كلما ذُكر اسم سالم بن قريط الشلاقي الشمري حضرت الابتسامة قبل أن يحضر، فهو الرجل الذي جعل الصفاء عادة والبشاشة رسالة والخير سبيلاً لا يحتاج إلى إعلان.
يحب الجميع بصدق،فيحبّه الجميع بوفاء.
كأن قلبه مرآة تُضاعف الطيبة وتُعدي بها من يقترب منه.
عنوان للخلقٌ الرفيع، أثبت أن القيم لا تُنادى على الملأ، بل تُعاش بصمت حتى تُصبح أثراً خالداً في القلوب.
سلامٌ على رجلٍ علّمنا أن الكرامة في التواضع وأن أجمل الوجوه هي التي تبتسم في وجه الحياة مهما ثقلت.
دمت بخير ياأبامحمد🤍
الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل ال سعود رحمه الله الملك المؤسس
شخصية عظيمة جمعت الشجاعة بالحكمة وبعد النظر
من رجالات التاريخ العظماء أسس الوطن العظيم
{ المملكة العربية السعودية}🇸🇦 له الثقل والمكانة والحضور الكبير في العالم على مختلف الصُعد.
اللُحمة الوطنية السعودية 🇸🇦حقيقة ترتكزعلى أرضية صلبة من المحبة والولاء وصدق الانتماء من الشعب للوطن وللقيادة الرشيدة.
مثل يقول الذي يخاف الله لاينخاف منه
ومن لايخاف الله خف منه
وكل من يخاف الله تجد داخله روادع داخله
الضمير والرحمه والصدق وعدم الظلم لايأكل أموال الناس وفي لمن صنع به معروف ويحفظ حقوق الناس
وكل من لايخاف الله كل أحواله سيئه وحياته شبه مندمره ولو تصنع واضح للمجتمع
في مثل هذا اليوم 9 نوفمبر من عام 1953م
انتقل إلى رحمة الله أعظم شخصية في القرن العشرين 📜
ـ #الملك_عبدالعزيز 🇸🇦 عن عمر 80 عام
قضى 32 عاماً لتوحيد #السعودية_العظمى التي نراها اليوم ، اللهم أرحمه وأغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى من جناتك 🤲
.
#SaudiArabia 🇸🇦
هَزِّ لُهْ قَاوُوقْ: القاووق — بضم الواو الأولى وسكون الثانية — قلنسوة طويلة كان يلبسها الأتراك بمصر، والمراد بهزِّه إحناء الرأس كثيرًا إظهارًا للتصديق، كناية عن التملق، ومثله قولهم: «مسح له جوخ» وقد تقدَّم.
يقول بديوي الوقداني :
دنياك هذي كلها هَزّ قاووق
ما تعرف الصاحب من اللي معاديك
وأكثر كلام الناس بالمكر والبوق
يهرج معك واليا تِقَفَّيت يرميك .
والمعنى أن هذه الدنيا عبارة عن هز رؤوس للدلالة على النفاق والتملق . وبديوي الوقداني عرف هذه الحقيقة منذ ١٤٠ سنة ( توفي ١٢٩٦ هـ ) في وقت كان يعرف الأتراك بالحجاز ولبسهم .
وبديوي عتيبي النسب من السوالمة بني سعد وهذه قصة تظهر غيرته على اللغة العربية وهو قد كتب الشعر العامي والفصيح " مرّ بديوي الوقداني، شاعر شريف مكة في زمنه، بسوق الحميدية بمكة المكرمة فإذا به يستمع لبائع خرز هندي وهو يلحن قصيدته المعروفة التي مطلعها: أيامنا والليالي كم نعاتبها لكن الهندي كسر أبيات القصيدة وعجنها بلغته الركيكية مما جعل الوقداني يستشيط غضبا ويدخل في شجار معه، بل وزاد على أن قام بالعبث ببضاعته وسواها.
بالأرض. وسخط الهندي وهو يرى بضاعته وقد تناثرت في السوق. مضى بديوي غضبان أسفاً وتجمّع المارة حول البائع وأخبروه باسم المعتدي، فما كان منه إلا أن اشتكى للشريف الذي بدوره أمر بإحضار بديوي، فلما مثل بين يديه سأله الشريف: كيف يضرب الهندي غير مراع لحرمة البيت وجواره؟ بل ويزيد على ذلك ببعثرة بضاعته!
فقال بديوي: بعثر بضاعتي وبعثرت بضاعته حتى لا يعود لفعلته الشنعاء تلك.
