حصري وخاص.
مقتل 124 ليبي وتونسي على يد مايسمى بالجيش الحر في سوريا . نعرض 3 فيديوهات.
الفيديو الاول مؤتمر أنصار الشريعة 2013م في حى التضامن من أكبر احياء تونس الكبرى العاصمة .
الفيديو الثاني لأحد العائدين من سوريا تونسي يدعى علي القربوسي.
الفيديو الثالث لمجموعة ليبيين وتوانسة يقاتلون في سوريا .
قصص واسرار يعترف بها التونسي ،(علي القربوسي ) الذي تم إقناعه بالج��اد في ملتقيات أنصار الشريعة في تونس وأحد الذين تم التغرير بهم بحجة الجهاد في تونس، كما ونكشف اسماء ليبيين قتلوا في سوريا ضمن مئات ممن قتلوا وقد يكونوا ضمن ال 124 الذين تمت تصفيتهم في سوريا.
عمر فرج خيرالله فالح ظهر في عدة فيديوات وسنتاول قصته كان من اول الواصلين إلى سوريا.
حسين عمر كروش .
عادل العوكلي.
سند الحصادي (وحيد والديه).
كما ننشر صورة جماعية لهولاء الشباب الذين قتلوا في غوط الباطل وتم استعمالهم من قبل دول ادوات للقتل والدمار ونراهم في فيديو وهم يخططون للهجوم على قاعدة عسكرية جوية في سوريا.
النقل كان يتم عن طريق ليبيا وخاصة بنغازى قبل معارك الجيش فى 2014
Exclusif.
124 Libyens et Tunisiens ont été tués en Syrie par ce qu'on appelle « l'Armée libre ». Nous présentons trois vidéos :
La première montre une conférence du groupe « Ansar al-Charia » en 2013, dans le quartier d'Ettadhamen, l'un des plus grands quartiers du Grand Tunis.
La deuxième vidéo concerne un Tunisien nommé Ali al-Qarbousi, de retour de Syrie.
La troisième vidéo montre un groupe de Libyens et de Tunisiens combattant en Syrie.
Le Tunisien Ali al-Qarbousi livre des récits et révèle des secrets ; il a été convaincu de partir au « djihad » lors de rassemblements d'Ansar al-Charia en Tunisie, faisant partie de ceux qui ont été manipulés sous ce prétexte. Nous révélons également les noms de Libyens tués en Syrie — parmi des centaines d'autres — qui pourraient figurer parmi les 124 individus ayant été liquidés là-bas.
Omar Faraj Khairallah Faleh, qui apparaît dans plusieurs vidéos — et dont nous raconterons l'histoire — fut l'un des premiers à arriver en Syrie.
Hussein Omar Karoush.
Adel al-Awkali.
Sanad al-Hassadi (fils unique).
Nous publions aussi une photo de groupe de ces jeunes hommes, tués dans la « Ghouta du faux » (Ghout al-Batil) ; ils ont été instrumentalisés par des États comme outils de mort et de destruction. On les voit, dans une vidéo, planifier une attaque contre une base aérienne militaire en Syrie. Leur acheminement s'effectuait via la Libye, notamment par Benghazi, avant les combats menés par l'armée en 2014.
#تونس
#Tunisie
#سوريا
#Syrie
#ليبيا
#Libye
#بنغازى
#طرابلس
#مصراتة
ال الدبيبة و بريطانيا و ا ل ا ر ه ا ب في ليبيا.
تقرير استقصائي.
تعد بريطانيا الملاذ الامن للتنظيمات الإرهابية وقادتها والممر الرئيسي للاموال التي يتم الاستيلاء من جميع دول العالم وتبييضها وهو امر غير طبيعي بالنسبة لدولة تدعي محاربة الإرهاب والتطرف وهذا الامر ليس مخفي على أحد في العالم وتقوم بريطانيا بتقديم التسهيلات للإرهابيين واستخدامهم فيما بعد لمصالحها ووصل الامر بمنحهم جنسيتها.
(isnad) تأسست هذه الشركة سنة 2011م وفق سجلاتها في بريطانيا ولك المفاجأة كانت في أسماء المؤسسين وهم إبراهيم الدبيبة والصديق الكبير وعلى الصلابي المكنى ابوجندل واحد قياديي التنظيمات الإرهابية في العالم وستكشف شركة اسناد الغامضة عن جبل الجليد المخفي في الكيانات الإرهابية الممولة للتنظيمات الإرهابية من خلال ربطها ببعضها.
وسنحاول ربط هذه الشركات بعضها ببعض وتقريب العلاقات بينها وبين الشخصيات المتطرفة
وتكشف شركة اسناد وظهور اسم إبراهيم الدبيبة عن جبل الجليد الذي تخفيه عائلة الدبيبة من سرقات أموال وتمويل تنظيمات واعمال إجرامية مخالفة لل��انون في مختلف دول العالم.
وكان في مارس 2019م قد أصدر رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج قراراً بصفته رئيساً لمجلس الوزراء يقضي برفع الحراسة عن ممتلكات أربعة من القيادات السابقة بالنظام السابق على رأسهم رئيس جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية ��لى الدبيبة.
وإضافة للدبيبة ضم قرار رفع الحراسة كل من معتوق محمد معتوق أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم وعبد المنعم الهوني ممثل ليبيا لدى جامعة الدول العربية وورثة عزالدين الهنشيري.
وقانون الحراسة هو قانون صادر عن المجلس الوطني الإنتقالي وقد صُممت له جداول ضمت أسماء أكثر من 300 شخصية وهو بمثابة قانون تجميد أموال داخلي بحق الأشخاص المشتبه تورطهم في نهب المال العام كما على الدبيبة.
الدبيبة الذي يستعد لإطلاق قناة فضائية باسم" قناة سلام" والتي يديرها وليد اللافي.
قبرص.
26يونيو 2019م الماضي نشرت منظمة الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد المعروفة اختصارا بـ (OCCRP) ��المشكة من 40 مركز تحقيق دولي غير ربحي وعشرات من الصحفيين والعديد من المؤسسات الإخبارية الإقليمية الرئيسية في جميع أنحاء العالم النشطة في جميع أنحاء أوروبا وأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية تقريراً عن أموال ليبيا المنهوبة والمهربة إلى قبرص من قبل رئيس جهاز تنمية والمراكز الادارية السابق على الدبيبة.
اكدت المنظمة أنها اطلعت على سجلات مسربة حديثًا من قبرص تشرح كيف استخدم الدبيبة الذي قالت انه سرق الملايين من حكومة بلاده عبر شركات خارجية وحسابات مصرفية متعددة لتوجيه وغسل العائدات في الخارج.
حيث يجري التحقيق حول الدبيبة الذي يعتقد أنه سرق 20 في المئة من قيمة العقود التي تعامل بها مكتبه طيلة فترة عمله، ويكشف تسريب مستند جديد أن المسؤول السابق ربما استخدم ما لا يقل عن 16 حسابًا مصرفيًا وسبع شركات في قبرص في الجرائم المزعومة كما تشكل الاثباتات التي تم الكش�� عنها حديثًا جزءًا من إمبراطوريته العالمية المخفية التي تضم أكثر من 100 شركة وممتلكات عقارية فاخرة وأصولًا أخرى.
