🏷️كان ابن مسعود - رضي الله عنه
إذا طلعت الشمس قال:
"الحمد لله الذي أقالنا يومنا هذا، ولم يهلكنا بذنوبنا".
📖 رواه مسلم ٢٧٨
قال العلامة الألباني -رحمه الله-
أي أقال عثرتنا ولم يؤاخذنا بسيئاتنا هذا اليوم حتى أطلع علينا الشمس من مطلعها
📚مختصر صحيح مسلم ١٠٩/١📍
من ثمرات غضِّ البصر
• قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
«غضُّ البصر عن النساء يورث القلبَ القوةَ، والشجاعةَ، والفراسةَ الصادقةَ التي يميِّز بها بين المحقِّ والمبطل، والصادقِ والكاذب.»
> الداء والدواء (صـ ٤١٧، ٤١٩)
قال بلال بن سعد (رحمه الله):
«عباد الرحمن:
اعلموا أنكم تعملون في أيام قِصَارٍ لأيام طوال، في دَارِ زوال لدار مُقَامٍ، ودار حُزن، وَنَصَبٍ لدار نعيم وَخُلْدٍ ، ومن لم يعمل من اليقين فلا يَتَعَنَّ».
{اليقين لابن أبي الدنيا ١/٤٩}.
أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: اشكر نعمتي عليك. فقال: إلهي كيف لي أن أشكرك وشكري لك على النعم أعظم نعمة علي؟ فأوحى الله إليه: إذا علمت ذلك فأنت أشكر العباد لي.
قال ابن السمّاك: اذكر مَن كان ذكره لك قبل ذكرك، وحبه قبل حبك، وما ذكرته إلا بذكره لك، وما أحببته إلا بحبه لك.
وفي الصحيح عن رسول الله ﷺ أنه قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا لله، ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه"
لقد تعوَّذ النبي الحكيم مُحمّد ﷺ من الكَسَل، فتعوّذوا منه. على أنَّ الكسلَ ليس مَرَضًا، إلّا أن تأثيره أشدُّ من المرض؛ ذلك أنه يَدفع الإنسان إلى إهمالِ نفسه من كلِّ الجوانب، يجعله ضعيف الهمّة، ثقيل الخطوة، فاقِد الفِطنة، عديم النخوة، قليل المنفعة.
«هداكَ الله يا قَلبي! خفّف الله ثِقلك، وقوَّمَ ميلَك، وأقالَ عثرك وزلَلَكْ، وجذبكَ إليه، وشغَلكَ به، وقَصَرَ عليه تَعويلك، وعلّقَ به مطالبَك، وصبّ في ٱبتغاءِ رضاه محابّكَ ومذاهبَك»