استمرار العدوان الأمريكي البريطاني على بلدنا لن يحقق للمعتدين أي هدف، بل يزيد من مآزقهم ومشاكلهم على مستوى المنطقة، وقرار اليمن بمساندة غزة ثابت ومبدئي ولن يتأثر بأي إعتداء .
وبشأن القدرات اليمنية العسكرية نحب أن نؤكد أنها ليس من السهل تدميرها وقد أعيد بناؤها في ظل سنوات حرب قاسية.
وعوضا عن التصعيد وإشعال جبهة جديدة في المنطقة على أمريكا وبريطانيا الانصياع للرأي العام الدولي المطالب بوقف فوري للعدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن غزة، والكف عن حماية إسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني.
ويجب التأكيد أن الغارات العدوانية سواء على بلدنا أو على العراق وسوريا سوف تزيد من كراهية الشعوب وتوحدها ضد الوجود الاستعماري الأمريكي في المنطقة.
#مقولة_عسكرية
القائد الحكيم هو الذي يدير الحرب بحكمة
ويحافظ على السلام بحكمة اكبر
ومثل قائدنا الحكيم تجلت فيه كل صفات الحلم والعلم
حفظه الله وأيده بالنصر المبين
لن يخذل الشعب اليمني ابناء غزة وفلسطين بشكل عام والقادم سيكون اقوى واشد من ما مضى ولقيادتنا موقف مع التصعيد واستخدام كل الامكانيات المتاحة لدك العدو الصهيوني في البحر والجو والبر
أ. سحب مواطنيها العاملين ضمن طواقم هذه السفن.
ب. تجنب الشحن على متن هذه السفن أو التعامل معها.
ج. إبلاغ سفنكم بالابتعاد عن هذه السفن.
والله على ما نقول شهيد
صنعاء 6 جمادى الأولى 1445هـ
19 نوفمبر 2023م
صادر عن القوات المسلحة اليمنية
تعلن القوات المسلحة اليمنية أنها ستقوم باستهداف جميع أنواع السفن التالية:
١. السفن التي تحمل علم الكيان الصهيوني
٢. السفن التي تقوم بتشغيلها شركات إسرائيلية
٣. السفن التي تعود ملكيتها لشركات إسرائيلية.
كما تهيب القوات المسلحة اليمنية بجميع دول العالم بالآتي:
يتبع 3
بيان صادرعن القوات المسلحة اليمنية
بسم الله الرحمن الرحيم
انطلاقا من المسؤولية الدينية والوطنية والأخلاقية ونظرا لما يتعرض له قطاع غزة من عدوان إسرائيلي أمريكي غاشم حيث المجازر اليومية والإبادية الجماعية واستجابة لمطالب شعبنا اليمني ومطالب الشعوب الحرة ونجدة لأهلنا في غزة
يتبع
سلامٌ سلام على صنعاء وامنها واستقرارها وحرية العيش فيها
لم تنتهك بيت مواطن ولا سيارة مواطن لم يعتدى على احد
للمواطن احترامه في دولة وصفها المرتزقة بدولة المليشيات
ما حدث في حضرموت هو الوجه الحقيقي للملشنه
الإنسان الذي يقلق، أو يرتبك، أو يضعف
، ليعرف أنه في تلك الحالة وهو يرتبك أنه يجلس مع نفسه، وهو كإنسان ضعيف، لكن اجلس مع الله ستجد نفسك قويًّا.
فعندما ترى نفسك ضعيفاً لا تعتقد أن تلك هي الحقيقة، وأن ذلك الحدث هو فعلاً إلى الدرجة التي تجعلني ضعيفاً في واقعي.
لا
ليست تلك حقيقة، ذلك هو فقط نتيجة جلوسك مع نفسك، وابتعادك عن الله
فرأيت كل شيء مرعباً
وكل شيءمخيفاً
وكل شيء ترى نفسك أمامه ضعيفاً وقدراتك كلها تراها لا تجدي شيئاً وكلامك تراه كله لا ينفع بشيء
فتصبح أنت من ترى عدوك ذلك العدو الذي قال عنه: {لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ} أنت من ستجده كتلاً من الصلب والحديد؛ وحينها ستجد قلبك، وعلائق قلبك أوْهى من بيت العنكبوت، ويصبح صدرك خواء.