من عام 1989م حتى عام 2011م، سيطر علي إبراهيم الدبيبة، الذي كان في السابق عمدة لمدينة مصراتة، على جهاز تنمية المراكز الإدارية المعروف إختصاراً باسم (ODAC)، وهو جه�� عامة كبرى مكلفة بتطوير البنية التحتية للبلاد. خلال فترة توليه منصبه، منح الدبيبة 3،091 عقد بقيمة إجمالية 45.4 مليار دينار ليبي (33 مليار دولار أمريكي). وفي مقابلة مع مجموعة أكسفورد للأعمال، قال الدبيبة إن ميزانية الجهاز في عام 2008 وحده كانت 6.8 مليار دولار.
تعتقد السلطات الليبية التي تتخذ من طرابلس مقرا لها أن الدبيبة قد اختلس ما بين 6 و7 مليارات دينار من هذا المبلغ باستخدام أساليب مثل فرض “عمولات” مفرطة ومنح عطاءات لشركات مرتبطة به أو يمتلكها سراً وفي عام 2013، أطلقت السلطات تحقيقاً جنائياً في أنشطته، بالإضافة إلى شقيقه يوسف إبراهيم الدبيبة وابنيه إبراهيم وأسامة ك��ا قامت بتجنيد محققين دوليين في محاولة لاستعادة الأصول التي تم الحصول عليها بطريقة غير مشروعة، حتى أنها عرضت نسبة من الأموال كمكافأة مكتسبة وفقاً لذات التقرير.
يضيف التقرير: في الفترة التي سبقت سقوط النظام الليبي في 2011م، ��رف الدبيبة أن النظام سيسقط، وحوّل ولاءه إلى الثوار ومع انزلاق ليبيا إلى حرب أهلية وحشية أودت بحياة الآلاف من مواطنيها، كانت إمبراطوريته الخارجية مستعدة لخدمته بشكل جيد من أجل حياة في المنفى ويعتقد الآن أن الدبيبة يعيش في اسطنبول.
الوثائق الجديدة التي تسربت إلى المراسلين الصحافيين العاملين مع المنظمة، وكذلك المقابلات مع المسؤولين الليبيين الذين يحققون مع الدبيبة وملفات في هذا التحقيق، تكشف المزيد عن كيفية نجاح مخططاته بما فيه معاملاته في جزيرة قبرص غير أن استغلاله للخدمات المالية للجزيرة شكل منعطف حساس بشكل خاص بالنظر إلى جهودها الأخيرة لتنظيف صورتها ك��لاذ لغسل الأموال وغيرها من الانشطة الاجرامية.
لقد أمضى مراسلو مشروع إعداد تقارير التحقيق في إيطاليا ومراسل مستقل يعمل لحساب المنظمة في قبرص الأشهر الستة الأخيرة في البحث عن بعض الأشياء التي ربما انتهى بها الأمر إلى كونها أموال مخفية ومنهوبة من ليبيا.
كان صعود على الدبيبة بسرعة مربحة وهو من مواليد عام 1945م عمل كمدرس للجغرافيا ثم رئيس لبلدية مدينة مصراته بعد فترة قصيرة من وصول العقيد معمر القذافي الى السلطة في عام 1969. وفي عام 1983م، بدأ الدبيبة العمل في مكتب جهاز تطوير المراكز قبل ان يعمل رئيساً للجهاز في الفترة من 1989 إلى 2011.
كان هدف الجهاز هو استخدام بعض ثروة ليبيا النفطية الكبيرة لتطوير البنية التحتية العامة في البلاد. وبصفته رئيساً له، لعب الدبيبة دورًا حاسمًا في التفاوض على العقود والإشراف على المدفوعات للموردين. لكنه كان لديه أيضا توجهات أخرى. وتظهر الوثائق أنه بينما كان يعمل على كشوف المدفوعات في مكتب المست��ار القانوني، أدار عدة شركات في الخارج استفادت من دوره الرائد في الجهاز.
يتابع التقرير:" إن اختلاس الدبيبة لأموال الجهاز لم يمر دون أن يلاحظه أحد حتى أثناء النظام الليبي السابق، ووفقا لكتاب صدر عام 2016م عن تسريب وثائق بنما من قبل اثنين من الصحفيين الذين عملوا عليه فأن مستشاراً للعقيد أخبر المحققين الليبيين أن التناقضات في دفاتر جهاز تنمية المراكز قد لوح��ت في وقت مبكر جدا، لكن لم يتم اكشافها أبداً."
وفي عام 2012م، إلى جانب الليبيين الآخرين الذين يحتفظون بأصول مسروقة، تم وضع الدبيبة على القائمة السوداء من قبل المجلس الوطني الانتقالي في طرابلس، عند هذه النقطة، كان الدبيبة قد فر من ليبيا وطالبت السلطات الإنتربول بإصدار مذكرة حمراء بحقه في محاولة للقبض عليه بتهمة اختلاس الأموال العامة وغسيل الأموال وإساءة استخدام السلطة والفساد، لكن الوثيقة لم تعد سارية.
ومن بين الوثائق التي حصل عليها المراسلون، وفقاً للتقرير، العشرات من الفواتير التي صدرت للعديد من الشركات تحت إشراف الدبيبة، والتي تبين كيف أنه منح عقوداً لكيانات تابعة له أصلا أو كيفية حصوله على عمولات تصل إلى 20 بالمائة على العقود الحكومية التي تفاوض بشأنها.
تحتوي الملفات المسربة أيضًا على سجلات رقمية لما لا يقل عن 16 حسابًا مصرفيًا شخصيًا تخص الدبيبة في قبرص مع كل من البنوك القبرصية والأجنبية. وتظهر مجموعة من الاستثمارات تبلغ قيمتها ملايين الدولارات الأمريكية، وهو مبلغ يصعب تحديده بينما قال المحققون الليبيون إنه راتبه الرسمي عن رئاسة الجهاز كان ما يقارب 120000 جنيه استرليني فقط أي (15600 دولار) في السنة.
في المجمل، يبحث المحققون الليبيون في أكثر من 100 شركة حول العالم تتعلق بالدبيبة، بما في ذلك 65 شركة في المملكة المتحدة لوحدها، و16 في جزر فيرجن البريطانية، و22 في مالطا، وستة في الهند، وثلاثة في إمارة ليختنشتاين. وقد طلبت السلطات الليبية من وكالات إنفاذ القانون في جميع هذه الولايات القضائية المساعدة في التحقيق، لكن كل ذلك بدأ في شرق البحر الأبيض المتوسط ، في جزيرة قبرص، حيث عاش المعني لفترة.
كندا.
نشرت صحيفة" غلوب ان ميل " الكندية في يونيو 2018م تحقيقاً مطولاً حول ثروات الرجل في هذا البلد ال��ي بات من حاملي جنسيته وذلك على حساب اقامة مشاريع البنية التحتية في ليبيا التي يبدوا ان الرجل يتحمل جزءً مهماً من مسؤولية تعطيلها او عدم إقامتها رغم منح كافة التسهيلات له لتنفيذها لصالح البلاد.
يؤكد فيه معدو التقرير من الصحفيين الاستقصائيين الكنديين انهم اطلعوا على وثائق كونوا على اساسها تحقيقهم ��لى الأصول الكندية التي يملكها علي إبراهيم الدبيبة في كندا والتي باتت محل تحقيق جنائي في ليبيا، وفقا للمحققين والوثائق التي حصلت عليها " غلوب اند ميل " دون ان تنشرها.
