قصة احد فرسان قبيلة بني معجل من غامد🇸🇦
الفارس صالح بن ظافر من قرية الفرشه المعجليه:
وفي بلاد بني معجل، كان يعيش الفارس صالح بن ظافر آل ظافر الفرشي فارس صنديد ، وقاض بين الناس، وعقيد لقومه من قرية الفرشة. عُرف صالح برجاحة العقل، وثبات الموقف، وصدق الكلمة، حتى صار هو الميزان الذي يحتكم إليه، والسيف الذي يستند عليه.
وفي أحد الأيام، كان صالح يتفقد حدود القرية كما اعتاد لا يرافقه أحد، فقد كان شجاعاً لا يخشى في الحق لومة لائم. وبينما هو على مشارف الفرشة، لمح جماعة من إحدى القبائل المجاوره يحاولون التقدم وتجاوز حدودهم كانوا رجالاً عدة، ومعهم السلاح، وقد ظنوا أن الفرصة سانحة لغزو الفرشه،لكن صالح
كما عهد عنه، لم يتراجع وحتى وإن كان لوحده
تقدم بخطوات ثابتة، ورفع صوته قائلاً:
" ارجعوا وراكم قدامكم ديار بني حمروس (عزوة لقرية الفرشة "
لم يلتفت أمام كثرتهم، بل احتمى بالموقف نفسه، واستند إلى شجاعته وما هي إلا لحظات حتى دوّى صوته وسلاحه، فأطلق الرصاص عليهم وحيداً، يقاتل قتال الأبطال. وكانوا يظنون أن خلفه رجالاً من الفرشة فثباته لا يكون إلا لمن معه سند وجيش لكن صالح كان وحده، يحدث فيهم الرهبة ويوقف زحفهم حتى غابت الشمس. ومع الوقت أدرك القوم أنهم أمام فارس شجاع فهابت قلوبهم، وتفرق جمعهم، وأنسحبو والرهبة تلاحقهم منه وعاد صالح مرفوع الرأس، وقد حفظ حدود قومه دون أن يسند ظهره إلا لله.
لكن وقع الحادثة لم يهدأ في نفوس أهل تلك القبيله فأصبحوا يترصدون له يريدون رأسه بل إنهم قالوا قولتهم الشهيرة:
من يجيب خصلة من جدايل صالح بن ظافر...
له السبلة من الغنم
وكانت السبلة في ذاك الزمن أعز ما تملكه الغنم، ولا تمنح إلا لعمل جلل، وهذا دليل على مدى خوفهم منه ورغبتهم في الانتقام.
ورغم ذلك، عاش صالح على سجيته فارساً حراً،
وقاضياً عادلاً يقضي بين الناس، لا تزيده الحوادث إلا مهابة، ولا تزيده الخصومات إلا رفعة. وبقي اسمه يروى على ألسنة أهل الرهوة ومن جاورهم، مثلاً للشجاعة والهيبة والعدل.
أحب وطني #الكويت
وأحب السعودية
أحب صحراءالكويت
وأحب السعودية
أحب بحرالكويت
وأحب السعودية
أحب سماءالكويت
وأحب السعودية
أحب دواوين الكويت
وأحب السعودية
أحب طيبة أهل الكويت
وأحب السعودية
أحب الطبخ الكويتي
وأحب #السعودية
وبعدين وياكم يا #السعوديين ؟؟
مخاشرينا بكل شي؟
مرحبا السيد إيلون،
هل تعلم أن منصة X في الشرق الأوسط تمارس سياسات غير عادلة تجاه الحسابات السعودية، تشمل حجبًا غير مبرر وتقليلًا متعمدًا في الظهور؟
هل تعلم أن عدد المستخدمين السعوديين وحدهم يتجاوز بسهولة 15 مليون مستخدم، وأنه لو جُمعت جميع الدول العربية والشرق أوسطية الأخرى – باستثناء السعودية – فلن تصل أو بالكاد تقترب من هذا الرقم؟
السعودية هي الثقل الحقيقي للمنصة في المنطقة:
الأكثر تفاعلًا،
الأكثر اشتراكًا،
والأكثر تأثيرًا.