الله قال عن نوعية من هذه في غزوة (الأحزاب) ذكر عن صدورهم {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ} تكاد قلوبهم أن تخرج: {وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} لماذا زاغت الأبصار؟
ولماذا كادت القلوب أن تخرج لو أن الحناجر تتسع لخروج القلب لخرج من الرعب والخوف؟لماذا؟
هناك ظنون، أولئك أناس جلسوا مع أنفسهم،لم يكونوا من تلك النوعية التي قال عنهم:{فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} ظنوا بالله الظنون السيئة يوم ابتعدوا عنه
فامتلأت صدورهم رعباً،
وزاغت أبصارهم،
ثم أيضاً ظنوا بالله ظناً سيئاً.
هكذا يجني الإنسان على نفسه إذا ابتعد عن الله.
لكن عد إلى الله، عد إلى كتابه، تجد أولئك الذين قال الله عنهم:{وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا}
يزدادالمؤمنون إيماناً أمام أي موقف، سواءً موقف تشاهده تحرُّك لعدوك، أو تسمع عنه،أو يقوله المرجفون لك.
إن الله أراد لأوليائه أن يكونوا بالشكل الذي يُعْيي الآخرين تماماً
لا مرجفون يؤثرون
ولا منافقون يؤثرون
ولا عدوٌّ يستطيع أن يرهبني
ولا شيء في هذه الدنيا يمكن أن يخيفني، هكذا يريد الله لأوليائه. وهكذا قامت تربية القرآن الكريم أن تصنع المؤمنين على هذا النحو، تربية عظيمة جداً
وهي تربطك بمن يستطيع أن يجعل نفسك على هذا النحو
وأن يجعل الواقع أيضاً أمامك على هذا النحو، يبدو ضعيفاً أمامك، وفعلاً يكون ضعيفاً {فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}.
ألم يقل كل شيء عن أعدائنا؟
أعداؤنا هم أولياء الشيطان على اختلاف أنواعهم وأصنافهم، أليسوا أولياء الشيطان؟
بصورة عامة {فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}.
ويأتي إلى تصنيفهم: يهود، ونصارى، وكافرين
فيقول عنهم ما أسلفنا من قوله تعالى: {وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الأَدْبَارَ} {وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ}
هكذا يقول عن اليهود والنصارى، هل هناك عدو آخر غير هؤلاء؟
هل هناك عدو للحق، هل هناك عدو للإسلام إلا وهو داخل ضمن أولياء الشيطان؟
إذاً فهم أولياء الشيطان، وكيد الشيطان كان ضعيفاً؛
لأنهم يستمدون قوتهم من الشيطان. وأنت إذا (استمديت) قوتك من الله فلا يمكن إطلاقاً أن يساوي مكر الشيطان وكيده ذرة واحدة من قوة الله
وتأييده لك.
هكذا يريد الله لأوليائه أن يكونوا. ونحن إذا لم نصل إلى هذه الحالة من التربية
فنحن من سنخاف أمام كل شيء نسمعه
ونحن من سيزعجنا كلمة ينقلها أحد من الناس سواءً كانت صحيحة أو غير صحيحة
ونحن حينئذٍ من سيُنسَف كل وعي
لدينا
ولو على مدى عام بأكمله أو سنين بأكملها.
الإنسان إذا لم يربِّ نفسه على ضوء ما يسمع مما هو من هدي الله سبحانه وتعالى، وإذا لم يستفد أيضاً من المواقف ما يعزز رسوخ تلك التربية في نفسه
فهو من سيأتي الحدث الواحد فيَنسِف كل ما قد جمعه في داخله، بل هو من سينقلب على كل ما كان قد تجمع في نفسه
أولئك الذين ارتعدت فرائصهم في يوم الأحزاب ألم يقل الله عنهم: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}؟ ماذا يعني؟
أليس هذا انقلاباً على كل ما سمعوه من وعود من جانب الله؟
أليس هذا انقلاباً على كل ما سمعوه من كتاب الله، ومن فَمِ رسوله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) من توعية وبصيرة، وشد عزيمة وتربية إيمانية قوية؟
ألم ينقلبوا عليهافي لحظة؟
وماذايحل محلها؟
الظنون السيئة بالله.
