قراءة في رواية علوان السهيمي (القار)..
ملامح التشكيل بين الاسترجاع الزمني والترتيب العكسي للفصول وبناء الشخصيات بين النمذجة والتنميط والترميز.
أشكر الدكتور محمد صالح الشنطي على قراءته ورأيه.
https://t.co/pcERntoiNV
📝 أنني أكتب باللغة الإنجليزية، لكنني أفكر باللغة العربية، وهذا ما أوقعني في هذا الخطأ..
📝 كل ذلك أثاره واستدعاه كتاب المترجم المصري محمد الفولي (النص الأصلي: عن الترجمة ومسارات الحياة).
✍️علوان السهيمي 🇸🇦
📜 آداب، يونيو 2026 #المجلة_العربية
🔗https://t.co/LZHmcWq5by
=
الروائي الذي نسي لغته!
لطالما آمنت بأن اللغة هبة إلهية، شيء يتجاوز المنطق أحيانا.
مقالي في المجلة العربية عن اللغة والترجمة، كل ذلك أثاره واستدعاه كتاب "النص الأصلي: عن الترجمة ومسارات الحياة" للمترجم المصري محمد الفولي.
https://t.co/R88gDoHuNl
إلى من يهمّه الأمر من الكتّاب، أعلن استئناف عملي في مجال التدقيق اللغوي بعد انقطاع قسري.
تجربتي في التدقيق تزيد على ثماني سنوات، يشهد عليها كلّ من اختبر عملي.
للتواصل عبر الواتساب:
+96178904693
في آخر تقارير المعالج النفسي لأبي الطيب المتنبي، كتب محمد إبراهيم يعقوب @mohyag6 :
نبيّا
وإن كان لم ينتبه
نفائسه الغرّ صارت رُقى
تجرّب أعصابه حظّها
به ما تحاشى
وما حدّقا
وهل حدّث النفس
مستنزفا
لماذا على المرء أن يحذقا
إلى أن يقول:
ملوكٌ
تأست به
فانتقى لهم من مجازاته ما انتقى
هذا هو الشعر.
أعود لأقول: كلما ازددت غرورا بلغتي، اقرأ لمحمد يعقوب لأدرك حجم غروري الحقيقي.
"المرأة مثل الكرة. من يرم هذه الكرة، لن يستطيع توقّع تقلّباتها. إنه لا يتحكم في المكان الذي تتدحرج إليه، ولا يتحكم فيمن سيستولي عليها. في كثير من الأحيان تمسكها يد غير متوقعة".
هذا ما كتبته الروائية السنغالية "مريما با" في روايتها التي حملت عنوان "رسالة طويلة جدا" الصادرة عن منشورات حياة @hayatpublishing عام 2022، هذه الرواية التي كانت عبارة عن رسالة طويلة جدا ترسلها البطلة إلى صديقتها التي غادرت السنغال إلى أمريكا، لأنها لم تتحمّل أن تكون زوجة أولى تركها زوجها ليتزوّج بأخرى، فقررت الاحتجاج على ذلك.
في آخر ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك زارنا صديق نيجيري رفقة زوجته وابنه، وحضر معنا احتفالنا العائلي بعيد الفطر، وبدا سعيدا جدا لطقوس العيد، فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يجرّب فيها طقوس العيد في المملكة العربية السعودية.
في الواقع كان متواضعا وكريما، وأثناء الحديث كنّا نتشارك معه في معتقدات عدّة، حتى أن تصوّراتنا عن الحياة قد تتلاقى معه في جوانب مختلفة، لكنني كنت أتساءل: كيف ستتعامل أمي وعمّتي مع زوجته في المنزل؟ لكنني أيقنت بأنهن تعاملن مع بعضهن بطريقة بسيطة جدا، فكل ما في الأمر أنني مصاب بلعنة التحديق في الأشياء.