يسمونه" غولدن سكوير مايل " كان هذا الحي التاريخي بوسط مدينة مونتريال يومًا ما واحدًا من الاحياء الأكثر ثراءً في كندا. ويضم قصور فكتورية ومطاعم راقية ومحلات تجارية فاخرة، ولا تزال المنطقة تبعث على بقايا حياة المدينة.
يمتلك على الدبيبة وفق التحقيق شقتين في مجمع Les Résidences) MontRoyal) وهو مبنى يقع فوق مركز تسوق راقي في المنطقة وتصل قيمة الشقتين مجتمعةً أكثر من 1.6 مليون دولار وهي ليس كل بل فقط بعض الأصول التي جمعها الدبيبة في كندا منذ كان يشغل منصبه كرئيس لجهاز تطوير وتنمية المراكز الادارية الذي بات مقروناً باسمه..
تضيف الصحيفة ان الدبيبة أصبح مواطناً كندياً أثناء إدارة وكالة حكومية ليبية، وهو من بين عدد من المسؤولين السابقين المطلوبين بتهم نهب مليارات الدولارات من الخزائن العامة وتنبع هذه الادعاءات، التي لم تثبت بعد في المحكمة، وعندما كان رئيساً لجهاز تنمية المراكز الإدارية المتعاقدة على اقامة البنية التحتية في ليبيا، عمل الجهاز مع العديد من الشركات بما في ذلك شركة هندسية مقرها مونتريال وهي" إس إن سي لافالين".
تشير الصحيفة الى انه ومن عام 1989م إلى 2011م، منح جهاز الدبيبة أكثر من 3000 عقد بقيمة 45.4 مليار دينار ليبي (43.4 مليار دولار)، وفقا لتقرير محاسبي من الحكومة الليبية والمحققين الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويته لأنهم غير مخولين للتحدث إلى وسائل الإعلام.
في هذا الصدد، يعتقد المحققون أن الدبيبة حصل على مبالغ غير عادية لنفسه وشركائه بما يعادل 3.37 مليار دولار – بينما يخفي مبالغ كبيرة في بلدان أخرى، بما في ذلك كندا، وفي بعض الحالات يغسلها من خلال البنوك الكندية والشركات والعقارات حيث تتحفظ الشرطة هناك عن الافصاح على ما إذا كانت قد وضعتها محل تحقيق أم لا.
ويظهر التحقيق الذي أجرته غلوب أن الدبيبة استغل برنامج هجرة غير موثوق به للحصول على جواز سفر كندي. على الرغم من عدم وجود أي دليل على أنه عمل في كندا، إلا أنه يبدو أنه ما زال يستخدم جنسيته كل ما كان مناسبًا له ذلك – حيث أُشير إليها مؤخرًا في عام 2016م عندما كان يحاول السيطرة على شركة أسكتلندية.
تؤكد الصحيفة بأن ليبيا طلبت مساعدة كندا بشأن ملف الدبيبة وفي مارس 2015م، كتب فتحي البجعة، سفير ليبيا السابق لدى كندا، إلى وزارة الشؤون الخارجية الكندية تطالب المسؤولين بعرقلة تجديد جواز سفر الدبيبة الذي كان من المقرر أن تنتهي صلاحيته في 5 يوليو 2015 ولأن العديد من البلدان لا تحتاج إلى تأشيرات دخول للكنديين، فإن الرسالة تقول بأن المعني يمكنه استخدام جواز السفر للتهرب من العدالة.
تتابع، من ناحية أخرى، يخضع الدبيبة للتحقيق في اسكتلندا للاشتباه في قيامه بغسل الأموال حيث تجري الشرطة هناك حاليًا تحقيقاً في هذه القضية و��ال المفتش العام المخبر جيم روبرتسون من وحدة الجرائم الاقتصادية والتحقيقات المالية في بيان:
هذا تحقيق مباشر وبموجب أحكام قانون احتقار المحكمة في اسكتلندا، فسيكون من غير المناسب تقديم أي تعليقات أخرى حول الموضوع في هذا الوقت.
وتأتي التحريات الليبية والأسكتلندية في الوقت الذي تقوم فيه كندا بتعديل تشريعاتها الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإ��هاب وفي عام 2016م، وجدت فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية، وهي هيئة حكومية دولية، أن تحركات الأموال عبر الحدود نادرا ما يتم تحليلها من جانب سلطات إنفاذ القانون. وخلصت إلى أن كندا تكافح من أجل كشف الفساد وغسل الأموال عن طريق العقارات.
وتعتبر الصحيفة ان هذه الحقيقة قد ساعد في تفسير سبب اختيار الدبيبة لهذا البلد كملاذ لأمواله في المقام الأول منذ عام 1993م حيث تعاقد مع شركة الهجرة المحدودة التي تتخذ من مونتريال مقراً لها، وكتب أنه كان ينوي "الهجرة إلى كندا كرجل أعمال".
وقد قدر قيمة أصوله الشخصية بأكثر من 500 ألف دولار. ولكنه اعترف في مراسلات لاحقة بأنه لم يذهب إل�� كندا من قبل.
حيث وصفت خطته للهجرة بأنه مشروع استثماري كندي من قبل شريكه أحمد لملوم، وهو ليبي آخر يزعم بأنه مارس الاحتيال على جهاز تطوير المراكز الادارية في ليبيا إلى جانب الدبيبة ليتضح بأن الرجلان خططان للاستفادة من برنامج المستثمر الفيدرالي المهاجر في كندا.
من خلال الاستثمار فيما بين 150،000 دولار و250،000 دولار تمكن المهاجرين الأثرياء من الحصول على طريقة سريعة للحصول على الجنسية الكندية.
ولكن تبقى بريطانيا هي الملاذ الامن لعائلة ال الدبيبة.
بريطانيا.
اظهر تحقيق نشره "الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين" مطلع أبريل 2016م على موقعه الإلكتروني، وأطلق عليه اسم "وثائق بنما"، عن عدد من شخصيات الزعماء والسياسيين الذين هربوا أموالا من بلدانهم إلى ملاذات ضريبية أو شاركوا في شركات عابرة للبحار ليفجر بذلك مفاجآت لم تكن في الحسبان.
وأوضح "الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين"، ومقره واشنطن، على أن الوثائق (وعددها نحو 11.5 مليون) تحتوي على بيانات تتعلق بعمليات مالية لأكثر من 214 ألف شركة عابرة للبحار (offshore) في أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم.
المرصد ت��صلت بدورها على وثائق تتعلق بضلوع شخصيات ليبية مسؤولة في تهريب وتبييض أموال وتأسيس شركات بالتهرب الضريبي واستغلال أموال عامة لأجل الثراء الشخصي وكان مصدر بعض هذه الوثائق من تسريبات بنما والبعض الآخر من مصادر أخرى خاصة بالمرصد وسننشر في هذا التقرير الجزء الأول من هذه الوثائق.
وأشارت وثائق بنما التي تلقينا نسخة منها انه بعد " ثورة فبراير " دخل اقارب على الدبيبة وأبنائه بقوة الى سوق عقارات لندن في المناطق الراقية.
واتسعت الشكوك بامتلاك على الدبيبة أو أخوه أو أبنائه وأبناء شقيقاته جزء من شركة " كريستون همبيرتس " للعقارات في لندن وذلك وفقا لوكالة بريطانية مختصة بالتحقيقات وكلفت في وقت سابق من الحكومة الليبية.
