@EA_Voice@HussainShaban12 هم في مذهبهم يقذفون عائشة رضي الله عنها وعقوب�� القذف ٨٠ جلدة وشوفة عينك سبحان من برئها وياخذ بحقها منهم
الجدير بالذكر ان بعض الفرق الشيعية اللي تنهى عن سب الصحابه وقذف ام المؤمنين هم نفسهم اللي مايؤمنون باللطم والتطبير مثل شيعة الحسا
كأنها سبب ونتيجة وهم لايشعرون
@suoad_q@HalaNasrala هذا واقعكم التعيس بينما شعوب الخليج عازها الله وحافظها لانهم موحدين مؤمنين يعبدون ربهم حق عبادته مب مثلكم مشركين اذلاء مهانين
سبحان من اذلكم واعزنا
نبدأ من هي هذه الدولة الكبيرة في المنطقه التي تفرض رأيها ورؤيتها على الدول الصغيرة وتتعالى عليها كما ذكرت ؟
ومن هي هذه الدول الصغيرة المسكينة التي تجلس في زاوية النظام العربي تبكي جراحها وتنتظر من التمساح أن يرحمها ؟
هل نسي صاحب هذا الطرح تاريخ المنطقة أم أنه يتعمد قراءته بذاكرة سمكة ؟
إن حشر مفهوم الدولة الكبيرة المهيمنة او كما اسميته "عقدة الكبير"
في سياق نقد العمل العربي المشترك ليس مجرد مغالطة سياسية . بل هو إسقاط خيالي يراد منه دغدغة المشاعر الشعوبية . إذا كان يلمح إلى التاريخ الحديث . فالجميع يعلم أن الساطور القومي الذي قطع أوصال المنطقة لم يأت من دول البناء والاتزان والدبلوماسية الحكيمة . بل جاء تاريخياً من أصوات الشعارات الراديكالية ومشاريع التمدد في الخمسينيات والستينيات . تلك العواصم التي اقتحمت المشهد باسم الوحدة القسرية . وخونت كل من رفض الانصياع لخطاباتها . فدمرت بلدانها وأورثت جوارها الفقر والحروب !
نأتي للمصيبة الأكبر وهي ليست في تزييف التاريخ . بل في الجبن التحليلي والسطحية المرعبة التي يدار بها هذا الطرح .
صاحب المقال ينادي بـالبداية ��الاقتصاد لكنه يخاف أن يخبرنا عن أي اقتصاد يتحدث بالتحديد ؟
إنه يتعمد الإبهام والضبابية لأنه يعلم تماماً أن خطابه الضمني موجه لشيء واحد فقط صناديق وثروات دول الخليج العربي . الفكرة المضمرة لديه هي أن تقوم دول الخليج بالإنفاق وبناء اقتصاد الدول الأخرى وتحمل فواتير فشلها التنموي والسياسي . تحت شعار "المصلحة للجميع" كما اسماها .
لكنه يهرب من أسئلة الواقع الحارقة هل يجرؤ على إخبارنا كيف يستقيم هذا التكامل الاقتصادي بين نموذج اقتصادي وبنيوي متقدم ومستقر كدول الخليج وبين بلدان تعاني من ضبابية الحكم والانغلاق المالي كالجزء من دول شمال أفريقيا وغيرها .
كيف ينادي هذا الطرح بتخلي الدول عن سيادتها وفتح حدودها وإلغاء جماركها لـ 10 سنوات وكأننا في حفل زفاف جماعي ؟ هل هذه نظرية سياسية أم قصيدة زجلية ؟
وعن أي فتح للحدود وإلغاء للجمارك يثرثر هذا الأكاديمي ؟
إذا فتحت الحدود بضغطة زر بناء على هذا الحلم الوردي . فمن سيتنقل لمن ؟
هل سيذهب المواطن الخليجي ليعمل في دول تعاني من البطالة وانهيار البنية التحتية . أم أن دول الخليج ستستقبل تدفقاً ديموغرافياً يقدر بـ 80 إلى 90 مليون نسمة يبحثون عن فرص عمل وحياه افضل ؟
كيف لبنية تحتية وسوق عمل وأمن قومي لدول استقرت وبنت نفسها أن تتحمل هذا الطوفان الديموغرافي دون أن تنهار بالكامل ؟
ثم إن الاستشهاد بالنموذج الأوروبي ينطوي على جهل فاضح بالفوارق التاريخية والمراحل الحضارية فأوروبا التي يراها اليوم لم تصل إلى لحظة ما بعد الحداثة والتكامل إلا بعد تاريخ دموي ممتد عبر قرون .