ومع ذلك، يُدار ملف الشرق الأوسط من مكتب في دبي، بينما تُهمَّش الأغلبية ويُترك القرار بيد أقلية تتحكم في الخطاب وتُقيد الرأي الآخر.
هذه الممارسات:
لا تتماشى مع مبادئ حرية التعبير،
ولا مع رؤية X التي تتحدث عن الشفافية وتكافؤ الفرص،
ولا مع منطق السوق الذي يحترم جمهوره الحقيقي.
نحن من يدفع الاشتراكات أكثر،
ونحن من يصنع الزخم اليومي للمنصة،
ونحن من يمنح X هذا الحضور الطاغي في المنطقة.
فكيف يُعقل أن تُقمع الأغلبية، وتُدار المنصة وفق أهواء قلة؟
إن استمرار هذا النهج لا يضر المستخدم السعودي فحسب،
بل يضر مصداقية المنصة نفسها.
نقل مقر X في الشرق الأوسط إلى الرياض ليس مطلبًا عاطفيًا،
بل خطوة منطقية تعكس الواقع الرقمي الحقيقي،
وتعيد التوازن والعدالة في إدارة المنصة.
نأمل أن يُعاد النظر بجدية في هذه السياسات،
وأن تُسمع أصوات من يصنعون الفارق
@elonmusk
Hello Mr. Elon,
Are you aware that the X platform in the Middle East applies unfair practices toward Saudi accounts, including unjustified suspensions and deliberate limitation of their reach?
Are you aware that Saudi users alone easily exceed 15 million users, and that if all other Arab and Middle Eastern countries combined (excluding Saudi Arabia) were counted together, they would barely match — or not even reach — the number of Saudi users alone?
Saudi Arabia represents the real weight of the platform in the region:
the most active users,
the highest number of subscribers,
and the strongest engagement.
Yet despite this reality, the Middle East operations are managed from an office in Dubai, while the majority is marginalized and decisions are left in the hands of a minority that controls the narrative and suppresses opposing views.
These practices:
contradict the principles of free speech,
conflict with X’s stated vision of transparency and fairness,
and defy basic market logic that respects its core audience.
We are the ones who pay the most in subscriptions.
We are the ones who generate daily momentum for the platform.
We are the ones who give X its dominant presence in this region.
So how is it acceptable that the majority is suppressed while a minority controls the platform?
Continuing down this path does not only harm Saudi users,
it damages the credibility of the platform itself.
Relocating X’s Middle East headquarters to Riyadh is not an emotional demand,
it is a logical step that reflects the true digital reality of the region
and restores balance and fairness in platform governance.
We hope these policies are seriously reconsidered,
and that the voices of those who truly make the difference are finally heard.
معلومة لأي عربي فطن :
كان المشروع الغربي و الإسرائيلي هو محاصرة السعودية ( قبلة المسلمين ) بعصا الطائفية عبر مرسولهم للمنطقة الخميني
و من بعد ذلك غزو العراق و تسليمه لإيران و تكوين الحشد
فتم تشكيل هلال شيعي
ايران - العراق - سوريا - لبنان - و اليمن جنوب السعودية
و بعد السابع من اكتوبر اكتشف الغرب أن إيران خرجت عن مسارها لأهداف خاصة بها تختلف عن أهدافهم
لذاك تم ضرب مشروعهم في مقتل و تم إضعافه و دعم الشرع في سوريا
تم الإتفاق على الخطة B
استغلال أحقاد حكومة أبوظبي و إستغلال أحلام حكومة أبوظبي بزعامة العالم العربي
(( العرب تبا قائد )) 😉
استغلت حكومة أبوظبي وجودها بالتحالف و تحت شعار محاربة الإرهاب و الإخوان
وهو بالمناسبة شعار مشابه للخميني و محور المماتعة
( القدس - الموت لأمريكا )
من الشعارت الشعبوية
قامت حكومة أبوظبي بالاغتيالات باليمن و سجون سرية و عربدة و دعم مليشيا الزبيدي لتفتيت الجنوب و تسليمه لسيدهم نتنياهو
و كذلك فعلت بالسودان و حيمدتي و إغراق حفتر بالأسلحة و الإعتراف بأرض الصومال .