فقال له الشريف: وما دخل بضاعة الهندي ببضاعتك يا بديوي؟ -وهو يقصد الشعر بطبيعة الحال. قال له مرهُ فلينشد قصيدتي، فلمّا سمع الشريف الهندي ينشد قصيدة: بأيامنا والليالي، تجهم وجهه هو أيضاً وقال له: إن مافعله بديوي أقل مما تستحق. وأفهمه إن العربية لا تقال هكذا وأصلح ما بينهما على ألا يعود كل منهما لفعلته مع الآخر. " .
قصيدته قالها وكان مغتربا في العراق بعد أن أمحلت نجد أو حصل بينه وبين بعض أقاربه عداء وكان العراق ربيع وخير ورأى برقا على نجد فتهيضت قريحته وقالها :
أيامنا والليالي كم نعاتبها
شبنا وشابت وعفنا بعض الأحوالي
تاعد مواعيد والجاهل مكذبها
واللي عرف حدها من همها سالي
إن أقبلت يوم ما تصفى مشاربها
تقفي وتقبل وما دامت على حالي
في كل يوم تورينا عجايبها
واليوم الأول تراه احسن من التالي
أيام في غلبها وايام نغلبها
وايام فيها سوا والدهر ميالي
جربت الأيام مثلي من يجربها
تجريب عاقل وذاق المر والحالي
نضحك مع الناس والدنيا نلاعبها
نمشي مع الفي طوع حيث ما مالي
كم من علومٍ وكم آداب نكسبها
والشعر مازون مثقالٍ بمثقالي
اعرف حروف الهجاء بالرمز واكتبها
عاقل ومجنون حاوى كل الأشكالي
لكن حظي ردي والروح متعبها
ما فادني حسن تاديبي مع أمثالي
إن جيت ابي حاجةٍ عزت مطالبها
العفو ما واحدٍ في الناس يا والي
قومٍ الى جيتهم رفت شواربها
بالضحك واقلوبها فيها الردا كالي
وقومٍ الى جيتها صكت حواجبها
وابد ت لي البغض في مقفاي واقبالي
ما كني إلا حال مغضبها
والكل في عشرته ماكر ودجالي
يا حيف تخفي أموراً كنت حاسبها
واللي على بالهم كله على بالي
الجار جافي وكم قومٍ محاربها
والأهل وأصحابنا والدون والعالي
والروح ويش عذرها في ترك واجبها
راح الحسب والنسب في جمع الأموالي
نفسي تبى العز والحاجات تغصبها
ترمي بها بين أجاويد وانذالي
المال يحي رجالاً لا حياة ابها
كالسيل يحي الهشيم الدمدم البالي
عفت المنازل وروحي يوم اجنبها
منها غنيمه وعنها البعد أولا لي
لا خير في ديرةٍ يشقى العزيز ابها
يمشي مع الناس في همٍ وإذلالي
دارٍ بها الخوف دومٍ ما يغايبها
والجوع فيها ومعها بعض الاحوالي
جوعى سراحينها شبعى ثعالبها
الكلب والهر يقدم كل ريبالي
عز الفتى راس ماله من مكاسبها
يا مرتضي الهون لا عزٍّ ولا مالي
دللت بالروح لين ارخصت جانبها
وانا عتيبي عريب الجد والخالي
قومٍ تدوس الافاعي مع عقاربها
ولها عزايم تهد الشامخ العالي
خل المنازل وقل للبين يندبها
يبكي عليها بدمع العين هطالي
لا تعمر الدار والقالات تخربها
بيع الردي بالخساره واشتر الغالي
ما ضاقت الأرض وانسدت مذاهبها
فيها السعه والمراجل والتفتالِ
دارٍ بدار وجيرانٍ نقاربها
وارضٍ بأرض وأطلالٍ بأطلالي
والناس اجانيب لين إنك تصاحبها
تكون منهم كما قالوا بالأمثالي
الارض لله نمشي في مناكبها
والله قدر لنا أرزاق وآجالي
حث المطايا وشرِّقها وغرِّبها
واقطع بها كل فجٍّ دارسٍ خالي
واطعن انحور الفيافي في ترايبها
وابعد عن الهم تمسي خالي البالي
من كل عمليةٍ تقطع براكبها
فدافد البيد درهامٍ وزرفالي
تبعدك عن دار قومٍ ودار تقربها
واختر لنفسك للمنزال منزالي