🔴 من تعليقات الناس على عدم إعلان اسم الوكالة :
«واحد صايد له ضب يتشهّر باسمه وصورته..
ووكالة عليها 175 مخالفة وغرامة 8 ملايين ريال وإيقاف استيراد.. ولا نعرف اسمها؟» 😅
سؤال وجيه:
متى يكون التشهير لحماية المستهلك ياوزارة التجارة؟!!
التحية العسكرية
أديتها بفخر ورددتها بأعتزاز
لاتزال أضلاعنا تحمل آثار السواتر التي وقفنا عليها، ولا تزال خطوات أحذيتنا محفورة في تراب الميدان الذي شهد عزيمتنا وصبرنا.
هناك، حيث كان الواجب عنواناً، والعهد شرفاً، بقيت حكايات الرجال الذين حملوا راية الجيش ووقفوا في أصعب الظروف دفاعاً عن الأرض والكرامة.
لن تمحو الرياح آثارنا، ولن يستطيع تاريخٌ مُزيَّف أو رواياتٌ عابرة أن تطمس صفحاتٍ كُتبت بالتضحيات والدم والدموع والعرق.
فالسواتر تعرف أصحابها، والمواقع تحفظ أسماء من صمدوا عليها، والأرض لا تنسى أقدام الرجال الذين مرّوا بها وهم يؤدون واجبهم.
مهما تعاقبت الأجيال وتبدلت الأيام، ستبقى الجبال والوديان والسهول شاهدة على رجالٍ عرفوا معنى الانضباط، وقدسية الواجب، وشرف الانتماء للمؤسسة العسكرية.
ستتحدث كل شجرةٍ صغيرةٍ أو كبيرةٍ مررنا بها وسلّمنا عليها، وكل حجرٍ لامسته أقدامنا، عنا عن رجالٍ كانوا هنا، حملوا الأمانة ومضوا.
إن الجيوش لا تُقاس فقط بما تملكه من سلاح، بل بما يتركه رجالها من أثرٍ في ذاكرة الوطن. وسيبقى اسم الجيش العراقي الخالد ورجاله محفوراً في صفحات التاريخ، لأن من خدموا بصدقٍ وإخلاص لا يغيبون، ومن دافعوا عن أوطانهم لا تمحوهم السنين.
سلامٌ على السواتر التي شهدت صبرنا،
سلامٌ على الميادين التي اختبرت عزيمتنا،
وسلامٌ على كل جندي وضابط حمل راية الشرف وأدى واجبه كما يملي عليه الضمير العسكري والوفاء للوطن
اختراق علمي إسرائيلي.. اكتشاف يمهّد الطريق لاستعادة السمع بعد فقدانه
حقق باحثون من كلية غراي للعلوم الطبية والصحية في جامعة تل أبيبإنجازًا علميًا قد يفتح آفاقًا جديدة لعلاج فقدان السمع، بعد اكتشاف آلية بيولوجية تتيح إعادة توليد الخلايا الحسية في الأذن الداخلية، وهي الخلايا المسؤولة عن التقاط الأصوات ونقلها إلى الدماغ، والتي كان يُعتقد سابقًا أنها غير قابلة للتجدد لدى البشر.
وقادت الدراسة البروفيسورة كارين أفراهام وطالبة الدكتوراة لاما خلايلة ، بالتعاون مع فريق بحثي متعدد التخصصات، ونُشرت نتائجها في مجلة Science Advances. وتمكن الباحثون من تحديد مجموعة نادرة من الخلايا الداعمة داخل القوقعة تمتلك قدرة كامنة على التحول إلى خلايا سمعية جديدة ، وهو ما قد يشكل أساسًا لتطوير علاجات بيولوجية تعيد السمع بدلًا من الاكتفاء بالأجهزة المساعدة أو زراعة القوقعة.
واستخدم الفريق تقنيات متطورة، شملت التصوير ثلاثي الأبعاد، والتحليل الجيني والبيولوجي على مستوى الخلية الواحدة، وتسلسلًا جينيًا عميقًا وتحليلًا للبيانات، للكشف عن الخصائص الفريدة لهذه الخلايا.
ورغم أن النتائج لا تزال في مرحلة الأبحاث الأساسية، يؤكد الباحثون أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاجات مستقبلية لفقدان السمع، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية قبل تطبيقها على البشر. ويرى الفريق أن فهم آليات التجدد الخلوي قد يفتح الباب أمام جيل جديد من العلاجات التجديدية للأذن والجهاز العصبي.
تصوير لداخل الاذن -وفريق الباحثين
@TelAvivUni
افتتاح المقر الجديد للإدارة العامة للجمعية السعودية للإعاقة السمعية، في خطوة تعكس التزامنا المستمر بالتطوير والتميز، وتعزز من جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.
حلة جديدة… ورسالة مستمرة… وأثر يمتد.
#الجمعية_السعودية_للإعاقة_السمعية@ncnp_sa@HRSD_SA