لطالما كانت المرأة الأفريقية غامضة بالنسبة لي، لكن هذه الرواية جاءت لتبدد هذا الغموض، لأكتشف بأن البشر يتشاركون في الهموم والأفكار الإنسانية، رغم اختلاف اللغات والديانات والثقافات.
فهذه الرواية تحكي قصة صديقتين، تقعان في ذات المأزق: عندما يقرر الزوجان في فترتين مختلفتين، وبطريقتين مختلفتين أيضا أن يتزوجا عليهما، فيكون لكل واحدة منهما ردة فعل مختلفة عن الأخرى، فتدخل الرواية في عوالم من العلاقات الإنسانية والزوجية المعقدّة، وتكشف جانبا من حياة الشعب السنغالي الذي خرج للتو من سلطة المستعمر.
تكشف الرواية حالة من الطبقية يعيشها الشعب السنغالي، ففي الوقت الذي نتعامل فيه مع شعوب افريقيا ممن يحملون بشرة سوداء على أنهم شيء واحد، إلا أننا لا ندرك مقدار الطبقية داخل هذه المجتمعات، تلك التي تصل إلى عدم التزويج، والنظرة الدونية لبعض فئات الشعب، وأن الدم الذي يجري في أجسادهم يختلف من شخص لآخر، وحتى نظرة الشعب السنغالي لشعوب الدول الأخرى، فتكتشف في النهاية بأننا متشابهون بشكل لا يصدّق.
إنها رواية نسائية بامتياز، فهي تطرح كل القضايا التي تتعلق بالمرأة دون أن تطلق حكما، فالقصة صادقة لفرط تأثيرها، ولغتها جميلة، ومكتوبة بدقة على الرغم بأنها الرواية الأولى للكتابة، التي ماتت قبل أن تنشر روايتها الثانية.
لقد كانت هذه الرواية اكتشافا حقيقيا للمجتمع السنغالي من داخله، بالطريقة الأكثر فتنة ووضوحا، لأنها قالت كل الأشياء من خلال رسالة، أو عدة رسائل، لكنها رسائل طويلة جدا.
أنا أحب صالح الحماد، أسأل الله أن يشفيه ويعافيه، وأحب دار رشم لأنها تفوّقت في كل شيء، تجربتي معهم في رواية "هجمة واعدة" من أعظم التجارب في مسيرتي.
هذا كله لا يعني بأنني لم ألاحظ كل المشاكل التي مرّت بها الدار خلال السنة الماضية، وهي مشكلات بغض النظر عن أسبابها غير مقبولة أبدا.
أنا سعيد بأن الدار تحاول أن تعود مرة أخرى، وأتمنى أن تعود كما كانت دار نشر سعودية رائدة.
مرَت دار رشم بفترة استثنائية تزامنت فيها تحديات جوهرية وظروف قاهرة، تمثلت في وعكة صحية ألمت بمؤسس الدار وأجبرته على التوقف المؤقت عن العمل، إلى جانب أزمة سيولة مالية ناتجة عن متغيرات خارجة عن إرادتنا. وإيمانًا منا بأن الجودة ليست خيارًا بل هُوية، اتخذنا قرارًا صعبًا بالتوقف الكامل حتى لا نُقدم أي عمل دون المعايير التي يستحقها الكُتاب والقُرّاء.
واليوم، نعلن بثقة عن استئناف عمل دار رشم على أساس مختلف؛ حيث تشكل فريق عمل جديد وبدأ العمل فعليًا.
ندرك جيدًا أن الاعتذار وحده لا يكفي، ولذلك نلتزم أمامكم بالعمل الدؤوب الذي يثبت جديتنا في تعويض التوقف الماضي.
يعرف من عرف رشم أنها لم تُبنَ لتنهار، بل لتستمر وتزدهر، وقد كان ما مررنا به محكًا عزز من متانة جذورنا، وصقل رؤيتنا، وأعاد توجيهنا نحو المستقبل بثقة أكبر وخبرة أعمق.
القادم أكثر صدقًا، وأعمق التزامًا، وأجمل مما كان.
