في آخر لحظات رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، كانت السيدة الزهراء (عليها السلام) إلى جوار أبيها، تمسك يده الشريفة، وكأنّ قلبها كان يستشعر ثقل الفراق قبل أن يقع.
وفي تلك اللحظات المثقلة بألم الوداع، قال لها رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (وأنتِ أوّلُ أهلِ بيتي لحوقاً بي)، فلم تكن الكلمة عابرةً في قلب السيدة الزهراء (عليها السلام)، فقد حملت إليها، وسط ألم الفراق، وعداً باللقاء، وبعد رحيل أبيها (صلّى الله عليه وآله)، لم تطل بها الأيام، حتى لحقت به، وكأنّ قلبها الذي أثقله فراقه كان ينتظر الموعد الذي بشّرها به.
سلامٌ على أبٍ ودّع ابنته، وترك في قلبها وعداً باللقاء، وسلامٌ على السيدة الزهراء (عليها السلام)، التي حملت فراق أبيها (صلوات الله عليه) أياماً، حتى لحقت به.
#فاطمة_الزهراء
#العتبة_الحسينية_المقدسة
أبكيكِ بالآهاتِ والزَفَراتِ
يا بضعةَ المختارِ يا مَولاتي
يا فاطمَ الزهراءِ يومٌ آخرٌ
قد جاءَ بالأشجانِ والحَسَراتِ
عظّم الله أجوركم بذكرى شهادة ريحانة الرسول (صلى الله عليه وآله)، والبضعة البتول، السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
#فاطمة_الزهراء#العتبة_الحسينية_المقدسة