عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال:
إنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللهِ لا يُلقي لها بالًا، يرفعُه اللهُ بها درجاتٍ، وإنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من سخطِ اللهِ لا يُلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنم
وليكثر من الدعاء والأستغفار وقول
"اللهم إنك عفو تحب العفو فأعف عني"
فهو مما أوصى به نبي هذه الأمة زوجه عائشة رضي الله عنها في هذه الليلة
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
#ليلة_القدر
بِسْم الله الرحمن الرحيم
مساكم الله بالخير جميعاً
نحن مقبلون على ليالي عظيمة فيها ليلة هي أفضل ليالي السنة
ليلة مباركة فيها يفرق كل أمر حكيم
نزل فيها القرآن
فهي بداية الرسالة والوحي لهذه الأمة
فيها العفو والمغفره والعتق من النار
خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ
#ليلة_القدر
وليحرص في هذه الليالي على صلاة العشاء والفجر في جماعة
ففي صحيح مسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من صلى العشاء في جماعة،
فكأنما قام نصف الليل،
ومن صلى الصبح في جماعة،
فكأنما صلى الليل كله.
#ليلة_القدر
1. ما أجمل أن يتنزّه المرءُ بين أفانين سِيَر العلماء، والفضلاء، والعُبّاد، والزّهاد ..
وما أجمل أن نرويها للأجيال لينهلوا منها السِّيَر والعِبَر ..
صاحبُنا الليلة شيخ جليل، عابد، زاهد، ورع، بَكّاء .. أمضى عمره في العِلْم، وعمل الخير، والإحسان إلى الناس .. هو الشيخ محمد بن أحمد بن عبد الله بن سعيد -رحمه الله-.
الشيخ من مواليد مدينة الرياض عام 1322هـ، وعُمِّر حتى بلغ المئة .. قضى تلك السنين الطويلة في طاعة الله، فقد حفظ القرآن صغيرًا، وتتلمذ على عدد من علماء زمنه البارزين في علوم الشريعة، ومنهم الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ، والشيخ سعد بن عتيق، والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ حمد بن فارس -رحمهم الله جميعًا-، وغيرهم من العلماء.
مِن لطيف ما يُروى عنه -رحمه الله- أنّ والده كان يقول له:(يا محمد! أنا أكفيك طلَب الرزق، والمهم أنْ تطلب العِلْم وتلازم العلماء) .. وهذا ما كان فقد توجّه للعِلْم، وأكرمه الله بأن جُمِع له العِلْم وسعة الرزق ..
كان -رحمه الله- مِن خواصّ الشيخ العلامة سعد بن عتيق، فقد كان الشيخ سعد يُحِبّه كثيرًا، فقرّبه وجعلَه كاتباً يكتب له الرسائل والفتاوى والإجازات والتزكيات لطلبة العلم، ومن ذلك كتابته للإجازة التي منحها الشيخُ سعد للشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ المفتي الأسبق -رحم الله الجميع-.
للشيخ -رحمه الله- صوتٌ حسَن في تلاوته للقرآن، وقد أَمَّ الناسَ في عدد من مساجد أحياء الرياض القديمة: مسجد (المعيقلية)، ومسجد (الحنبلي)، ومسجد (الشيخ علي بن داود)، ومسجد (الأمير عبد الرحمن بن عبد الله) في حي عليشة ..
كان – أثناء إمامته – مقصدَ المصلين لحُسن صوته وخشوعه رُغم إطالته في الصلاة، وبخاصة في صلاة التراويح في شهر رمضان، فقد كان يختم القرآن في التراويح والقيام خلال الشهر ثلاث ختمات ..
تتلمذ عليه -رحمه الله- عدد كبير من العلماء والمشايخ، ومن أبرزهم: الشيخ عبد الله بن سعدي الغامدي العبدلي، والشيخ صالح بن حميد إمام الحرم المكي وأخوه الشيخ د. أحمد، والشيخ سعود الشريم، والشيخ صالح العصيمي، والشيخ أسامة خياط إمام الحرم، والشيخ رياض بن سعيد، والشيخ ياسر السعيد .. وغيرهم.
العلم يرفعُ بيوتاً لا عماد لها
والجهل يهدمُ بيت العز والشرف
العلم ليس شهادة تعلق
بل نور وأي نور
يهذب العقل ويقيم السلوك
ويعلو الأنسان قدراً وأثراً
قال ﷺ:
إنَّ اللهَ وملائكتَه وأهل السماواتِ والأرضِ،حتى النملة في جحرِها،وحتى الحوتَ؛ليصلُّون على معلم الناسِ الخير.
﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُفَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾
يوم القيامة تُكشف الخفايا،
ويُمتحن ما في القلوب؛
فتظهر النيات،والمقاصد،والإيمان الصادق من الزائف.
حينها لا يملك الإنسان قوة،ولا ناصر إلا بإذن الله. تسقط كل أسباب الدنيا: مال، جاه، قرابة، نفوذ.
#صلاه_الفجر
تعوَّدَ بسط الكفِّ حتى لو أنه
ثناها لقبضٍ لم تُجِبهُ أنامِلُهُ
ترَاه إذا ما جئته متهللا
كأنَّك تُعطيهِ الذي أنتَ آمِلُهُ
ولو لم يكن في كفه غيرُ رُوحِهِ
لجاد بها فليتقِّ اللهَ سائلهُ
هو البحر من أيّ النواحي أتيتَهُ
فلُجّتُهُ المعروفُ والجودُ ساحلُهُ