عمليات الشراء تمت خلال عمليات لتغطية إفلاس الشركة عام 2005 حيث اشترى آل الدبيبة (على وأبنائه واصهاره وعبد الحميد) ورجل أعمال ليبي يدعى صلاح موسى حصصا في الشركة بقيمة 7.6 مليون دولار بحسب ما أظهرت الوثائق الأمر الذي يشير إلى ضلوع الدبيبة مبكراً فى عمليات بيع وشراء وثراء.
وكان القذافي قد أطلق عام 1989م خطة ��تحويل مدينة سرت إلى عاصمة إدارية تتضمن مركزاً للمؤتمرات ومطار وجامعة وقام بتشكيل جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية وكُلف السيد علي الدبيبة مسؤولاً له.
تحصل جهاز تنمية المشاريع الذي بات يعرف لاحقاً باسم" جهاز الدبيبة" على حق السيطرة على معظم مشاريع تطوير البنية التحتية في جميع أنحاء ليبيا وعلى مر السنين منحت عشرات المليارات من الدولارات في عقود تخللها بناء مساكن لكبار المسؤولين الحكوميين وعدد كبير من المراكز ��المرافق العامة.
ومن خلال الوثائق أكد المحققون ان" جهاز الدبيبة " منح عقدا لصالح شركة اتصالات تابعة لأسرة الدبيبة وعقدا لبناء مصحة نفسية لشركة تدعى الخضرة للاستشارات المحدودة " بملايين الدولارات كما بينت أن هذه الشركة مرتبطة بالأساس بيوسف نجل إبراهيم الدبيبة شقيق علي الدبيبة.
وتلقت شركة يوسف الدبيبة ما لا يقل عن 6 عقود خلال الفترة من 2008م إلى 2010م من جهاز الدبيبة بقيمة إجمالية بلغت حوالي 75 مليون دولار بحسب وثائق التحقيقات التي تحصلنا عليها.
كما منح الجهاز عقوداً مكررة بقيم مالية مختلفة لنفس المشروع ووفقا للمحققين فأن أسرة الدبيبة تمتلك مصالح في أكثر من 100 شر��ة مسجلة في 10 بلدان وهذا ما نفته الأسرة لصحيفة الغارديان كما نفت اتهامها بسرقة المال العام ووصفتها بأنها تهم لا أساس لها.
وبالرغم من قيام على الدبيبة بدعم" ثوار مصراتة عام 2011م " فقد جمدت الحكومة الليبية الانتقالية الأولى أمواله ووضعته على قائمة المشتبه باختلاسهم أموال الدولة.
المحققون فى هذه الوثائق يتهمون على الدبيبة بمنح عقود بقيمة ملايين من الدولارات لشركات تابعة له أو أحد أقاربه وتهريب أرباح تعاملاته إلى الخارج عبر شبكة من الشركات الوهمية التي أظهرتها وثائق بنما التي سربت.
هل كان فنــدق ومنتــجع كيـــنمور مثالاً على تبييض الأموال والثراء الغير مشروع؟!
مواطن بريطاني من أصل ليبي اسمه رياض قرادة ظهر في وثائق المحققين بأن له ارتباطات مع أسرة الدبيبة وهو يملك نصف حصص فندق بالمرتفعات الإسكتلندية وتقول الوثائق التي سربت أن الشركة المالكة للفندق المسمى" كينمور " مسجلة باسم علي الدبيبة وكانت مجرد غطاء لإخفاء أموال الدولة الليبية.
وبالبحث عن هذا الفندق تبين أنه عبارة عن منتجع فخم فى منطقة كينمور وسط أسكوتلندا حيث يضم مطاعم ومرافق وسلسلة من المنازل التي يتم تخصيصها للزبائن على شكل "شاليهات " فندقية مريحة على ضفاف بحيرة رائعة مشتقة من نهر " تومي�� " كما يضم واحداً من أشهر وأرقى المطاعم والملاهي الليلية فى منطقة كينمور إضافة لقاعة فارهة للأفراح والاجتماعات.
تشير وثائق المحققين البريطانيين إلى أن الدبيبة إساء استخدام السلطة والأموال غير المشروعة بعمليات مناقلة أضرت بالموازنة العامة الليبية.
وبالمتابعة والرصد والبحث قادت إلى شبكة معقدة من الشركات تمكنا من حصر بعضها وعددها 42 شركة مسجلة بأسماء عائلة الدبيبة ��أخرى مسجلة بأسماء أصهار أو مقربين منهم كما هو الحال مع رياض قرادة او صهرهم أحمد لملوم.
أما علي إبراهيم دبيبه فيمتلك على سبيل المثال شركة" بيرلان سيسكوم" في كندا و " السهم الفضي " للتجارة الدولية مع صهره أحمد لملوم في كندا أيضا كما تمتلك سيدة من العائلة تتحفظ المرصد عن ذكر إسمها لشركة يرمز لها بها بـ " أ. د.د " فى بريطانيا.
أما يوسف إبراهيم الدبيبة يمتلك شركة" إيلييد ميد للإستشارات المحدودة " في بريطانيا وكذلك هو الحال مع أسامة علي دبيبه الذي كشفت الوثائق امتلاكه شركات "إسبريسو روم المتحدة "و"إيجو فاشن بوكس" و"إيفولت ليميتد" و"مافي آرت " ليميتد و " غلوبال بيزنس للخدمات المحدودة " و " تنمية بروبيرتيس" العقارية المحدودة وكلها في بريطانيا حيث ترتبط الأخيرة بحسب الوثائق مع كمال الضراط أحد رجال الأعمال الليبيين المفرج عنهم مؤخراً من سجن الوثبة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
إبراهيم علي الدبيبة ويمتلك مع شقيقه الحسين شركات "جي جي" للتجارة المحدودة و"غلوبال بيزنس سيرفس" و"آي بي أس" للخدمات النفطية المحدودة و"إنترناشيونال بيلدنج سبلايز" المحدودة و"لوكسيري تش��فور" و"يموزيتش" المحدودة "و " رويبينا للخدمات النفطية والإنشاءات " و " إسناد " وكلها في بريطانيا حيث ترتبط الأخيرة بمحافظ البنك المركزي الصديق الكبير و على الصلابي اللذان يملكان حصصاً بها إضافة لـ إبراهيم الدبيبة الذى تؤكد المعلومات ارتباطه و عبد الرزاق العرادي فى دعم و تمويل مجموعة الرائد الفضائية التي تبث من تركيا و تخضع لإدارة إسماعيل القريتلي
خاص.
حقيقية أنصار الشريعة في بنغازي بألسنتهم.
فيديو ا ل ا ر ه ��ي محمد فوزي السنوسي الكوافي، المكنى ابواليقين الليبي ، مواليد 1992م، تم تجنيده لينضم إلى تنظيم أنصار الشريعة ويظهر في أحد الفيديوهات حرس لل ا ر ه ا ب ي محمد الزهاوي ، شارك مع الزهاوي في هجوم على مواقع الأمريكيين في بنغازي يوم 11 سبتمبر 2012م ، وظهر في إصدار مرئي لكتيبة البتار في درنه سنة 2012م وهو يهدد أهالي بنغازي بالمفخخات والقتل عندما كانت المدينة محتلة من التنظيمات المتطرفة ، قتل في ظروف غامضة بمدينة درنه يوم 15 ابريل 2014م .
Exclusive.
The truth about Ansar al-Sharia in Benghazi, in their own words.
