباحية شلالا من الأفلام التي تصور الفاحشة في كل مكان وفي كل موقف: في المدرسة، في العيادة، في المكتب، في المصنع، في المصعد، في الطائرة، في القطار، في الحافلة، في السيارة، حتى في الكنيسة!!..
وعملت صناعة الإباحية على تلويث الجميع: الصغير والكبير، الشاب والعجوز، المتعرية والمنتقبة، الطبيب والممرضة، المدير والعاملة، عامل الديليفري وربة المنزل، حتى القسيس والشيخ والأب والأم والأخ والأخت!!..
وبهذا لم يعد ثمة مكان ولا زمان ولا موقف يتوقف فيه الذهن عن الخيال الفاحش، فكل مكان، وكل امرأة، وكل موقف، وكل علاقة.. يمكن بالقليل -أو بالكثير- من المحاولة أن تفضي إلى الفاحشة!
لقد تم بنجاح تطبيع الذهن مع الفاحشة، فصار يتوقعها -وربما يشتهيها- في كل مكان وفي كل موقف!!
ومع ذلك فقد بقي بعض الأمل..
إن هذه المواقع الإباحية بقيت بعيدة عن بعض أناس يخافون الله ويقاومون أنفسهم، أو حتى بعيدة عن أناس لم تصل إليهم التقنية الحديثة ولم يتعودوا استعمالها!
هؤلاء الذين أفلتوا من مخلب الإباحية انتشبت فيهم مخالب مواقع التواصل الاجتماعي التي تدرجت بل تدهورت نحو الإباحية..
هذه الوسيلة الشيطانية التي تسمى "عداد المتابعين" جعلت كل من يطلب التقدير ويشعر بخدش في ثقته بنفسه يهرع ليفعل ما يجعله يكتسب هذا التقدير ويستعيد هذه الثقة بالنفس.. وفي عالمنا التعيس هذا الذي جعل المرأة سلعة، وأدخلها في منافسة مع كل نساء العالم التي تنهمر صورهن من كل إعلان في الطريق وعلى الهاتف المحمول.. في عالمنا التعيس هذا الذي أقنع المرأة أن تحررها كامن في تعريها.. وقعت المرأة في المنافسة المحمومة الشرسة الجبارة.. فكان أسهل ما عليها أن تتعرى وتتدلل وتبذل من نفسها ما تشعر معه أنها جميلة مرغوبة!!
وكان هذا هو الفخّ.. إن المنافسة المحمومة ذاتها قد اشتعلت عبر "عداد المتابعين" و"عداد المعجبين" و"أعداد التعليقات"..
ثم زادت هذه المواقع من وسائلها الشيطانية، فأضافت إلى "عداد المتابعين والمعجبين والتعليقات".. أرباحا مالية.. لقد صار يمكن الآن أن تكسب فوق الثقة بالنفس وتعليقات الإعجاب أموالا أيضا!
وهنا انهارت فعليا حواجز أخلاقية كثيرة.. لقد صار الرجل يُصَوِّر امرأته -بأقصى ما تسمح له حدوده الأخلاقية والاجتماعية- في مواقف، يريد بذلك أن يستجلب بها المال من عداد المشاهدات والمعجبين.. ودخل هؤلاء جميعا في المنافسة.
في واقع الأمر، فهذه المنافسة تتسبب تدريجيا في كسر المزيد من الحواجز الأخلاقية، وفي النزول المتدهور في المستوى الأخلاقي والاجتماعي العام.. فتحت ضغط شهوة المال وشهوة الإعجاب تتفلت النفوس من حواجز الأخلاق.. ومع كثرة المتفلتين يصير المنكر معروفا!
لقد استخرجت مواقع التواصل أفكار البشر الإبداعية تحت مداعبة شهوتهم في الشهرة والمال وحب المدح، وصارت الفاحشة ومقدماتها حاضرة في كل لحظة، في كل مكان، في كل موقف..
لقد صار النهي عن المنكر بحاجة إلى "استشهاديين" حقيقيين، أولئك الذين لا ينكسرون تحت ضغط التيار الهادر المنتشر، يحافظون على حدود الأخلاق التي صار يراها الناس خيالا عتيقا وقديما!
ويجب أن أقول أيضا: إن هذه الأنظمة الحاكمة هي جزء من نشر الفاحشة والفجور، بل هي تعمل له وتدأب في ذلك.. ولو أن عندهم بقية من دين أو من شرف لحاربوا الفاحشة كما يحاربون من يسمونهم "الإرهابيين"!! ولكان الحال غير الحال!!