(وَقَلٍ رَبِّ أَدْخِلَنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ
وَأَخْرِجْنِي مُخَرَجَ صِدْق وَأُجْعَل لِي مِن لَّدُنكَ سُلَّطَنًا نصِيرًا)
أي: سل اللّٰه أن يُدخلك في كل خيرٍ وهدىً وصلاح مدخلَ صدق، وأن يُخرجك من كل شرّ وفتنةٍ وبلاء مخرجَ صدق، وأن يهِب لك من عنده عونًا وتأييدًا وحُجّةً ثابتة تنصرك على ما يعترضك من هموم الحياة وشدائدها.
فهي آيةً عظيمة تجمع سؤال التوفيق، وحسن العاقبة، والتيسير، والنصرة الربانية، ولذلك كان هذا الدعاء من أعظم ما يُتضرَّع به عند الكرب والشدةوالضيق.
(أليس الله بأعلم بالشاكرين).
إذا تأخرت عن فضيلة، أو فاتتك طاعة، أو فقدت قربة فتذكر قوله الله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾.
قال #ابن_القيم: هو سبحا��ه أعلم بمن يشكره على نعمته، فيختصه بفضله ويمن عليه ممن لا يشكره.
وقال أيضاً: الله سبحانه عليم بمن يصلح لهذه النعمة ويشكرها ويعرفُ قدرَها ويحبُّ المنعم عليها، فتَصْلُح عنده هذه النعمة، فإذا فاتت العبدَ نعمةٌ من نِعَم ربه فليقرأ على نفسه: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾.
وقال: "كانوا يسمون الشكر (الحافظ) لأنه يحفظ النعم الموجودة، و(الجالب) لأنه يجلب النعم المفقودة".
والشكر لله يكون بالقلب واللسان والعمل.
من أفضل كلمات الحمد:
-"الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه".
-"اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر". [اللهم ما أمسى .. عند المساء].
في الحديث: ( بشرِّ المشائينَ في الظلمِ إلى المساجدِ، بالنورِ التامِّ يومَ القيامةِ)أبو داود .
وهذاالفضل ثابت إن شاء الله لمن صلى الفجر والعشاء مع الجماعة ولو كانت الطرق مضاءة لأن هاتين الصلاتين في ظلمة الليل .
لن يكون همّك أعظم من هم يونس وهو في بطن الحوت، ولن يكون كألم أيوب الذي تجرع مرارة المرض سنين عددًا، ولن يكون كحزن يعقوب عندما ابيضت عيناه من الحزن، ولن يكون كشعور أم موسى حين أخذ العدو ابنها، ومع ذلك جاءهم فرج الله! سنة الله في هذه الحياة أن الابتلاءات يتبعها جبرٌ ويسرٌ وتيسير❤️
(ألا أخبركم بخيركم من شركم)
-قال ﷺ:" ألا أخبركم بخيركم من شركم ؟ ".
قال : فسكتوا. فقال ذلك ثلاث مرات، فقال رجل : بلى يا رسول الله، أخبرنا بخيرنا من شرنا. قال : " خيركم ��ن يرجى خيره ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ".
#الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.
-وقال ﷺ: "يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار ". قالوا: بم ذاك يا رسول الله؟ قال: "بالثناء الحسن والثناء السيئ، أنتم شهداء الله بعضكم على بعض".
أخرجه #ابن_ماجه بسند حسن، وأصله في #الصحيحين.
أكثر منظر أحبه في الدنيا، منظر اللي اغتنى بعد قل، وارتاح بعد تعب، واستقام بعد ميل، ونهض بعد سقوط، أحب أن أرى أثر رحمة الله وجبره وهدايته وكرمه لعباده، اسأل الله أن يبدّل حالنا لأفضل حال، ويدهشنا بعطائه، وسيل كرمه.
(كثرة الدعاء للأولاد، سَببٌ أَكِيدٌ في صلاحهم)
قال المؤرخ ابن بشر -رحمه الله-:
"كان الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- كثيراً ما يلهج ��قوله: ﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي إِنّي تُبتُ إِلَيكَ وَإِنّي مِنَ المُسلِمينَ﴾.
فأجاب الله سبحانه دعاءه، ولا خيب رجاءه، فصارت ذريته وذرية ذريته هم الباقين، وعلماء عاملين".
"عنوان المجد" ١/ ٢٠٨
احرص أن تترك أثراً طيباً في حياة غيرك، سواء بكلمة، بمساعدة، بعلم، أو حتى بابتسامة. فقد قال النبي ﷺ: (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس).
فهذا الحديث الشريف يلخص أن قيمة الإنسان في مجتمعه تقاس بما يقدمه لغيره، وليس بماله أو منصبه ولا جاهه.
أحبّ الغيث، وأُحب أثار رحمة الله، وابتهاج الناس به، وانشراح الصدور، وانطلاق اللسان بالدعاء ساعة هطوله، اللهمَّ كما نشرت رحمتك بالأرض، انشر رحمتك بقلوب عبادك، وحقق دعواتهم، وسكّن أرواحهم واشرحها، يا واسع نسألك يامن رحمته واسعة من واسِع فضلك وبركة خيرك، وجميل عوضك.
صنائع المعروف لا تذوي ثمارها، ولا تضيع آثارها، فعواقبها الحميدة مشهودة، ��مآثرها الجميلة مرصودة، يشكرها الخالق والمخلوق، ولا يجحدها إلَّا من أُشرب قلبه غمط الحقوق، ��اصنع المعروف، ولا تقطعك عنه فعائل الخُلوف.
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
قال رسولُ اللهِ ﷺ: "العبادةُ في الهرجِ كهِجرةٍ إليّ"
أي أنَّ العبادةَ في الهرْجِ، وهو وقتُ الفِتَنِ واختلاطِ الأمور، كهِجرةٍ إليه، أي: في كثرةِ الثواب؛ فالناسُ يَغفلون عن العبادةِ في تلك الأوقات وينشغلون عنها ولا يتفرّغ لها إلا أفراد
اللهمَّ إن كانوا قد شغَلونا عن سكينةِ رمضان، فلا تَشغَلْنا أنتَ عنك، اللهمَّ أتمَّ علينا شهرك بالأمنِ والإيمان، وبلِّغنا العشرَ الأواخر ونحن في عافيةٍ وطمأنينة، اللهمَّ عجِّل بز��ال الفتن، واكتب لنا فيها الأجر والثبات