لا زلت أذكر، أذكر ذلك جيدا.
حينما وقفت لأول مرة أمام نهر النيل، قبل نحو عشرين عاما، انتابتني رغبة ملحة في البكاء!
شعور لا يمكن تفسيره، مثل أن تحب شخصا ما، أو أن تقف عاجزا عن معرفة السبب الحقيقي وراء كره إنسان تراه للمرة الأولى. شيء معقد حتما كمحاولة معرفتنا أين يعيش الشيطان؟ وعلى ماذا يقتات طوال كل هذه السنين من الإرجاء؟
إننا نحب ونكره ونحزن ونبكي بسبب شيء ما يتعلق بذاكرتنا بدءا. وهو ما أعتقد بأنه الدافع الحقيقي وراء نوبة البكاء تلك التي لم تكتمل عندما وقفت أمام نهر النيل لأول مرة.
كنت شابا، ففي الوقت الذي تمتاز فيه مرحلة الشباب بالقوة والعنفوان، إلا أنها تحمل ذاكرة هشّة، لم تصقل بعد، أنا الذي لم أتصور بأنه بعد كل هذه السنين ستأتي أغنية مصريّة يمكن أن تدلق كأس الذاكرة ليعاد طرح السؤال مرة أخرى: لماذا انتابتني حالة من الرغبة في البكاء أمام نهر أراه لأول مرة؟
وما أستطيع أن أصل إليه في النهاية بأن البكاء هو الحالة الأكثر عجزا على الإطلاق!
هذه هي الأغنية التي دلقت كأس الذاكرة:
https://t.co/BtD0qAHBVf
مثلما يقول ايرنان ريبيرا: "الحب ساحر"، أنا أقول: "اللغة ساحرة".
قال إيرنان ذلك في رواية "رجال وقرى" والصادرة عن دار عصير الكتب العام الماضي، بترجمة المترجم المصري محمد الفولي، وهي في الأساس ثلاث روايات قصيرة في كتاب واحد.
يأتي هذا الكتاب امتدادا لما قرأته لهذا الروائي التشيلي بعد روايته البديعة "راوية الأفلام" التي ترجمها الراحل صالح علماني، وهو كتاب عبارة عن ثلاث روايات تحمل ثيمة واحدة وهي المكان: "مستعمرات الملح الصخري في تشيلي"، و "وصول أشخاص غرباء إلى هذه المستعمرات"، وما يحدث لهم هناك.
ففي الرواية الأولى يصل عازف كمان محبط بعد هروبه جراء خيبة عاطفية إلى إحدى تلك المستعمرات التي يكتشف بأنه لا يوجد بها سوى شخص واحد، يعيش معه عدة أيام يكتشف فيها عدد من الأسرار.
وفي الرواية الثانية يصل خطيب مفوّه يبيع الكلام مع صديقيه إلى إحدى المستعمرات ليبيع الكلام على أهلها ويسترزق، ليصادفوا عددا من الأحداث التي غيّرت مسار حياتهم، وفي الرواية الثالثة يصل إلى إحدى المستعمرات مصوّر شديد الشبه بممثل مكسيكي مشهور راحل، ليكتشف بأن هناك فتاة في المستعمرة تحب ذلك الممثل حبا عظيما، فيتحول ذلك المصور من رجل يحاول الارتزاق إلى عاشق.
كتبت الرواية بتقنية جميلة، فهي عبارة عن مقاطع صغيرة لا تتجاوز الصفحة ونصف غالبا، يسرد فيها المؤلف الأحداث بشكل مرتب غالبا، وفي أحيان عدة يعود بالزمن إلى الوراء، أو يقفز بنا إلى الأمام، لكن الروايات تبقى متماسكة، ومشوّقة، بلغة بسيطة، وتقريرية أحيانا، على الرغم من وجود بعض المجاز في أنحاء متفرقة من العمل ما يضفي على النص جمالا ومتعة.
