" من نِعم الله أن يُعاد عليك المشهد ذاته، ولكن لا يُعاد عليك الجهلُ به، أن تُوضع في الموضع نفسه، غير أنك تعودُ إليه بعينٍ أوسع، وبصيرةٍ أنضج، وقلبٍ عرف من الخسارة ما يكفي ليقرأ الإشارات التي كان يتجاهلها
فليس التكرار عقوبة، بل اختبارًا لمدى ما تغيّر فيك "
لا تؤجّل شيئًا إلى وقتٍ لاحق فيما بعد، يبرد فنجان القهوة فيما بعد، تفقد الحماسة.
فيما بعد، يتحوّل النهار إلى ليل فيما بعد، يكبر الناس فيما بعد، يشيخون فيما بعد، تمضي الحياة.
وفيما بعد، تندم لأنك لم تفعل ما كان عليك فعله حين سنحت لك الفرصة.
الباقيات الصالحات :
- سُبحان الله
- الحمدُ لله
- لا إله الا الله
- اللهُ أكبر
- سُبحان اللهِ وبحمده
- سُبحان اللهِ العظيم
- أستغفرُ الله وأتُوب إليّهِ
- لا حول ولا قُوة إلّا بالله
- اللّٰهُمَّ صلِّ على نبيِّنا مُحمّد
- لا إلٰه إلّا أنت سُبحانك إنِّي كُنتُ من الظالمين
من طابت نواياه .. طابت له الدنيا بأكملهَـا
- مـا شفت مردود شاسع وأعمق من طِيب النيه، تمنى الخير كما ترجوه لِنفسك وانتظر أيام تفوق ما تمنيته لغيرك، بمراحل .
كنت أتساءل يومًا ماهي أنبَل صفاتي ؟
واستنتجت أنني ببساطه مأمونة الجانب بمعنى، لن أكون يومًا الشخص الذي يلوي ذراعك بنقاط ضعفك ، ولا الشخص الذي يتصيّد زلاتك وهفواتك، وجودي أمان واستئمان ..
أنا لمن أحِب منطقة آمنة لا قيود فيها ولا ثقل أود لمن عرفني أن يظل حراً حتى مني ..
شعاري مؤخرًا :
"بالرِّضا تنعم الحياة" ولو أنها تارةً تلهو بنا وتسخر، إلا إنّي أتغاضى عنها بمسرّاتي الصغيرة، والدعاء، ويقين بالله لا ينقطع طريقي مكتوب من قبل لا أُخلق، فهل يستحق أن أمضي وأنا أقلق !
الحمدلله على أن الشعور يزول، وأن التعب يُمحى، وأن الشمس تتجدد عقب الليالي الكاحلة، الحمدلله أن الإنسان مفطور على قدرة البدء من جديد، الحمدلله على أن الأمس فات، واليوم آت، وأن الخير الوليد لهذا النهار مرهون بظني .