حكومة أبوظبي ارتكبت الخطأ الأكبر
السعودية حاميها الله و دعوة ابراهيم عليه السلام و قادتها و شعبها و مليار مسلم خلفها
ولكن قريباً ستكون حكومة أبوظبي جزء من الماضي إما تحركات داخلية لتعديل المسار
أو في حالة رجعت حكومة أبوظبي للمساس بالخطوط الحمراء السعودية و العبث بأمنها
والتي لن تنتظر السعودية وقتها أكثر مما يستغرقه اسطولها الجوي للوصول .
قد قيلت لي وربما يتساءل البعض: لستُ #سعوديًا وتفصلني عن #السعودية آلاف الكيلومترات، فما سرّ اهتمامي بالشأن السعودي؟
والجواب ببساطة: ليس دافعًا سياسيًا ولا مصلحة شخصية، بل محبة صادقة نابعة من الضمير والإنصاف
أنا عاميّ من عوام أهل السنة، أحب هذه البلاد المباركة لأنها الأصل ..
يتبع
@halgawi 120مليون مصري مع السعودية وطنا الثاني
واللي يعاديكم عدونا اخواننا واهلنا ليوم الدين
واللي يرشكم بالمويا نرشه بالدم
السعودية صمام الامان للعرب والمسلمين
السعودية خيرها غرق مشارق الارض ومغاربها
السعودية ابطلت مشاريع صهيونية وفارسية
لتدمير وتقسيم دول العرب
مع السعودية بنفسي ودمي🇪🇬🇸🇦
في مصر أجدادنا🇪🇬
كانوا يوصونا عن السعودية العظمى 🇸🇦
يقولون البلد الوحيد اللي واقف مع مصر بدون مصلحة
البلد الوحيد اللي اهلها اقرب الناس لينا ويحبونا
يقولون الشعب السعودي طيب وكريم وأجودي
وانا اقول ما مثلك بهالدنيا بلد 🇸🇦
120 مليون مصري مع السعودية 🇪🇬🇸🇦
#تعليق_الدراسة#يوم_التاسيس
هذا لا يحدث الا في #السعودية عراقين سيارتهم خلصت بنزين وسيارة الشرطة السعودية تجيب بنزين وترفض اخذ المال مقابل البنزين
يعني هم مساعدة وهم كرم
كفؤ ينطح كفؤ من السعودية و اهلها الكرام
كفؤ ينطح كفؤ من السعودية و اهلها الكرام
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية
عزيزي الشقيق السعودي
أخوك العماني يقولك:
كثر ما يهاجمون السعودية كثر ما ندرك أنها على حق وأنا مع هالكلام من أكتوبر 2018
أتكلم عن التجربة التركية البائسة
لأن المثل ولا المقولة ما أدري بصراحة تقول :" لا ترمى بالحجارة إلا الشجرة المثمرة "
( وشكراً جداً )
ليش تزعلوا .. عندما نشكر السعودية ؟!
إذا لم نشكر السعودية وخاصة في هذه الأيام
فمتى نشكرها؟!
أقسم بالله العلي العظيم..
أن السعودية أعادت لنا الروح بعد كنا على وشك النهاية.
إنه دين في رقابنا .. إنه جميل في أعناقنا
ولن نستطيع رد جميلها
ونخجل عندما نشكرها.
لأن الشكر قليل في حقها.