أثناء القراءة صادفتني عدة مصطلحات، هي في الواقع من ابتكار المترجم محمد الفولي أثناء الترجمة، ومنها كلمة "السنيّد" وعبارة "يا روح أمك"، وعبارة "فولة وقد انقسمت إلى نصفين"، وغيرها أيضا، فكل هذه العبارات أدرجت في الترجمة بمنهجية واضحة ومقصودة، خاصة أن مترجم العمل كتب في نهاية الرواية كلمة بخصوص تعامله مع المصطلحات، وكيف وصل إلى هذه النتائج أثناء الترجمة؟ وما الدافع وراء ترجمته لهذه الكلمات العامية الأقرب للفصحى.
في الحقيقة لم يعجبني أن يبرر المترجم كل هذه الأشياء في كلمته في نهاية الكتاب، ومن المفترض ألا يبرر أي مبدع سواء كان مؤلفا أو مترجما ما يقوم به، كل ما على المترجمين والمبدعين أن يكتبوا وينشروا فقط، دون الحاجة لتبرير ما يقومون به، وكأن هناك سلطة هائلة للملتقي يجب أن نتخفف منها بالتبرير، لكن بعد قراءة كلمة المترجم تبادر إلى ذهني سؤال: هل التدخل في ترجمة النص الأدبي يعدّ مناهضة لأصالة النص؟
وهذا سؤال إشكالي بالطبع، لكن أتصور بأن جزءا أساسيا من تكوين النص الفني والأدبي قائم على اللغة، فاللغة ركيزة أساسية في أي نص أدبي، ومحاولة الاقتراب منها يمكن أن يكو محاولة من الاقتراب من جوهر النص، والمساس بها، هو مساس بجوهر النص.
أعرف جيدا بأن هناك معركة شرسة بين المؤلفين العرب، والمدققين اللغويين أو المحررين حينما يحاولون المساس بلغتهم، أو التغيير فيها، وهم في الواقع يتعاملون مع نفس اللغة، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بلغة أخرى.
مازلت أتذكر تجربتي التعيسة في تجربة إحدى رواياتي للغة الإنجليزية، فعندما وصلني النص باللغة الإنجليزية، عرضته على إحدى الزميلات النيوزيلنديات، كنت قد عرفتها في فترة دراستي في نيوزيلندا، لكن المرعب في الأمر أنها أعطتني نحو 380 ملاحظة على الترجمة في 90 صفحة فقط، مع العلم بأن النص عبارة عن 220 صفحة، فلم يكن مني إلا أن أوقفت مشروع الترجمة على الفور.
لكن هل فشل الفولي مثلا في ترجمة العمل، بالطبع لا، إنما قرأت العمل باستمتاع، وتأثرت به، وأعجبني كثيرا، لكن كلمته في نهاية الكتاب هي من أثارت هذا السؤال، وهذه الذكرى. لذا ينبغي على المبدعين ألا يبرروا ما يقومون به، لأنه ذلك مدعاة لإثارة الهواجس!
@alma33e@aa_aa9_a الوضع تغير كثيرا، حتى من الجيل الجديد، أن يتواصل معك شخص ما لكي تحرر كتابه وتقرأه، ويعطيك كامل الحرية في التعديل أمر جيد. لكن هناك عدة مساوئ ممكن تواجهها في التحرير، لا يسع المكان لذكرها.
-ما الذي يدفعنا للثرثرة؟
-بلا شك هو الصمت المطبق!
تبادر إلى ذهني حوار خيالي كهذا بين شخصين عندما انتهيت من رواية "عزيزتي سيلين" لرامي حمدي، والصادرة عن دار نهضة مصر هذا العام، تلك التي كانت ترافقنا فيه سيلين ديون طوال الرواية.
في الحقيقة لم أكن أعرف "سيلين ديون" قبل قراءة هذه الرواية، لكن هذا العمل دفعني للبحث عنها، فيما التقنية الروائية التي انتهجها المؤلف حينما وضع روابط في بداية الفصول لبعض أغاني هذه المغنية الكندية، أعطتني المساحة لاستمع لبعض أغانيها. في الواقع هي تملك صوتا عذبا بلا شك.
