@suhailaljanobi ما يستبعد هناك أشخاص ظاهريا تحت مسمى سائح ويعمل تغطيات للمواقع سياحية.... ولكن الواقع لا نعلم نواياهم واهدافهم الحقيقية أو ربما عملاء أو جواسيس ينتمون إلى منظمات دولية ...
@Ln3t6ND4JYTWGbt حسبنا الله ونعم الوكيل
أهم إنجازاته
شرع قانون التسريح للشركات والمؤسسات الخاصة
سرح ألاف من العمانيين من أعمالهم
الأسر تفككت
زج بالشباب المسرحين ف السجون
كيف تكشف آية واحدة خريطة الوجود، وتعيد تكوين وعي الإنسان؟
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾
[الأنبياء: 35]
في كلماتٍ معدودة، يصحح الله الطريقة التي ترى بها الحياة كلها.
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾
فيصحح الله علاقتك بالدنيا.
فكل ما سوى الله زائل، فلا يستحق أن يكون قبلة القلب.
فالأشخاص، والأموال، والمناصب، والنجاحات… كلها محطات عابرة، لا غاياتٌ يُبنى عليها القلب.
ثم يقول الله تعالى:
﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾
فيصحح الله فهمك للحياة.
فالحياة ليست دار جزاء، بل دار اختبار.
فلا تقرأ الأحداث على أنها مكافآت وعقوبات فحسب، بل على أنها أسئلةٌ يكشف الله بها حقيقة ما في قلبك.
فالشر يمتحن صبرك،
والخير يمتحن وجهتك.
قد تفتنك المصيبة بالقنوط،
وقد تفتنك النعمة بالغفلة.
ثم يقول الله:
﴿وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾
فيصحح الله وجهة قلبك.
فكل طريق ينتهي إلى الله، فلا تجعل قلبك يستقر في شيءٍ من الطريق، وأنت مخلوقٌ للسير إلى منتهى الطريق.
ولعل مفتاح الآية هو:
أنها ليست ثلاث حقائق متتابعة، بل ثلاثة تصحيحات كبرى يبني الله بها بصيرة الإنسان:
• تصحيح العلاقة بالدنيا.
• تصحيح فهم الحياة.
• تصحيح وجهة القلب.
وهكذا لا يقدّم القرآن معلوماتٍ عن الوجود فحسب، بل يعيد تكوين الوعي الذي يُبصر الوجود كما أراده الله أن يُبصر.
فإذا استقرت هذه الخريطة في قلبك…
لن يخدعك ما يفنى،
ولن تضل في تفسير ما يجري،
ولن تنسَ أبدًا إلى مَن تمضي.
@hasan_altahir حكومة دبي تحاول أن لا تفقد مكانتها الاقتصادية... ولكن ربما الفترة الطويلة لإنشاء هذا الميناء وإنشاء جسر الشحن من والي جبل علي... راح يفتح أبواب لمواني منافسة
الآن يمكنك بيع أسهم الاكتتابات والتداول بسهولة من خلال شركة الرؤية كابيتال. @visioncapitaloman
📞 للتواصل: 24760000
🕘 ساعات العمل الرسمية من الأحد إلى الخميس: من 8:00 صباحًا إلى 5:00 مساءً