@hamt5000 للاسف ديه الحقيقه
وللاسف تساوي بالفشله والحراميه
ونجاحاته ديه كلها طول السنوات الماضيه. تساوت مع الفساد والفشل.
كله عند الدوله واحد. بالعكس الفاسد افضل واحسن. ويكرم وياخد وسام كمان
يوم وفاة الشيخ حَملوا جثمان الشيخ المنشاوِي إلى القبر ، فانفجر والده في بكاءٍ مرير
سألوه: لماذا تبكي الآن ولم تبكِ حين سمعتَ الخبر ..؟ فأجاب :
" ما أبكانِي إلَّا أنَّنِي رأيتُ قُرآنًا يُدفَن ".
رحل الجسد ، لكن الصوت ما زال حي في القلوب ياشيخ .
اليوم ذكرى وفاة قارئ القلوب والقارئ الباكي وريحانة القراء حبيبنا الشيخ محمد صديق المنشاوي .
عاجل .. 🔥🔥
حد يبلغ ابناء العاهرات من أتباع "الجماعة" الزملكاوية المنبوذة وفي مقدمتهم الهارب مهتز ابن رخيصة و فطوطة وجمال فلة والبليط مهيب وهزازي الرؤوس وأشباه الرجال الزملكاوية ولجانهم المأجورة .. 👇👇
ارتفاع القيمة السوقية للنجم الشاب لاعب برشلونة الإسباني و منتخب مصر حمزة عبد الكريم من 1.5 إلى 8 ملايين يورو. بعد 15 دقيقة فقط مشاركة في كأس العالم بحسب سبورت الإسبانية 👏👏
الله يحميك يا حمزة من الأوباش الزملكاوية .. الله ينتقم منهم ويشوفوا السواد في حياتهم 🤏
الهيبة تتلخص في كلمة #الست_أم_كلثوم
الغايبة الحاضرة في حياة كل المصريين ومحبين الفن الأصيل
#فيلم_الست_جريمه
اللي عمل الهاشتاج دا له مني مليون تحية
الله يرحمك يا كوكب الشرق
❤️👇
بين فاروق العقدة ويحى ابو الفتوح:
الفارق بين المصرفي الأهلاوي العظيم فاروق العقدة وبين نائب رئيس البنك الاهلي يحى ابو الفتوح، الكاره للنادي الاهلي والمتطاول على جماهيره كبير، وبعدما وصف ابو الفتوح ملايين المصريين بأنهم نتاج "تعليم بايظ"، وجدت نفسي أقارن بين قيمة تُجسّد الأخلاق والوعي والمسؤولية، وبين انحدار لفظي لا يليق حتى بمن يتعلم أولى قواعد العمل العام..
فاروق العقدة، الأهلاوي العظيم، الرجل الذي لم يكن يوماً بحاجة إلى صخب أو ادعاء أو استعراض، لأن صمته كان أفصح من كلمات كثيرين، وإنجازه كان أعلى صوتاً من كل ضجيج، كان العقدة أهلاوياً بمعنى لا يعرفه المتعصبون ولا يدركه من يحسبون أن الانتماء يقاس بالصوت العالي أو بالإساءة إلى الآخرين، كان انتماؤه محبة هادئة، وقيم راسخة، ورفعة في السلوك، ونُبلاً في التعامل، وأدباً يمنعه من أن يسيء حتى لمن يسيئون إليه.
ومهما اختلفت الأجيال وتغيّرت الأسماء، يبقى العقدة علامة فارقة في تاريخ المنظومة المصرفية رغم انه نتاج التعليم المصري الذي أساء له ابو الفتوح، اذ تخرّج في كلية التجارة بجامعة عين شمس، ثم حصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة بنسلفانيا، وجاب أروقة المؤسسات المالية الكبرى في واشنطن ونيويورك، من البنك الدولي إلى جامعة بنسلفانيا إلى إيرفنج تراست وبنك أوف أميركا، قبل أن يعود إلى مصر ليضع كل ما تعلمه وكل ما اكتسبه في خدمة وطنه، لا في خدمة مزاجه أو ضغائنه، وهو الذي ترأس البنك الاهلي عام 2002 ، قبل أن يتولى منصب محافظ البنك المركزي عام 2004 ويقود أصعب عملية إصلاح مصرفي في العقود الأخيرة، ويُعيد الثقة لمنظومة كانت على حافة الانهيار، ويثبت أن القيادة الحقيقية لا تحتاج إلى عنترية، وأن الإخلاص دائماً أعلى مرتبة من الضجيج.
وبقي الرجل وسط كل ذلك أهلاوياً كمن يحمل قيمة لا شعاراً، وانتماء لا صخباً، وخلقاً لا إساءة، وبقي مثالاً لما يعنيه أن تكون كبيراً بالفعل لا بالموقع، وبما تقدمه لا بما تنطق به. وهنا يظهر الفارق فاضحاً ومؤلماً بين مسؤول يرتفع بالمنصب ومسؤول يجرّ المنصب معه إلى أسفل نقطة يمكن أن يبلغها، بين رجل أضاف شرفاً للأهلي بانتمائه إليه، ورجل حاول أن ينتقص من ملايين من أبناء وطنه لأنهم يشجعون الأهلي الذي لا يحتمل نجاحه ولا يقوى على تاريخه، وبين مقام يزداد بذكر صاحبه، وموقع ينحدر حين ينطق من يجلس عليه.