إن هذه الرواية قائمة على الصمت كثيمة كبرى، لكنها في الوقت ذاته كُتبت بتفاصيل مهولة، وكأن المؤلف يتبرأ من ذلك الصمت المطبق على بطلة الرواية بكل هذه العرامة في ذكر التفاصيل، بلغة بديعة، وهذا ما يمكن ملاحظته على النص منذ البداية، تنوع كبير في المفردة، وقدرة هائلة على الانتباه للتفاصيل.
إنه نص لغوي بامتياز. فقد استطاع حمدي أن يتلاعب باللغة، وأن يقول كل الأشياء، حتى لو بدا في بعض المقاطع بأن ثمة تكرار ما، وأتصور بأنه هذا ما قصده الروائي منذ البداية، ما يعني بأنه يملك ذخيرة لغوية فذة.
إن هذه الرواية تنقل لنا عالمين مختلفين لشخصية واحدة، البطلة التي تخاطب سيلين ديون طوال العمل، وتعيش في صمت مطبق أمام جثة والدها الذي مات في شقته، وأبقت حقيقة موته سرا لتبقى معه أطول فترة ممكنة، وتجربتها في أحد المصحّات في دولة الهند للتشافي مما تمر به روحيا وعضويا.
في كل العالمين تمر البطلة بحالة من الصمت نظير ما تجرّعته، فلم تجد في النهاية إلا أن ترسل رسائلها إلى سيلين ديون للتعبير عما في نفسها، وما مرّت به، وتسرد لها وقائع حدثت لها ولأسرتها بشكل غير مرتب زمنيا، لقد كانت حالة من التذكر المستمر طوال العمل إزاء ما واجهته هي وما واجهته أسرتها، ولا تجد إلا الرسائل لتفرّغ فيها ما تتذكره.
إنها رواية تشعرك بالامتلاء، وهنا لا يمكن الجزم: هل كان هذا الأمر شيئا جيدا في النص أم لا؟ لكنك حين تقرأ صفحتين أو ثلاث، فستحسّ مباشرة بأنك قد قرأت عشرات الصفحات، وهذا هو الامتلاء الذي تشعرك به هذه الرواية، فهي مؤثثة جدا بالتنوع اللغوي، والتفاصيل، وكأن هذا التنوع مقصود بعينه، وهو محاولة التبرؤ من الصمت المطبق بالحديث الطويل الذي يحاصرك من كل مكان.
إنه النتيجة الحتمية لذلك الحوار الذي كتبته في الأعلى، فالتنوع الكبير، والثراء اللغوي، والتفاصيل الهائلة هي نتيجة للصمت المطبق الذي مُسّت به بطلة هذا العمل.
إن هذه الرواية هي النص الثاني الذي أقرأه للروائي "رامي حمدي" بعد كتابه: "مختصر جمال العالم"، ذلك الكتاب الذي بُني على فكرة فريدة من نوعها، وأعتقد بأن هذه التجربة جديرة بالقراءة، وخاصة لأولئك الذين لا يحسّون بالامتلاء بشكل سريع!
أعود وأكرر بأن تجربة الجيل الشاب من الكتّاب والكاتبات المصريين، (ورامي حمدي واحد منهم) تتميز بشيئين: توظيف اللغة بشكل كبير في النصوص، فلم تعد "الحدوتة" هي المسيطرة، إنما صارت اللغة جزء أساسي في تكوين النصوص والأعمال، والعمل عليها بشكل بديع، والأمر الآخر: التجريب، فقلما تجد كاتبا/ كاتبة مصري/ مصرية يصدر رواية في الفترة الحالية تسرد بشكل كلاسيكي، إنما لابد أن تتميز بتجريب ما، من حيث الشكل أو من حيث البنية، وهذا أمر مثير للاهتمام.