ل��د صهرت القارة في أتون حروب طائفية ودينية طاحنة بين الكاثوليك والبروتستانت . وحروب الإقطاع والملكيات المطلقة . ثم صراعات نشوء الدولة القومية في مرحلة الحداثة . وصولاً إلى حربين عالميتين أبادتا عشرات الملايين واستنزفتا القارة حتى النخاع .
الاتحاد الأوروبي كان نتاج إعياء تاريخي واستيفاء تام لمراحل بناء الدولة الوطنية .
فكيف يجرؤ على مقارنة قارة تعيش مرحلة ما بعد الحداثة والتفكيك الاختياري للسيادة .
بـالشرق الأوسط الذي ما زال يصارع في مرحلة تشكل الدولة وتثبيت حدودها ويواجه أزمات هويات فرعية وطائفية لم تتجاوز حتى أوهام القرون الوسطى حتى المهاجرين منه لاوروبا حملوا معهم صراعهم ونزاهم على اساس طائفي وديني وعرقي واثني ؟
وحتى عندما أقدمت أوروبا على الشراكة في عصرها الحديث . لم تفتح أبوابها بالعواطف أو الشغف القومي . بل أسست اتحادها بناء على معايير كوبنها��ن الصارمة . لم تقبل دولة واحدة إلا بعد أن أثبتت امتلاكها لمؤسسات ديمقراطية راسخة .
وسيادة كاملة للقانون .
وقضاء مستقل يحمي الملكية ورأس المال . واقتصاد سوق حر قادر على الصمود والمنافسة . فكيف يطالب صاحب المقال بإلغاء الحدود والاندماج بين أنظمة تفصل ب��نها مجرات ضوئية في سيادة القانون والاستقرار التشريعي ؟
ولماذا الهروب دائماً إلى أوروبا للتنظير ؟
ألا توجد على الخريطة جغرافيا أخرى يكشف جهلها تهافت هذا الطرح ؟
لماذا يغمض الحالمون أعينهم عن قارة أمريكا الجنوبية ؟
هناك تحدث القارة بأكملها تقريباً لغة واحدة الإسبانية مع البرتغالية .
وينتمي أكثر من 90% من سكانها لمذهب ديني واحد وهو الكاثوليكية – بلا طوائف متصارعة ولا ولايات خارجية وتتشارك التاريخ الاستعماري ذاته، ومع ذلك فشلت جميع تكتلاتها الإقليمية .كمنظمة "مركوسور" في تحويل هذا التجانس الثقافي والديني المطلق إلى اتحاد سياسي واقتصادي واحد !
ألا يثبت هذا أن وحدة اللسان والمذهب ليست عصا سحرية لخلق المعجزات . وأن حماية المصالح السيادية والاستقرار المؤسسي هي المحرك الأول والدائم للأنظمة .
ليش مستحيل الكويت تتجاوز السعودية وتستعين بغيرها ؟
ليش مستحيل الكويت تسمح للامارات بالدفاع عنها بشكل منفرد ودون تنسيق مع السعودية ؟
الاستاذ عبدالله الغانم يجاوبكم:
@akalghanim11
@fq_ana55823@x3iiie_@buttama11 الله حي سميع بصير هو قال ادعوني استجب لكم
ماقال علي حسين كاظم وخرابيط
الانبياء والاولياء والصالحين بشر لا يملكون لنا ضرا ولا نفعا
كيف تقارن عبد مخلوق بخالق عظيم ؟
اذا الانبياء الله قال ان اشركو يحبط عملهم كيف عاد انتم !!
الله ينور بصيرتكم
@M__A__Q1@Mu_AlSadr ياماما هو عارف ان الحشد ال��عبي اطلقوا مئات المسيرات علينا وعارف ان السعودية حذرتهم مره ومرتين وثلاث بدون اي فايده وهذي فقط ضربة تأديبية لردع كل من تسول له نفسه الاعتداء على بلدنا وامننا