@50iny عنتريات وشعارات فارغة هو احنه النه بي شبر والكويت يوميه زاحفه عليه ... امريكا ودول والعالم كلها صار ٦ أشهر تتوسل بأيران حتى يوافقون على مرور برميل نفط بالخليج.
@AMrym93884 أيران تمتلك جغرافية معقدة جدا ولديها حدود برية مع ٧ دول و اطلالة بحرية على الخليج وبحر قزوين وهي دولة صناعية وزراعية ونفطية و��كاد تكون عندها اكتفاء ذاتي من كل المواد وتعتبر من الدول المتقدمة من الناحية التكنولوجيا وكذلك التعاملات المصرفية والمالية لذلك اطمأن
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين:
⭕السنه يهاجرون.. والشيعة يهاجرون..
ويعيشون جنبا الي جنب ف بلاد الغرب ... ولا يتجرا بعضهم ع بعض اذن...
المشكلة ف بلدانهم وقوانينهم وشيوخهم وحكامهم.
#حصري | إحراق نفط أذربيجان المتّجه إلى إسرائيل: مفاجأة إيران، وإسرائيل تحرق الإمارات
مفاجأةٌ إيرانيةٌ ثقيلة: إحراق النفط الأذربيجاني في طريقه إلى إسرائيل. فقد اندلع حريقٌ ضخمٌ في محطّة «سنغاتشال» النفطية قرب باكو، وهي المحطّة التي تديرها «بي بي» وتضخّ نفط أذربيجان نحو ميناء جيهان التركي ومنه إلى إسرائي��. والدلالة أنّ الضربة تطال شريان الطاقة الذي يغذّي تل أبيب من بحر قزوين، لا مجرّد منشأةٍ محلية.
الدلالة الأولى أنّ الردّ الإيراني توسّع من مضيقي هرمز وباب المندب إلى بحر قزوين نفسه، حيث تلتقي مصالح إسرائيل وأذربيجان وأوكرانيا في خطٍّ واحد. فأذربيجان، بحسب التحليل، ��ارت منصّةً استخباريةً إسرائيليةً على الحدود الشمالية لإيران، وضرب بنيتها النفطية رسالةٌ بأنّ التسهيلات المقدّمة لتل أبيب لن تمرّ دون كلفة.
الأخطر أنّ العملية جاءت مفاجئةً في توقيتها وموقعها، إذ لم يكن أحدٌ يتوقّع أن يمتدّ الاشتباك إلى العمق الأذربيجاني. فبعد ضربات قزوين ضدّ السفن، وبعد استهداف خطوط الغاز، تنتقل المعادلة إلى ضرب مصدر النفط نفسه قبل أن يبلغ إسرائيل، أي قطع الإمداد من منبعه لا من ممرّه.
في المقابل، تردّ إسرائيل بالمنطق نفسه: إحراق الإمارات. فوفق التحليل، امتدّ الاشتباك الاستخباري إلى المنشآت الإماراتية، ردّاً على خروج أبوظبي من الجبهة وتقييدها حركة الإسرائيليين على أرضها. أي أنّ قانون «العين بالعين» الذي حكم المصانع الإيرانية والإسرائيلية صار يُطبَّق على البنية الإماراتية والأذربيجانية معاً.
يربط التحليل هذا بحرب الظلّ الأوسع: كلّ طرفٍ يضرب شريان الطاقة لدى حليف خصمه، فتتحوّل المنشآت النفطية من أصولٍ اقتصاديةٍ إلى أهدافٍ استراتيجية. ومن يغذّي إسرائيل بالنفط يصبح هدفاً، ومن يخرج من جبهتها يصبح هدفاً أيضاً، في معادلةٍ لا تميّز بين المورّد والمنسحب حين يتعلّق الأمر بالطاقة.
الخلاصة أنّ المعركة انتقلت من الممرّات إلى المنابع. فحين تُحرق محطّةٌ نفطيةٌ في باكو قبل أن يبلغ نفطها جيهان فإسرائيل، لم تعد المسألة إغلاق مضيقٍ بل قطع شريانٍ من مصدره. ومن يضرب النفط عند منبعه لا يعطّل شحنةً واحدة، بل يهدّد خطّ إمدادٍ كاملاً بُني ليكون بديلاً آمناً بعيداً عن هرمز.
والأعمق أنّ توسيع رقعة استهداف الطاقة يجعل كلّ حليفٍ لإسرائيل في دائرة الخطر. فأذربيجا�� التي راهنت على أن تكون ممرّاً آمناً، والإمارات التي ظنّت أنّ خروجها يعفيها، اكتشفتا أنّ الجغرافيا الطاقية صارت جبهة. ومن يدخل خطّ إمداد تل أبيب، أو يخرج من تحالفها، يجد نفسه في المعادلة نفسها: النفط الذي كان ورقة قوّةٍ صار نقطة انكشاف.
Threat reveals weakness not strength. War is imposed, not threatened.
Iran holds key military & regional tools; Washington lacks game-changing cards.
Tehran’s logic: if US & allies don’s want new war, they must fully honor the MoU & compensate war damages via reconstruction.