هكذا تأتي الآثار السيئة لضعف الإنسان في مواقفه، هو من ينقلب على كل معانٍ عظيمة قد ترسخت في نفسه
وهو من سينقلب على كل وعيٍ إيماني أيضاًترسخ في نفسه
فيحل محلها الوهن والشك والارتياب والظن السيئ بالله وبرسوله وبكتابه.
خطر دخول أمريكا اليمن
#الشهيد_القائد
الأعمال التي هي لله رضى أنت تنطلق فيها على أساس رضى الله سبحانه وتعالى، أن تحظى برضاه،
تفرح كثيراً عندما ترى بأن عملك صواب، وأن تحركك في موقعه، وفي وقته {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ}
وقال أيضاً: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء} هو يتحدث عن المؤمنين بأنهم يفرحون متى ما حققوا شيئاً فيه لله رضى، ويفرحون متى ما اكتشفوا أنفسهم أنهم يسيرون على طريق هي طريق الله، ويفرحون عندما يكتشفون أنفسهم أنهم استطاعوا أن يضربوا أعداء الله، هكذا المؤمنون يفرحون.
إذا كنت لا تفرح
بأي إنجازٍ تعمله من الأعمال الصالحة، وأنت في ميدان المواجهة مع أعداء الله فإن ذلك يعني أن العمل الذي تتحرك فيه ليس ذا أهمية لديك، فنتائجه ليست مهمة بالشكل الذي يجعلك تفرح وترتاح {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ}
.
الشيء السيئ هو أن يكتشف الناس أنفسهم كل فترة أنهم فعلاً قصروا، وأنهم فعلاً فاتتهم الفرصة، وأنهم فعلاً أخطَؤُوا، وأنهم.. وأنهم.
أن يعيش الناس أعمارهم حسرات هذا هو الشيء الذي ينافي الإيمان، هذا هو الشيء الذي هو من نتائج الإهمال والتقصير، هو الشيء الذي يجنيه المقصرون، واللائباليون ˮأبو هااااه والله إن كان.. لو كان.. لو كان.. لو كان‟ ألم يعرض الله عبارة: (لو كان) هي عبارة حسرة وندم، يقولها المقصرون؟
{لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ}
{لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} لو.. لو.. هي تكررت كثيراً في القرآن، منطق من؟
منطق المقصرين، لكن من يعملون، ويتجهون في سبيل الله بأعمالهم هم حتى ولو افترض الأمر أنهم أخطؤوا في موقف معين، أو في يوم معين، أو في حركة معينة فإنهم أيضاً من سيستفيدون من أخطائهم،
لكن أولئك المقصرين هم عادة لا يستفيدون من أخطائهم؛
لأن المقصر هو من يضيع الفرص،
و
(إضاعة الفرصة غصة)
كما قال الإمام علي (عليه السلام) (والفرصة تمر مر السحاب)
كما قال هو أيضًا.
المهملون، المتخاذلون، المقصرون هم عادة يفوتهم أن يتداركوا تقصيرهم في كثير من الحالات، لكن من هم ينطلقون في الأعمال سيكتشفون أنهم أصابوا فيفرحون، وقد يكتشفون أنهم أخطؤوا في موقف معين، أو في قرار معين،
هم أيضاً من سيستفيدون من خطئهم: ما هي أسبابه؟ منشؤه؟ نتائجه؟ فيصححون وضعيتهم من جديد، يستفيدون من أخطائهم.. وهكذا المؤمنون يستفيدون حتى أيضاً من أعدائهم.
--------------------------------------------------
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
في محاضرة
خطر دخول أمريكا اليمن
الصفحة 7