نفذت القوات المسلحة اليمنية عمليتين عسكريتين نوعيتين بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة
- الأولى استهدفت أهدافاً حساسة في عاصمة العدو السعودي الرياض
- الثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن استهداف أهدافاً حساسة في عاصمة العدو السعودي الرياض واستهداف شركة أرامكو في ينبع بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة - 19 سبتمبر 2026م
عااااجل
وزارة الخارجية تؤكد أن من يستهدف المدنيين هو النظام السعودي المجرم
- الإصابات التي يتشدق بها النظام السعودي هي نتيجة لاعتراضات منظوماته الدفاعية.
- النظام السعودي يحرص على تنفيذ عمليات الاعتراض فوق المناطق المكتظة بالسكان حتى يُوقع أكبر قدر من الإصابات.
- القوات المسلحة اليمنية أثبتت طوال 12 عامًا أنها لا تستهدف المدنيين أو الأحياء السكنية وإنما تستهدف المواقع العسكرية وكذلك المنشآت النفطية التي تُموّل عملياته العسكرية الإجرامية.
- من يستهدف المدنيين بجميع شرائحهم وفئاتهم العمرية، هو النظام السعودي المجرم الذي قتل عشرات الآلاف على مرأى ومسمع من العالم أجمع وبشهادة المنظمات والمؤسسات الدولية.
- العمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية تحكمها الضوابط الدينية والأخلاقية والإنسانية والواقع يشهد بذلك.
شن الطيران الحربي السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 26 غارة جوية بطائرات نوع "F15" أقلعت من قاعدة خميس مشيط الجوية واستهدفت محافظة تعز.
بلغ إجمالي الغارات التي شنها العدو السعودي خلال هذا الأسبوع 300 غارة جوية بطائرات "F15" و "تايفون" أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف واستهدفت محافظات تعز وحجة ومأرب والجوف والبيضاء وعمران لحج الحديدة صعدة.
🔵 أولى كلماتها الجمعية من بعد استعادتها الحرية: ساحل الحكمة والإيمان يمني الهوية فلسطيني القضية.. والخوخة الحرة الأبية جمهورية لا ملكية
خروج جماهيري كبير بمديرية #الخوخة جنوبي محافظة الحديدة دعما للقوات المسلحة وفضحا لأكذوبة استهداف مكة المكرمة
#البهتان_السعودي
لن تفيد النظام السعودي تحشيداته لأدواته كما لن تفيده أي تحالفات إقليمية أو دولية، فكلما زادت وتيرة التحشيدات واتسع نطاق التحالفات زادت حدة وضراوة المعارك واشتعلت الحرب أكبر ،وسيكون ميدانها اليمن والسعودية فقط،وسيكون المتضرر الأكبر منها هو من لديه مصالح اقتصادية وحيوية وأهداف كبيرة وذات قيمة عالية أكثر،
وبالنسبة لنا في اليمن فالنظام السعودي نفسه يعلم أنه وخلال عدوانه المتواصل منذ 12 عام لم يبقي لنا أي هدف هام أو مصالح كبيرة يمكن أن تقلقنا أو تؤلمنا وتجعلنا نتراجع خوفاً عليها فقد دمر عدوانه كل شيء في اليمن؛
لكن بالنسبة له فالأهداف الهامة والكبيرة أكثر من أن تحصى ،وقواتنا المسلحة تملك بنك أهداف لو استهدفت حتى 10% منها فقط ستجعله يركع ويملأ الدنيا صراخاً وعويلاً، فكيف سيكون حاله وكل هذه الأهداف في دائرة الاستهداف.؟؟
الأيام القادمة ستكون مليئة بالمفاجئآت إن شاءالله..