خروج الجماهير اليوم وفتح المقرات هو الرد العملي والرسالة الأقوى لكل من يراهن على سياسة "كتم الأصوات" أو "كبت الحريات" في الجنوب. واهمٌ من يعتقد أن لغة القمع يمكن أن تكسر إرادة شعبٍ سقى ترابه بدماء الشهداء من أجل الحرية والكرامة.
لقد أثبت الشعب اليوم من جديد أنه "صاحب القرار" والرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه. ومن هنا نؤكد: لن يقبل شعبنا بأي حلول منقوصة أو تسويات تتنافى ��ع تطلعاته الكبرى في استعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة على حدود ما قبل 21 مايو 1990م.
ممارسة الحقوق السياسية والمدنية هي استحقاق انتزعه الأبطال في الميادين، وزمن "تكميم الأفواه" قد ولى إلى غير رجعة. أي محاولة للالتفاف على إرادة الشارع الجنوبي ستصطدم بجدار الوعي الصلب الذي لا يلين،
الإرادة الشعبية هي البوصلة، والهدف هو الدولة، وما دون ذلك ليس إلا أوهاماً في عقول المتربصين.
ليست مجرد مقرات، هي حالة رفض ومقاومة وعقيدة وطنية لا يمكن مواجهتها بالقوة، ولا التصالح معها الا بفهمها والسير في دربها واستيعاب دوافعها.
ليست تحديا بقدر ما هي حقيقة، إن عدتم عدنا.
قبل فعالية ١ أبريل في مدينة عدن
إلى سلطة امر الواقع في عدن: حافظوا على سلامة المواطنين، واحذروا قمع إرادة الناس.
وإلى شعب الجنوب: عبروا عن مطالبكم وحافظوا على السلم في المدينة وممتلكاتها.
Ahead of the April 1 event in Aden:
To the de facto authorities in Aden: Ensure the safety of citizens and refrain from suppressing the will of the people.
To the people of the South: Express your demands while preserving peace in the city and protecting its property.
لمن يجهل خفايا الأمور، ينبغي أن يعلم أن الرئيس الزبيدي رفض توقيع خارطة الطريق، بينما وقّعها المدعو العليمي.
وقال حينها الرئيس الزُبيدي: لن نفرّط في لتر نفطٍ واحد من ثروات الجنوب.
الامارات استقطبت الاذكياء
واوائل الثانوية العامة بالجنوب وودتهم يدرسوا ذكاء اصطناعي
والسعودية استقطبت صالح العبيدي وعبدربه سيلان والهنبلي وبن عطية ��بن طهيف جالسين يتساببوا مع خلق الله
وكلما زادت الجلبة والناس شقدفوا لهم أكثر كلما زادت البناكس للأسف
ليس دفاعًا عن الانتقالي، بل لتعرية كذبهم.
يقولون إن الانتقالي حكم عشر سنوات وشوية، وتعالوا نفكك هذه الرواية حتى تتضح الصورة، مع أن الصورة في الأصل واضحة لمن أراد أن يرى الحقيقة كما هي.
تأسس المجلس الانتقالي في عام 2017، أي بعد عامين من عاصفة الحزم، وظل في موقع المعارضة حتى العام 2020. وهذا يعني أن من أصل السنوات العشر التي يتحدثون عنها، هناك خمس سنوات كاملة لم يكن الانتقالي هو الحاكم فيها، بل كانت الرئاسة، ورئاسة الوزراء، ووزارة المالية، والبنك المركزي، وال��حافظات كلها بيد الشرعية.
ركزوا جيدًا: خمس سنوات مرت إلى هنا، والانتقالي لم يكن الحاكم.
ثم بعد دخول الانتقالي الحكومة، هل أصبح صاحب القرار؟ أبدًا. ظل دوره هامشيًا؛ الرئاسة ليست بيده، والحكومة ليست بيده، ووزراؤه لا يهشون ولا ينشون، واستمر هذا الوضع حتى عام 2022. أي أننا نتحدث هنا عن سبع سنوات كان فيها الانتقالي في المعارضة، أو خارج دائرة القرار المالي والإداري الحقيقي للشرعية.
وخلال هذه المرحلة نفسها، كان الانتقالي يُحارب من كل الاتجاهات: من القاعدة، ومن الحوثي، ومن الشرعية، ومن الإخوان، وكلما بُني حجر في طريق تثبيت الأمن أو فرض الاستقرار، سارعوا إلى هدمه.
��يب، وصلنا إلى عام 2022، وهو العام الذي دخل فيه الانتقالي الرئاسة. وحتى هنا لم يكن ممسكًا بكل شيء كما يروجون. نعم، كان له نفوذ في عدن ولحج وأبين، لكن المحافظات النفطية ذات الثروة لم يكن له قرار عليها، لا المهرة، ولا حضرموت، ولا شبوة، ولا مأرب. كما أن البنك المركزي لم يكن تحت يده، ولا الحكومة، ولا وزارة المالية، وظل قرار الحكومة إلى حد كبير بيد الشرعية.
ومع ذلك، يريدون من الناس أن تصدق أن الانتقالي مسؤول عن كل شيء! لم يبق إلا أن يقولوا إن الانتقالي هو سبب دخول الحوثي صنعاء، وهو سبب إسقاط نظام علي عبدالله صالح، وهو سبب حرب 1994، وحروب صعدة أيضًا!
