أنا من لي بعد عينك عسى عمرك معاي يطول
و لا يطـري على قلبـك في يوم يهـون مقـدارك
أحبك و العمر مره و أحبك والسنين فصـول
وإذا كان العمر يرجع بـ أحبك و أرجع أختارك
قالت امي بعد ما راحو اخواني
ودي اطلب منك حاجه قلت سمي
قالت اخطب مابغيت من الغواني
ولا تقول اني محب لبنت عمي
قلت بس فلانه فلان الفلاني
هي ملاذ افراحي وتفريج همي
لو بيدي ما تفارقني ثواني
لكن(امي ثم امي ثم امي)
افترقنا واجتمعنا بالاغاني
قل صبر بالفراق وزاد غمي
جات دعوت عرسها مع من دعاني
ولا جداي الا امسح ادموعي بكمي
دعوةٍ قام يتهجاها لساني
قبل لا قراها تمنيت اني امي
من ظروف الوقت جاني ما كفاني
ظرفٍ يداهمني وظرفٍ يحمي
بنتها يوم انها تلعب وزاني
يمها عيني وهي ماهيب يمي
جيت اقبلها ولا ادري ويش جاني
خفت قلبي يطلع من اطراف فمي
ياما من الملح في خشمك وفي عينك
تصدق اني عشقتك صدق من تالي
وابي البشر يكرهونك وبيني وبينك
ابيني اصير بس احبك لحالي
بالله ابنشدك ما توجعك رجلينك
من كثر منت بتجي وتروح في بالي !
السلام عليكم آما بعد //
« ستبقى ذكراك موشومه في الذاكره ، لا يقوى عليها النسيان ولا تُدركها يد الغياب مهما جرى »
وفي ذلك يقول علي الدعيّه :
" أحاول أنساك لكن كل ما أحاول
محاولاتي على النسيان بارت بي
من طاوله حب مثلك مات ما طاول
كم ليلةٍ جتني أشواقك وطارت بي "
انا الليَّلة ياغايب فوق صدري حزن مدري شوق
من البَارح وانا أحسّ بـ مللّ والقلب في حِيـره
بغيت النوم قال النوم – لا والله علي مرفوق
ما ترقد لين ياتي الصبّح .. وتغرد عصافيره
يا غايب وش يسببّ هالغياب بلا عذر مسبوق
شغلت البّال ما حسيت فيه وزدت تفكيره!
يابنت الكبار إللي لهم بالجزيرة دور
من أبسط حقوقك لو تكونين منغرّه
وريثة شداد وفيك ما يثري الجمهور
شفاياك معسولة و وجنتك محمرّه
على حين غرّه سال دمعك وسال شعور
وصبّ القصيد وقلّب الماضي صورّه
مسافة قصيدي فيك يالجادل الغندور
من العنق لـ السلسال لـ العين لـ الغره