لم يحتملوا أن يروا الذل يعبر إلى قريتهم، نزلوا بصدورٍ عارية، يعلمون أن الرصـIص أسرع من الأجساد، وأن الدم إذا سال لا يعود، وأن النجاة أبعد من الشهادة. ومع ذلك لم يتراجعوا.
ارتقوا واقفين بصدورهم… فالظهر لا يُرى في معارك الكرامة، والشرف ليس كلمةً تُقال، بل دمٌ يُبذل.
ففي زمنٍ عزّ فيه الرجال، كانوا رجالًا حتى آخر نبضة..
لحظة أن انتزع الشيخ فاروق عدنان رمضان سـ.لاح أحد المعتدين، وقـاتل به من مسافة صفر، لأنهم أدركوا أن الأرض إذا تُركت مرةً، ضاعت..