بالله، هل بقي من يصدق ��ذا القدر من الكذب؟
ونذكر هؤلاء المزايدين أن قوات الانتقالي هي من أمّنت عدن، يوم كان الانتقالي في المعارضة، وليس بيده قرار الحكومة. ونذكرهم أيضًا أنهم هم أنفسهم كانوا لا يستطيعون الخروج بعد الساعة السادسة مساءً، وكانوا هم من يطالبون بتدخل قوات الانتقالي لحماية عدن وبقية المحافظات.
كما أن تأمين عدن، ولحج، وأبين، وشبوة، وحضرموت، لم يكن مهمة سهلة ولا نزهة عابرة، بل كان ثمنه خسائر بشرية كبيرة، وسقط فيه أبطال خلدهم التاريخ بدمائهم وتضحياتهم، لا الأكاذيب والحملات الموجهة.
لذلك، من أراد أن ينتقد الانتقالي فليفعل، فهذا حق مشروع، لكن ليس من حق أحد أن يزور الوقا��ع، أو يزور التاريخ، أو يحمل طرفًا واحدًا كل أوزار مرحلة كانت فيها مفاصل القرار والثروة والإدارة بيد غيره.
فالحقيقة لا تُمحى بالصراخ، والتضحيات لا تُلغى بالكذب، وذاكرة الناس ليست بهذه السهولة حتى تُخدع برواية مفبركة.
#ياسر_اليافعي
90% مما يروج على تويتر من تزييفات عميقة مع الأسف يتم في دولة خليجية و10% في دولة افريقية...ونشطاء السوء الاخونجي هم في هذا العبث...تدفعهم خططهم الشريرة لخلق الفرقة.
والله يا بن لغبر ولو ما يقولون
ونعم كلمه تليق فيكم وفينا
فاذا افترشنا الارض ما فيكم يهون
قدره وما يمشي عليكم علينا
كنتوا لنا أخوة وكنّا لكم عون
وعلى وفاكم في لقانا وفينا
لو ما بقى للحق فالعالم عيون
احنا بحب اهل الجنوب اكتفينا
🙏🤍
من انتهاكات #الإمارات في الجنوب ؟
موقف واحد أرويه لكم:
في 2015… قبل تحرير العند كنا نرافق قوة إماراتية وجنوبية المهاجمة الأولى الملتفة حول أكبر قاعدة عسكرية في اليمن.
ليلة طويلة فوق تلة … وطبعا ما في مع المقاومة تجهيزات للنوم ونمنا على الارض
المقاتلون الإماراتيون اخرجوا تجهيزات النوم من العربات وناموا مبكرا
قريب منتصف الليل… شفنا واحد منهم استيقظ ووقف ينظر للمشهد
توقف ينظر إلينا طويلاً��� شباب المقاومة الجنوبية ينامون على الحجارة والتراب
ماذا فعل؟
أيقظ رفاقه بهدوء وتكلم معهم ثواني
وفجأة رأيناهم يطوون فرشهم ووسائدهم… يعيدونها إلى داخل الدبابات والعربات…
ثم عادوا وتمددوا بجانب الجنوبيين على الأرض نفسها… على الصخر نفسه.
سألناهم: مالكم ايش في؟
قال أحدهم ببساطة:
“ما يصير حنا على الفرش مرتاحين واخوانا على الأرض، رح ننام مثلنا مثلكم
حاولنا نقنعهم انه ما في مشكلة ما اقتنعوا
والله على ما أقول شهيد
الجميع كان مندهش من الموقف
والغريب مافي واحد منهم ناقش ولا اعترض على زميلهم.
…
بعض المواقف لا تُكتب في البيانات العسكرية… بل تُكتب في القلوب.
لهذا لم تدخل الإمارات الجنوب بالمساعدات… دخلته بالأخلاق والتضحيات
وانتهكت القلوب
واحتلت المحبة والوفاء إلى الأبد.
#صلاح_بن_لغبر
لماذا انتصرنا مع الجنوبيين في الجنوب الأرض الأكبر مساحة...لأنه في الوقت الذي كان فيه اعضاء ال��رعية في الفنادق..كان ابناء حكامنا وجنودنا مع ابناء الجنوب في الميادين والخنادق.
ونجدد التزامنا بالمسار السياسي السلمي كما هو منصوص عليه في الإعلان السياسي الصادر في 2 يناير، باعتباره السبيل لحل القضية الوطنية الجنوبية ضمن إطار تفاوضي مستقل، بمشاركة كافة فصائل ومكونات العمل الوطني الجنوبي، وتحت إشراف إقليمي ودولي واضح، وصولا إلى تمكين شعب الجنوب العربي من ممارسة حقه في تقرير المصير وفقا للمعايير الدولية.
يظل المجلس الانتقالي الجنوبي هو الرقم الصعب في المعادلة الجنوبية. "مليونية الثبات" في عدن وحضرموت ليست مجرد تظاهرة، بل هي رسالة سياسية واضحة حول ترتيبات المرحلة القادمة، لها ما بعدها، وسط ترقب الشارع الجنوبي بعد تشكيل حكومة الزنداني، وكيفية تعاطيها مع متغيرات الواقع سياسياً، واقتصادياً، وخدمياً، ووقف التجاوزات ضد الناشطين الجنوبيين. القبضة الأمنية ليست الحل، فقد ولى زمن الامن المركزي. الحوار هو العنوان، والجنوب هو المتحدث.