عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه) رواه مسلم
كان من دعاء رسول الله ﷺ
،
وأسألُك لذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك الكريمِ والشَّوقَ إلى لقائِك
في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ
ولا فتنةٍ مضلَّةٍ
اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ
واجعَلنا هداةً مُهْتدينَ
.
رواه النسائي وصححه الألباني
———
اللهم ارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم
اللهم ربّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السَّماوات والأرض، عالم الغيب والشَّهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختُلِفَ فيه من الحقِّ بإذنك، إنَّك تهدي مَن تشاء إلى صراطٍ مُستقيمٍ[
اللهم رب السماوات السبع وما أظلت،
ورب الارضين السبع وما اقلت،
ورب الشياطين وما أضلت،
كن لي جاراً من شر خلقك،
ان يفرط علي منهم احد او يبغي علي
عز جارك وجل ثناؤك ولا آله غيرك.
اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة امري
واصلح لي دنياي التي فيها معاشي
واصلح لي اخرتي التي فيها معادي
واجعل الحياة زيادة لي في كل خيرٍ
واجعل الموت راحة لي من كل شرِِّ
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «اجتنبوا السبع الموبقات»، قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: «الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات»