عاجل..
بيان سعودي صارم وشديد اللهجة ضد العدوان الإيراني:
أعربت المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من علم السلطات الإيرانية أن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.
وفي ضوء هذا العدوان غير المبرر فإن المملكة تؤكد أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، بما في ذلك خيار الرد على العدوان.
-
مصدر مسؤول في هيئة تنظيم الإعلام :
الضوابط الخاصة بالمحتوى الإعلامي شددت على الالتزام بمعايير تحافظ على الذوق العام والقيم الاجتماعية، مشيرًا إلى أن المخالفات تشمل عدة ممارسات محظورة.
وأوضح المصدر أن استخدام اللغة المبتذلة أو التباهي بالأموال والممتلكات والسيارات في المحتوى المرئي أو المكتوب يُعد مخالفة صريحة، باعتباره سلوكًا يسيء للذوق العام ويتعارض مع قيم المجتمع.
وأضاف أن الضوابط نصّت على منع تصوير الأطفال أو العمالة المنزلية واستخدامهم كجزء من المحتوى اليومي، معتبرة ذلك تجاوزًا يتنافى مع المسؤولية الإعلامية والأخلاقية.
وبيّن أن إظهار الخلافات الأسرية أو كشف خصوصيات العائلة يُعد انتهاكًا مباشرًا للمعايير التنظيمية، مؤكدًا أنه سيتم اتخاذ الإجراءات النظامية بحق كل من يخالف التعليمات.
وشدد المصدر على أن الضوابط حظرت أيضًا أي محتوى يتضمن تنمرًا أو إساءة أو ازدراء للأشخاص، أو نشر معلومات مضللة وغير صحيحة، أو أي محتوى يتعارض مع الهوية الوطنية والقيم الاجتماعية، إضافة إلى التحذير من أي رسائل تحمل ابتزازًا أو تهديدًا أو استغلالًا للأطفال.
وفي ما يخص المظهر العام، أكد المصدر أن كل لباس يُظهر الجسد بشكل مبتذل أو غير محتشم يُعد مخالفًا، إلى جانب أي مظهر لا ينسجم مع القيم السائدة.
📸 | سمو نائب أمير منطقة الرياض الأمير #محمد_بن_عبدالرحمن_بن_عبدالعزيز يقلّد مدير جوازات المنطقة اللواء سعود الرويس رتبته الجديدة، بعد صدور الأمر الملكي الكريم بترقيته، ويهنئه بالثقة الملكية الغالية.
#إمارة_منطقة_الرياض
تنفيذ حُكم القتل تعزيرًا في مواطِنين أقدما على ارتكاب جرائم إرهابية تمثلت في الانضمام إلى تنظيم إرهابي والالتحاق بمعسكرات التنظيمات الإرهابية في الخارج والتدرب على صناعة المتفجرات وحيازتها، واستخدامها في الإخلال بالأمن الداخلي، وارتكاب الجرائم الإرهابية.