كانت العربُ تقول: أعقلُ النَّاسِ أعذرهم للنَّاس!
لهذا حتى إن علمتَ أنَّ العذر ليس صحيحاً فلا تردّه
فإنَّه من النُّبل أن لا تحشر النَّاسَ في الزوايا الضَّيقة،
أن لا تُلاحقهم لتثبت لهم تقصيرهم،
يكفي أنَّ أحدهم ما زال يقيم لك خاطراً ليعتذر..
أحياناً تصاب بالإحباط وتتكالب عليك الهموم
وتظن أنها النهاية !!!
وفي لحظه يصلح الله كل شيء
وتعود لأحسن واجمل مما كانت عليه
فلا تستلموا للظروف مهما كانت مؤلمة
بل تعلقوا بالله وستبدو أموركم على خير ما يرام
أحيانًا قد لا تحزنك الكلمات التي تقال عنك بمقدار حزنك وألمك عندما تعرف من قالها ومع هذا إياك أن يضيق صدرك بما يقولون
لن ينجو أحد من كلام الناس كائنا من كان حتى رسول الله ﷺ قالوا عنه مجنون وساحر أتظن أن تسلم أنت !!
"هؤلاء سافروا، وهؤلاء اغتنوا، وهؤلاء مرضوا,وهؤلاء تطلقوا,وهؤلاء تزوجوا,وهؤلاء… ".
يعيش متتبعًا لشؤون الآخرين الخاصة، أسئلته وأحاديثه عن هذا وذاك، ولماذا حصل لهذا وذاك، ترك نفسه وتطفل حول غيره وفوق ذلك أحياناً يعاتب، ما أسوأه من خلق، ما أقبحها من صفة.
" اسألوا الله الثبات الذي لا يغيّره حال ولا مكان ولا زمان .. ثبات لا تمزِّقه الفتن، ولا تهوي به مغريات هذه الدنيا، ولا تجرّه عواصف الحياة ".
اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا يالله
"لا تسخروا من أوجاع الآخرين، مهما كان ما يشعر به بنظرك سخيف فهو لا يملك نفس طبيعتك ولا فكرك ولا عواطفك، طريقة تعاطينا مع الأزمات والأوجاع تختلف من شخص لآخر، مايؤثر به بشدة قد لا يُحدث ذات التأثير فيك، الذي يبكيه ويجعله ممزقًا قد لا يحزنك، فدائمًا تعامل بجدية مع مايشعر به غيرك*"
لا تخف من قادم الأيام مهما كانت ، فتلك الاشياء التي مضت وانتهت علمتنا أننا أضعنا أجمل أيام حياتنا في القلق وكثرة التفكير في أمور لم يقع منها إي شيء لذا كن مطمئنا دائمًا وأبداً فأنت في رعاية الله وحفظه..
في ثلث الليل الأخير ...
لا تدع في قلبك أمنية إلا سألت الله تحقيقها أو انكسارا أو خيبة إلا وشكوت وجعها وهمها له سبحانه ؛ فهو القادر على معالجة جرحك وجبر انكسارك بل وتذليل صعوبات الحياة لك مهما كانت مُعقدة في نظرك..