Video of the terrorist Muhammad Fawzi al-Sanousi al-Kawafi, also known as Abu al-Yaqin al-Libi, born in 1992. He was recruited to join Ansar al-Sharia and appears in a video as a guard for the terrorist Muhammad al-Zahawi. He participated with al-Zahawi in an attack on American positions in Benghazi on September 11, 2012. He also appeared in a video released by the al-Battar Brigade in Derna in 2012, threatening the people of Benghazi with car bombs and murder when the city was occupied by extremist groups. He was killed under mysterious circumstances in Derna on April 15, 2014.
#ليبيا
#درنة
#طرابلس
#مصراتة
#انصار_الشريعة
#اكسبلور
الجزء الثالث.
قصة سفارة ليبيا في البوسنة.
علاقة الخلية بقضية مقتل السفير الأمريكي كريس في مدينة بنغازي 11 سبتمبر 2012م .
مات ال ا ر ه ا ب ي( سالم حسين بورياقة وهو من مدينة بنغازي داخل سجن الردع في شهر أغسطس 2016م بعد عودته من رحلة علاج بدولة البوسنة والهرسك وتحت إشراف لجنة الجرحى التابعة لتنظيم الليبية المقاتلة بقيادة عبدالحكيم بلحاج ، أصيب سالم بورياقة في معارك ضد الجيش الليبي في نهاية سنة 2014م ونقل إلى م��ينة مصراته ووضع على قوائم الجرحى وتم تسفيره إلى دولة البوسنة وتلقى علاج مطول نظراً لإصابته البليغة والتي أدت إلى بقائه على كرسي متحرك ،بورياقة كان أحد أعضاء تنظيم أنصار الشريعة بنغازي ، بعد وصوله إلى مطار معيتيقة في يونيو 2016م تم القبض عليه لوجود اسمه على قوائم المطلوبين والمشاركين في هجوم بنغازي 11سبتمبر 2012م وليس لقتاله ضد الجيش الليبي، بعد أشهر أعلن عن وفاته داخل سجن الردع في ��رابلس وسلمت جثته إلى مستشفى طرابلس المركزي يوم 26 أغسطس 2016م .
وحتى نفهم كيف سيطرت التنظيمات ال ا ر ه بي ة على السفارات الليبية في الخارج وملف الجرحى وجلب ال ا ر ه بي ي ن وادخالهم إلى ليبيا لقتال الجيش الليبي عبر شبكات كانت تتولى تزوير جوازات السفر وحجز التذاكر ونقلهم في خطوط إمداد من جميع الدول إلى ليبيا علينا التدقيق في تاريخ من شغلوا مناصب دبلوماسية في عدد من الدول البوسنة والهرسك وصربيا وتركيا والأردن والسعودية وبريطانيا وسنقوم في المستقبل بفتح عدة ملفات لسفارات أدارت ملفات اره ا ب ي ة خطيرة أضرت بالأمن القومي في ليبيا.
سنعرف بشبكة سفارة ليبيا في البوسنة.
المحرك الرئيسي هو ال ا ر ه بي فخري عبدالقادر إبراهيم الاعيرج عضو قيادي في تنظيم القاعدة من مدينة درنه وضع على رأس ملف الجرحى في حكومة علي زيدان وتولى البوسنة وكرواتيا إقليمياً وكان على تنسيق مع سفارة البوسنة والهرسك بحسب المراسلات المعروضة، وهو من مكن ال ا ر ه ا ب ي علي عميش بقرار ملف الجرحى في البوسنة.
اسماعيل عمر اللواطي من بنغازي عضو وقيادي في الليبية المقاتلة وهو من قام بجلب وتهريب ال ا ر ه بي إبراهيم علي ابوبكر تنتوش من جنوب افريقيا في طائرة المنتخب الليبي وبجواز مزور في الحادثة المشهورة.
الصديق المصري بالحاج عضو في الليبي المقاتلة وأصبح دبلوماسي بعد أحداث فبراير 2011م في دولة صربيا وله ملف خطير جدا سوف تتناوله عين على الارهاب في المستقبل وهو بالمناسبة شقيق ا ل ا ر ه ا ب ي عبدالحكيم بلحاج امير تنظيم الليبية المقاتلة في ليبيا.
ويمكن للقارئ أن يقارن الوثائق بالمعلومات وسوف ننشر المزيد من الوثائق في المستقبل ونتمنى أن يتحرك النائب العام في ليبيا للتحقيق في ملف السفارات وهذه القضايا ونعتبر ماتم من سرد إخطار لوجود معلومات بأن ال ا ر ه ا ب ي علي عميش سيكون على رأس لجنة خاصة بالجرحى في حكومة ع��دالحميد الدبيبة يتم الاعداد لها.
Part Three.
The story of the Libyan embassy in Bosnia.
The cell's connection to the killing of U.S. Ambassador Chris in Benghazi on September 11, 2012. The terrorist Salem Hussein Bouriyaka—a native of Benghazi—died in Al-Radaa Prison in August 2016. He had returned from medical treatment in Bosnia and Herzegovina, a trip facilitated by the "Wounded Committee" of the Libyan Islamic Fighting Group (LIFG), led by Abdelhakim Belhaj. Bouriyaka had been wounded in battles against the Libyan Army in late 2014; he was transported to Misrata, placed on the list of wounded personnel, and sent to Bosnia, where he underwent prolonged treatment for severe injuries that left him wheelchair-bound. Bouriyaka was a member of the Ansar al-Sharia organization in Benghazi. Upon his arrival at Mitiga Airport in June 2016, he was arrested because his name appeared on lists of individuals wanted for involvement in the September 11, 2012 Benghazi attack—rather than for his combat against the Libyan Army. Months later, his death inside Al-Radaa Prison in Tripoli was announced, and his body was transferred to Tripoli Central Hospital on August 26, 2016.
To understand how terrorist organizations seized control of Libyan embassies abroad, the "wounded" file, and the process of bringing terrorists into Libya to fight the Libyan Army—facilitated by networks that forged passports, booked tickets, and managed supply lines from various countries—we must closely examine the backgrounds of those who held diplomatic posts in countries such as Bosnia and Herzegovina, Serbia, Turkey, Jordan, Saudi Arabia, and the UK. In the future, we will open files on several embassies that managed dangerous terrorist-related matters, thereby undermining Libya's national security.
We shall see... ...through the network of the Libyan Embassy in Bosnia.
The key figure is the terrorist Fakhri Abdulqadir Ibrahim Al-A'iraj, a senior leader in Al-Qaeda from the city of Derna. He was placed in charge of the wounded-treatment portfolio under the Ali Zeidan government, overseeing the Bosnia and Croatia region, and coordinated with the Embassy of Bosnia and Herzegovina—as evidenced by the displayed correspondence. It was he who facilitated the appointment of terrorist Ali Omaish to handle the wounded-treatment file in Bosnia.
Ismail Omar Al-Lawati, from Benghazi, is a member and senior leader of the Libyan Islamic Fighting Group (LIFG). He was responsible for bringing in and smuggling the terrorist Ibrahim Ali Abu Bakr Tantoush from South Africa aboard the Libyan national team's plane using a forged passport—a well-known incident.
Al-Siddiq Al-Masri Belhaj is a member of the LIFG who became a diplomat in Serbia following the events of February 2011. He is the subject of a highly serious dossier that "Eye on Terrorism" intends to cover in the future; notably, he is the brother of the terrorist Abdelhakim Belhaj, the leader of the LIFG in Libya.
Readers may compare these documents with the available information; we plan to publish further documents in due course. We hope the Libyan Public Prosecutor will take action to investigate the embassy files and these specific cases. We consider this account a formal alert, as we have received information indicating that the terrorist Ali Omaish is slated to head a special committee for the wounded—currently in preparation—under the government of Abdul Hamid Dbeibah.
