https://t.co/Gs49eLHCKs
للي يحب يحفظ كتاب الله هذا جمعية خيرية الكترونية بيها معلمين ومعلمات متوفرين بجميع الاوقات مناسبة لكل شخص مهما كانت ظروفة.
هدانا الله ووفقنا لحفظ وفهم كتابه والعمل به على الوجه الذي يرضى به عنا.
قال السمرقندي في تنبيه الغافلين ص252 :
|[من أراد أن يكسر العجب فعليه بأربعة أشياء:
أولها:
أن يرى التوفيق من الله تعالى، فإذا رأى التوفيق من الله تعالى فإنه يشغل بالشكر ولم يعجب بنفسه.
الثاني:
أن ينظر إلى النعماء التي أنعم الله بها عليه فإذا نظر في نعمائه اشتغل بالشكر عليها واستقل عمله ولم يعجب به.
الثالث:
أن يخاف أن ﻻ يتقبل منه، فإذا اشتغل بخوف القبول ﻻ يعجب بنفسه.
الرابع:
أن ينظر في ذنوبه التي أذنب قبل ذلك، فإن خاف أن ترجح سيئاته على حسناته فقد قل عجبه، وكيف يعجب المرء بعمله وﻻ يدري ماذا يخرج من كتابه يوم القيامة؟! وإنما يتبين عجبه وسروره بعد قراءة الكتاب|].
تسجيل الإعجابات بالمنشورات المحرمة كالموسيقى والأفلام والأغاني كلها سيئات
فإن ما تضغط عليه إعجابًا اليوم ستجده أمامك يوم القيامة مكتوبًا في صحيفتك فانتبه
جمعت لكِ يا من تُريدين إتقان القرآن دليلًا شاملًا يضم أبرز قنوات التيليجرام المُعينة في علم التجويد؛ وقسمته عبر المحاور الآتية:
• قنوات أبرز شيخات الإقراء.
• قنوات بثوث لتعليم القرآن.
• مقارئ معتمدة وموثوقة.
• قنوات إعلانات الحلقات.
• قنوات مُعينة في طريق القرآن.
⤵️🤍
الخلوات تكشف حقيقة العبد
وإذا خلوت بريبةٍ في ظلمةٍ
والنَّفس داعية إلى العصيانِ
فاستحيي من نظرِ الإله وقل لها
إنَّ الذي خلق الظَّلام يراني!
قال الله تعالى(يسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾.
هذه الآية من أعظم الآيات في بيان مراقبة الله تعالى للعبد في السر والعلن، وأن خفاء العمل عن الناس لا يعني خفاءه عن الله سبحانه.
ومعنى الآية
السياق في قومٍ خانوا وأرادوا أن يستتروا من الناس، فكانوا يتداولون الأمر ليلًا ويبيّتون ما لا يرضاه الله، ظانين أن خفاء فعلهم عن أعين الناس ينفعهم.
فقال الله تعالى:
﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ﴾.
أي: يحرصون على الاختفاء من الناس؛ حياءً منهم أو خوفًا من انكشاف أمرهم، لكنهم لا يستطيعون الاختفاء من الله، فإن الله لا تخفى عليه خافية.
وقوله: ﴿وَهُوَ مَعَهُمْ﴾ أي بعلمه وإحاطته، كما قال سبحانه:
﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ…﴾ [المجادلة: 7].
وقوله: ﴿إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ﴾ فيه تصوير لحالهم: يتدبرون الأمر سرًّا، ويجتمعون ليلًا، ويخططون لما يسخط الله، وهم يظنون أنهم في مأمن لأن الناس لا يرونهم.
ثم ختم الآية بقوله:
﴿وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾.
وهذه أبلغ في التخويف؛ فالله محيط بأعمالهم وأقوالهم ونياتهم وأسرارهم، لا يخرج شيء منها عن علمه.
ودلالتها على أعمال الخلوات
الآية وإن كان سببها في واقعة معينة، فإن العبرة بعموم اللفظ، وهي من أوضح ما يُستدل به على وجوب استحضار مراقبة الله في الخلوات.
فالعبد قد يكون بين الناس صالح الظاهر، محافظًا على كلامه وتصرفاته؛ لأنه يعلم أن الناس ينظرون إليه، لكن المعيار الحقيقي يظهر عندما يغيب الناس.
ولهذا ينبغي للمؤمن أن يسأل نفسه:
ماذا أفعل إذا أُغلقت عليّ الأبواب؟
ماذا أشاهد إذا كنت وحدي؟
ماذا أقول إذا لم يسمعني أحد؟
ما الذي أكتبه في هاتفي إذا لم يطلع عليه أحد؟
هل أخشى الله كما أخشى اطلاع الناس عليّ؟
فمن استحيا من الناس ولم يستحِ من الله، فقد اختل عنده أصل عظيم من أصول المراقبة.
