تعرف التكاك اللي ما تقدر تلتهي عنه؟
تدخل اليوتيوب تبي تتابع تطلع
تختار فلم وتوه ما بدا تقفله
تقفل جوالاتك تتقلب تبي تنام ما تقدر
تقوم تطلع برا البيت وتوصل لنهاية الشارع وترجع للبيت ، تطلب اكل تحسبه بيزين الاوضاع كالعادة وتنشب اللقمه
على هالحال لين تطلع الشمس
كنت مفكرها بس مراقبة... لكن لما فهمت الحكمة اتصدمت!
الله سبحانه وتعالى لا يحتاج شهوداً... لأنه هو العليم، يعلم السر وأخفى، يعرف حتى اللي ما نعرفهوش عن أنفسنا!
بس رغم كده...
خلق ملكين يكتبون كل صغيرة وكبيرة، ووصفهم في كتابه بـ (رقيب عتيد)!
ليه؟
عشانك أنت، رحمةً بيك وإقامةً للحجة عليك، مش لأن الله سبحانه وتعالى محتاج لشهود؛ فهو الغنيُّ عن العالمين.
تخيل يوم القيامة، تمسك كتابك وتقرأ كل شيء عملته...
نظرة، كلمة، موقف...
قال تعالى:
«وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا (13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14)» [الإسراء]
الملائكة دول شهود عدول... ما بيكدبوش ولا بيغلطو
لما تتنكر لذنبك هما يشهدوا عليك.
وإذا تبت، يكتبوا توبتك، وتتمحي السيئات برحمة الله.
حتى الجوارح يوم القيامة تشهد... إيدك، رجلك، لسانك.
والأرض نفسها تحكي:
«يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا (5)» [الزلزلة]
يعني باختصار: الله أراد يقيم عليك الحجة بالعدل، مش بمجرد العلم الإلهي فقط.
عشان لما يُحاسبك، يكون من كلامك، ومن أفعالك، ومن شهود ما لهمش مصلحة في ظلمك.
اللهم اجمع لي ما تأخر من رزقي، وحقق لي في عام واحد ما كنت أظنه يحتاج عمراً كاملاً، اللهم افتح لي أبواب فضلك، وسخّر لي الخيرات من حيث لا أحتسب، واجعل عطاياك تأتي متتابعة بلا انقطاع، ياوهاب يارحيم يامن تقول للشيء كن فيكون، اللهمّ أغمرني بواسع فضلك وجودك وعفوك وعافيتك ياكريم.
«ونترقَّب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، نسألك برد اليقين ووعد الإجابة وجبر العوض وثبات الفؤاد وسَداد البصيرة، يا مَن لا يُعجزه عُسر الأمر عن فرَج، ولا هوان الحال عن غَلَبه»