#البوسنة
#ليبيا
#طرابلس
#مصراتة
#بنغازى
#اكسبلو
الجزء الثاني.
قصة سفارة ليبيا في دولة البوسنة.
الرد على تعليق السيد علي أعميش في صفحة عين على الارهاب.
رداً على تعليق في صفحة عين على الارهاب للسيد (علي اعميش) مسؤول ملف الجرحى وتكذيبه لما ورد في التقرير الاخباري الذي نشرناه منذ يوم ( قصة سفارة ليبيا في دولة البوسنة والهرسك ) , سننشر وثائق وصور ومستندات نتمنى منه الرد على ما ورد فيها.
صورة الكمبيالة 1
بتاريخ 31ديسمبر 2015م قام علي (اعميش ) بعد فصله بالتوقيع على كمبيالة مالية لتحويل مبلغ وقدره 692.818.30 الف مارك بوسني أي ما يعادل 355.219.43 الف يورو, وقد اتخذت السفارة اجراء عاجل لتدارك الموقف.
صورة من الكمبيالة وتقرير محال الى وزارة الخارجية والاجهزة الامنية في العاصمة طرابلس ولم يتخذ أي اجراء من الجهات المعنية وبدورنا نضع هذا الامر امام النائب العام.
الصورة الثانية ل ل ا ر ه اب ي ابوعمر الشيشاني مع اعضاء من السفارة الليبية.
نرى في الصورة عدد من اعضاء السفارة الليبية في البوسنة والهرسك ونرى شخص ذو لحية حمراء وهو المكنى (أبو عمر الشيشاني) واسمه الحقيقي (طرخان تيمورازوفيتش باتيراشفيلي) .وزير الحرب في تنظيم الدولة الاسلامية د ا ع ش في سوريا والعراق.
وعندما اتهمنا السيد (علي اعميش بأنه ينتمي الى تنظيمات ار ه ا ب ي ة وانه عضو في تنظيم الليبية المقاتلة رفض التهمة ومثل دور الضحية في تعليقه لادراكه بأننا لا نملك دليل على اتهامنا له وعليه نتوجه الى النائب العام بهذه المعلومات حتى تبرر وزارة الخارجية وسفارة ليبيا في البوسنة تواجد هذه الشخصية المعروفة والمطلوبة لعدة وربطها علاقتها بملف ا ل ا ر ه ا ب الذي عانت منه ليبيا.
صور تقرير لجنة معتمدة من الدولة للتفتيش المالي على سفارة ليبيا في البوسنة.
وثائق تمثل جزء من التقرير الطبي الفني لعلاج الجرحى في دولة البوسنة .
ولعدم الاطالة سنقوم بنشر الصفحات الاولى من التقرير وجزء من وثائق هدر الاموال التي صرفها (علي اعميش ) من الوديعة المالية الغير خاضعة لأي رقابة مالية .
صورة جزء من كشوفات العهد المالية التي استولى عليها السيد علي اعميش من اموال الشعب الليبي ونتمنى ان يوضح ��ين تم صرفها.
ملاحظة : لدينا كشوفات لعهد اخرى تم صرفها باسم ملف الجرحى الذي لم يكن الا غطاء لدعم الا ر ه ا ب يين في العالم.
ونرى مقدار الهدر والسرقة لاموال اللليبيين في عدد من الوثائق المعروضة امامكم وسنقوم في التقرير القادم بتكملة العلاقة بين ال اره اب ي ي ن الذين تم نقلهم للعلاج في دولة البوسنة وجرائمهم في ليبيا مع صور لجوازات سفرهم واسماءهم كما وردت الينا من داخل سفارة ليبيا في البوسنة .
كما يعد هذا التقرير الاعلامي اخبار للنائب العام مع استعدادنا لتزويده بتفاصيل التفاصيل , واخيرا نتمنى من السيد علي اعميش الرد.
Part Two.
The Story of the Libyan Embassy in Bosnia.
A response to the comment by Mr. Ali Aamish on the "Eye on Terrorism" page.
In response to the comment posted on the "Eye on Terrorism" page by Mr. Ali Aamish—the official in charge of the wounded personnel file—and his denial of the details in the news report we published yesterday regarding the Libyan Embassy in Bosnia and Herzegovina, we are publishing documents and photographs and invite him to respond to their contents.
Image of Promissory Note 1
On December 31, 2015—after his dismissal—Ali Aamish signed a financial promissory note to transfer the sum of 692,818.30 Bosnian Marks (equivalent to 355,219.43 Euros). The Embassy took urgent measures to address the situation.
An image of the promissory note and a report referred to the Ministry of Foreign Affairs and security agencies in Tripoli; however, no action was taken by the relevant authorities. We are now bringing this matter to the attention of the Public Prosecutor.
The second image shows the terrorist Abu Omar al-Shishani with members of the Libyan Embassy.
In the photo, we see several members of the Libyan Embassy in Bosnia and Herzegovina alongside a red-bearded individual known by the alias "Abu Omar al-Shishani"—whose real name is Tarkhan Taymurazovich Batirashvili—the Minister of War for the Islamic State (ISIS) in Syria and Iraq. When Mr. Ali Aamish was accused of belonging to terrorist organizations—specifically the Libyan Islamic Fighting Group—he denied the charge and played the victim, realizing we lacked concrete evidence to substantiate the accusation. Consequently, we are presenting this information to the Public Prosecutor so that the Ministry of Foreign Affairs and the Libyan Embassy in Bosnia may account for the presence of this figure—who is wanted in connection with multiple cases—and explain his links to the terrorism file that has plagued Libya.
Images of a report by a state-authorized financial inspection committee regarding the Libyan Embassy in Bosnia.
Documents constituting part of the technical medical report on the treatment of the wounded in Bosnia.
To avoid undue length, we are publishing the opening pages of the report, along with documentation regarding the squandering of funds by Ali Aamish from a financial deposit that was subject to no financial oversight.
An image showing a portion of the financial disbursement records—funds belonging to the Libyan people—appropriated by Mr. Ali Aamish; we call upon him to clarify how these monies were spent.
Note: We possess records of other funds disbursed under the guise of the "wounded treatment file," which served merely as a cover for supporting terrorists globally.
The documents displayed here reveal the extent of the squandering and theft of Libyan public funds. In our next report, we will further detail the connections between the terrorists transported to Bosnia for treatment and the crimes they committed in Libya, including images of their passports and their names, as obtained from within the Libyan Embassy in Bosnia.
This media report serves as a formal notification to the Public Prosecutor; we stand ready to provide every minute detail. Finally, we hope that Mr. ... Ali Aamish – Reply.
#النائب_العام
#ليبيا
#طرابلس
#البوسنة
خاص.
الجزء الثاني.
سرقة 5 مصارف الوحدة - الجمهورية - التجارة والتنمية - العملة الأجنبية.
اعتراف واضح من ال ا ر ه ا ب ي احمد المشيطي الملقب عصيدة بسرقات مصارف بنغازي خلال الحرب على التنظيمات المتطرفة.اعترافات لعناصر التنظيم وسنقوم بنشر اعترافات لأفراد آخرين تباعا.
.
وهذا الاعتراف ليس اخر اعتراف لافراد هذه التنظيمات ا ل ا ر ه بي ة وما خفي كان اعظم وسيذكر عصيدة في اعترافاته ا ر ه ا ب ي ي ن معروفين وغير معروفين امثال وئام الحشاني والشرع ومحمود البرعصي ورمضان الربيعي الملقب ماني والصلابي وغيرهم .
Exclusive.
Part Two.
The robbery of five banks—Al-Wahda, Al-Jumhuriya, Trade and Development, and the Foreign Currency Bank.
A clear confession by the terrorist Ahmed Al-Mashiti—known as "Asida"—regarding the robbery of Benghazi banks during the war against extremist organizations. These are confessions from members of the organization; we will publish confessions from other individuals in due course.
This is not the final confession from members of these terrorist organizations—there is far more yet to be revealed. In his confessions, "Asida" names both well-known and lesser-known terrorists, such as Wiam Al-Hashani, "Al-Shar'i," Mahmoud Al-Bar'asi, Ramadan Al-Rabie'i (known as "Mani"), Al-Salabi, and others.
#ليبيا
#بنغازى
#الصابرى
#طرابلس
#مصراتة
#مصر
#تونس
#سوريا
#اكسبلور
خاص.
قصة صورة .
صورة سيلفي التقطها مجموعة من ا ل إ ره اب ي ي ن عند قتالهم في مدينة بنغازي ضد الجيش الليبي وكانت أمام مصنع الاسمنت وهي تثبت قتال ا ر هاب ي ي ن اجانب معهم وخاصة من دولة تونس وكانوا ينتمون لمليشيا تسمى المهاجرين.
مليشيا المهاجرين او ( سرية المهاجرين ).
على غرار الكثير من السرايا الا ره اب ي ة مثل كتيبة "البتار " وسرية الغرباء . وسرايا الفاروق. ظهرت مايسمى ب سرية المهاجرين في بنغازي عند بداية المعارك ضد ال��نظيمات ا ل إ ره اب ي ة وتم تشكيلها من مقاتلين تنحدر اصولهم من تونس والجزائر ومصر وعدد غير معروف من جنسيات أخرى ومن الأفارقة .
وهم مقاتلين تابعين لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي تدربوا في معسكرات صبراته ومصراته وسرت واجدابيا وبنغازي ودرنه وتلقوا دورات شرعية على يد مشايخ قدموا من موريتانيا "الشنقيطيين " وتركي البنعلي ا ل ار ه اب ي البحريني المعروف وغيرهم.
وتوزعوا في بنغازي على معسكرات سرية عثمان . و17 فبراير وسرايا مالك كما شاركوا مع تنظيم أنصار الشريعة وداعش .
يقدر عدد أفراد هذه السرية ا ل ار ه اب ي ة بأكثر من 100 ا ر ه ا ب ي ولديها عدد من الدبابات ومدافع ال 106 وعربات غراد وسيارات عليها مدافع رشاشة 14.5 و23 . كما رصد لدى هذه السرية أفراد متخصصون في زرع الألغام والتفخيخ داخل المنازل.
وكان يقود هذه السرية ا ل ا ر ه ا ب ي ة ا ل ا ر ه ا ب ي التونسي " الشتيوي خليفة الشتيوي الجويلي" . المكنى ب أبوهارون الأندلسي.
من مواليد 1982م. تونس. قتل على يد الجيش الليبي في شهر فبراير 2016م. ونعته صفحات تابعة لتنظيم أنصار الشريعة في ليبيا وتونس.
كما نعت صفحات تابعة لهذه التنظيمات عدد من المقاتلين التابعين لهذه التنظيمات ا ل ا ر ه ا ب ي ة .
-أبو عائشة التونسي وله كلمة صوتية دعى فيها ال ار ه اب ي ي ن بمختلف المدن الى النفير بعد تكرار هزائمهم في بنغازي .
- أسامة التونسي والذي قتل في اكتوبر 2015م. وتم نعيه في عدة صفحات.
-ضو حسين قتل في يوليو 2016م. بالمحور الغربي في مدينة بنغازي .
-عمر الحرابي المكنى "خالد التونسي " فبراير 2017م.
-ناجي الجليطي . المكنى أيوب . من بنقردان .
-مصباح دبوبة المكنى أبوالمهاجر .
Exclusive.
The Story Behind a Photo.
This selfie was taken by a group of terrorists fighting the Libyan Army in Benghazi, specifically in front of the cement factory. It documents the presence of foreign terrorists fighting alongside them—particularly from Tunisia—who belonged to a militia known as "Al-Muhajireen" (The Emigrants).
The Al-Muhajireen Militia (or "Al-Muhajireen Company").
Much like other terrorist units—such as the Al-Battar Battalion, the Al-Ghurabaa Company, and the Al-Farouq Companies—the Al-Muhajireen Company emerged in Benghazi at the onset of battles against terrorist organizations. It was formed by fighters hailing from Tunisia, Algeria, and Egypt, alongside an unknown number of individuals from other nationalities and African countries.
These fighters were affiliated with Al-Qaeda in the Islamic Maghreb (AQIM). They trained in camps across Sabratha, Misrata, Sirte, Ajdabiya, Benghazi, and Derna. They also underwent religious indoctrination courses led by clerics from Mauritania (known as the "Shinqitis"), the notorious Bahraini terrorist Turki al-Binali, and others.
In Benghazi, they were deployed across several camps, including the Othman Company, the 17th of February camp, and the Malik Companies; they also fought alongside Ansar al-Sharia and ISIS.
The unit is estimated to comprise over 100 terrorists. Its arsenal includes tanks, 106mm recoilless rifles, Grad rocket launchers, and vehicles mounted with 14.5mm and 23mm machine guns. Additionally, the unit included specialists in laying landmines and rigging homes with explosives. This terrorist unit was led by the Tunisian terrorist "Al-Shtiwi Khalifa Al-Shtiwi Al-Juwaili," known by the nom de guerre "Abu Haroun al-Andalusi."
Born in Tunisia in 1982, he was killed by the Libyan Army in February 2016. His death was announced by online pages affiliated with the Ansar al-Sharia organization in Libya and Tunisia.
Pages affiliated with these organizations also announced the deaths of several other fighters belonging to these terrorist groups:
- Abu Aisha al-Tunisi: He released an audio message
#ليبيا
#تونس
#مص
ومن هنا نستطيع ان نؤكد ان "علي عميش" على علاقة مباشرة بالارهابي عبدالحكيم بلحاج المتورط في " خلية الروحية- تونس " وخلية " قطر في ليبيا" وعبر شقيقه الصديق الخويلدي بلحاج والذي رصد بحسب رصدنا داخل السفارة وبحسب المستندات التي وصلت من داخل السفارة يتضح ان 3 ارهابيين محسوبين على تنظيم الليبية المقاتلة " القاعدة فرع ليبيا " واحدهم وهو الارهابي " اسماعيل عمر جبريل اللواطي " احد اعضاء خلية " اسامة بن لادن في ليبيا " وسبق له العمل قريباً منه في السودان في تسعينيات القرن الماضي من خلال شركاته " اروما وكسلا " وهي شركات مملوكة ل اسامة بن لادن, اسماعيل عمر اللواطي, من مدينة بنغازي ولديه قيودات امنية سابقة , والارهابي الاخر هو فخري عبدالقادر ابراهيمم الاعيرج احد افراد تنظيم الليبية المقاتلة وهو من مدينة درنه مواليد 1967م لديه قيودات امنية سبق سجنه في بوسليم ��نذ سنة 1998م وتم الافراج عنه عبر مؤسسة القذافي الخيرية يوم 9- 4 – 2008م , وسبق له ان تولى مسؤولية الجرحى في حكومة زيدان , فيما اكد مصدرنا ان شقيق عبدالحكيم الخويلدي بلحاج امير تنظيم الليبية المقاتلة كان دائم التواجد في البوسنة ويبدوا انه احد اعضاء لجنة الجرحى ( وهو مايؤكده تقرير للمحاسبة المالية بوجود لجنة خاصة بالجرحى مستقلة عن عمل البعثة الدبلوماسية وذات صفة مالية ) وفق المستندات الموجودة حيث تظهر هذه المستندات صفة الارهابي ( فخري عبدالقادر ابراهيم لعيرج ك مشرف اقليمي البوسنة- كرواتيا ) مستند مالي , بالاضافة الى شقيق الارهابي عبدالحكيم بلحاج.
قصة سفارة ليبيا في دولة البوسنة والهرسك.
بعد احداث 2011م سيطر تنظيم الليبية المقاتلة ( فرع تنظيم القاعدة في ليبيا ) على اغلب سفارات ليبيا في العالم من خلال تعيين افراده فيها وتزويدهم بجوازات سفر دبلوماسية ويتمتعون بحماية الدولة الليبية وفق الاعراف الدبلوماسية الدولة وسنروي قصة شخصيات إرهابية من التنظيم وبعض الأسرار في عالم الارهاب وكيف أصبحت القاعدة تعمل في العالم .
وتبدأ القصة بتعيين المواطن الليبي علي محمد علي عميش ليبي يحمل جنسية دولة البوسنة والهرسك ومقيم فيها منذ سنة 1992م مسؤول ملف الجرحى سنة 2012م .
مقاتل وعضو في تنظيم الليبية المقاتلة وشارك في الحرب بين البوسنة والهرسك والصرب.
وسنعرض تقارير وصور .
ظهرت هذه الخلية الارهابية الخطيرة والتي ت��مل في قلب القارة الاوروبية بعد تداول صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وغيرها لنشاط السفارات الليبية والفساد المستشري فيها وتداولت الصفحات اسماء لاعضاء في السفارة من منظور الفساد المالي وما لفت نظرنا وبعد مقارنات ومقاربات لاسماء تم تداولها وضعنا ايدينا على خيوط قد تقود لشبكة ارهابية تعمل بدقة لتسهيل عمل التنظيمات الارهابية , وتتشابك هذه الخلية وتتناغم بطريقة واضحة مع عدة خلايا في العالم وترتبط بها " خلية تركيا – خلية بن لادن – خلية ايران – خلية بنغازي – خلية الليبية المقاتلة- خلية قطر وغيرها " تعمل هذه الخلية الارهابية من داخل السفارة الليبية في دولة البوسنة ويقودها الملحق الصحي بالسفارة المدعو " علي محمد علي عميش , ليبي من مواليد طرابلس , 1968م, التصنيف الليبية المقاتلة " خلية قطر المرتبطة بليبيا رصدت خلية قطر والتي تضم أكثر من "70 " اسم يرتبط اغلبهم بالجماعات الارهابية بكل اطيافها ابتداء بالقاعدة الى الاخوان المسلمين وكان ذلك في اجتماع باحد فنادق الدوحة العاصمة القطرية بعد انتهاء الاحداث في ليبيا سنة 2011م ,بحسب الوثائق "رغم عدم وضوحها وهي سيئة التصوير " التي سربت لتوقيعات الحاضرين في الاجتماع ومن خلال مراجعة الاسماء وجدنا بينها كل من علي محمد عميش وامام اسمه ورقم هاتفه , وعلي الصلابي ورقم هاتفه ووليد عمار اللافي و خالد الشريف الذي اصبح وكيل وزارة الدفاع بعد ان كان المسؤول العسكري لتنظيم الليبية المقاتلة " تنظيم مصنف بانه يرتبط بتنظيم القاعدة من قبل مجلس الامن " والارهابي سالم جمعة سويدان المشيطي وهو متطرف من بنغازي ظهر في فيديو مع مجموعة ارهابيين وهم يتدربون على بنادق قنص في ضواحي مدينة بنغازي تحت اشراف ضباط قطريين " يوجد فيديو لذلك", والارهابي اسماعيل محمد مصطفى القريتلي وهو شقيق الارهابي ابراهيم محمد مصطفى القريتلي يكنى ابوحفص شارك في الحرب الطاجيكية ويعتبر المتحدث الرسمي باسم جماعة الشهداء في ليبيا واحد اعضاء تنظيم انصار الله ويقيم في بريطانيا وهو احد اعضاء خلية " بنغازي " ويتنقل بين هولندا ومالطا وسوريا ويرتبط بالكثير من الارهابيين انظر خلية بنغازي
علي محمد علي عميش هاتف بوسني رقم ( 0038762226022 ) يحمل الجنسية البوسنية ويعيش في البوسن�� والهرسك منذ 1992م, ممن تبقى من المقاتلين السابقين في الحرب بين البوسنة و الصرب.
متزوج من امرأة بوسنية تدعى " بهنيسا سرابليتش " ولديه أبناء منها وهم " أمنة وعبدالرحمن وعمر ومحمد " . كلف كملحق صحي بالسفارة بعد أحداث 2011م بملف الجرحى في البوسنة واصبح مسؤولاً عن علاج الارهابيين من شرق اوروبا وبعد ذلك يتم تمريرهم الى سوريا وليبيا يقية مناطق النزاعات واعادة تموضعهم. وبحسب عملي��ت رصد ومتابعة الجيش الليبي وماتوفر من مستندات ووثائق وفيديوات يعد " علي محمد علي عميش " احد خيوط تنظيم القاعدة في اوروبا الشرقية ,ويعد هو احد حلقات الوصل بين افراد التنظيم المقيمين في اوروبا وقياداتهم التي تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس.
ومن خلال الرصد لهذا الارهابي عثرنا على وثائق شركة في البوسنة تحت مسمى غلوبال اكسيلانس ( GLOBAL EXCELLENCE ) مسجلة في دولة البوسنة ووفق احدى رسائلها الموجهة الى لجنة الاشراف على الجرحى والتي تقول
( التاريخ 13- 7 – 2020م . سراييفو
صور تثبت ان الارهابي عميش يحمل الجنسية البوسنية👇
القضية 31- 2007م.
واطلق عليها مجموعة "مالي " وظهرت في ��نة 2006-2007م.لغرض تسفير الارهابيين الى مالي والجزائر والعراق والصومال وارتبطت بتنظيمات القاعدة بمختلف مسمياتها وكان جل المنتمين لها من مدينتي بنغازي ودرنه وجمعتهم قضية عرفت ب 31- 2007م, وتوسعت الخلية واصبحت بعد سنة 2011م وسقوط النظام في ليبيا ووجود الفراغ الامني ودخول المتطرفين الاجانب من مصر والسودان والجزائر وتونس والصومال وموريتانيا وغيرها من دول ومع تشطيء التنظيمات الارهابية وتعدد مسمياتها حتى أصبحت تسمى ( جيش الصحراء ) وتكونت المجموعة من 200 متطرف .
وقبض على الكثيرين منهم وحوكم المقبوض عليهم بأحكام وصلت بعدة احكام بينها المؤبد وسجنوا في سجن بوسليم وهرب الكثير منهم بعد احداث 2011م .
وسنعرض اسماء وصور اغلب الذين كانوا متهمين في هذه القضية والكثير من المعلومات عنهم.