والخلوات تكشف حقيقة العبد
ليس المقصود أن الإنسان لا يذنب في السر؛ فالإنسان ضعيف، وقد يقع في الذنب ثم يندم ويتوب.
لكن الخطر أن يصبح للعبد حياة سرية مخالفة لحياته الظاهرة، وأن يكون تركه للمعصية أمام الناس خوفًا منهم، لا خوفًا من الله.
ولهذا قال النبي ﷺ في السبعة الذين يظلهم الله في ظله:
«ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله».
فهذا موقف خلوة حقيقي؛ لا يراه الناس، والقدرة على المعصية موجودة، لكن الذي منعه هو مراقبة الله.
ومما ينبغي للمسلم أن يستحضره
ينبغي للمسلم أن يعيش دائمًا مع هذه الحقيقة:
أنا وإن غاب عني الناس، فلست غائبًا عن الله
. وإذا خلوت بريبةٍ في ظلمةٍ
والنَّفس داعية إلى العصيانِ
فاستحيي من نظرِ الإله وقل لها
إنَّ الذي خلق الظَّلام يراني!
وإذا خلوت فلا تقل: لا يراني أحد، بل قل كما قال الله تعالى:
﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾ [العلق: 14].
وإذا هممت بمعصية فاستحضر:
الله يراني، الله يسمعني، الله يعلم ما في قلبي، وسيحاسبني على عملي.
وهذا هو معنى المراقبة: أن يستشعر العبد اطلاع الله عليه في جميع أحواله، فيثمر ذلك خوفًا من الله، وتعظيمًا له، وحياءً منه، وإخلاصًا له.
ومن أجمل ما يقال في هذا الباب: صلاح الخلوات من أعظم علامات صدق العبد؛ لأن العبد في الخلوة لا يرجو مدح الناس ولا يخاف ذمهم، وإنما الذي يحركه هو إيمانه بالله.
ولهذا كان السلف يعنون بأعمال السر عناية عظيمة؛ لأن العمل الذي لا يطلع عليه إلا الله أقرب إلى الإخلاص، وأبعد عن الرياء.
فالآية تعلم المؤمن ألا يجعل معيار استقامته: هل يراني الناس؟ وإنما يجعل المعيار: هل يرضى الله عني؟
وهذه مرتبة عظيمة من الإحسان الذي قال فيه النبي ﷺ: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»
قال أبو هريرة - رضي الله عنه - :
إن البيت ليتسع على أهله وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ويكثر خيره أن يقرأ فيه القرآن، وإن البيت ليضيق على أهله وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين ويقل خيره أن لا يقرأ فيه القرآن . رواه الدارمي .
قال الشيخ حسين أسد : إسناده صحيح ، وهو موقوف على أبي هريرة .
قال الشيخ الفوزان في رسالة الإيمان بالملائكة وأثره في حياة الأمة تحت عنوان: الأماكن التي تردها الشياطين قال:
الذين يشتغلون باللهو من الأغاني والمزامير فهؤلاء تحف بهم الشياطين، وتجتمع عليهم وتبتعد عنهم الملائكة. اهـ.
الروافض المقلدة
مخدوعون من حاخامات قم والنجف
خدعة ليس لها مثيل على مر التأريخ !
أقنعوهم أنهم بدعاء الأموات هم المسلمون!
وأن الذي لا يدعو الأموات ناصبي نجس!!!
بينما من تدبر القرآن كلام الله تعالى
سيوقن بأن دعاء المخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك أكبر !
اليوم في الشوارع عندهم غالبا ما تسمع إلا :
يا علي
أدركني يا علي
محروسة أم البنين !
يا زهراء!
وينك يا حلال المشاكل !
يا أبا الفضل !
يا قاضي الحوايج !
وهذا شرك أكبر !
قال الله تعالى في كتابه العظيم :
﴿إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين﴾ [الأعراف: ١٩٤]
وقال الله تعالى:
﴿.. والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير﴾ [فاطر: ١٣-١٤]
وقال تعالى:
﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين﴾ [الأحقاف: ٥-٦]
خطأ في الدعاء يقع فيه الكثير
✖️ ربي يحفظك إن شاء الله
✔️ ربي يحفظك
✖️ ربي يوفقك إن شاء الله
✔️ ربي يوفقك
✖️ ربي يغفرلك إن شاء الله
✔️ربي يغفرلك
`قال النبي صل الله عليه وسلم:`
« لا يَقُلْ أحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي إنْ شِئْتَ، ارْحَمْنِي إنْ شِئْتَ، ارْزُقْنِي إنْ شِئْتَ، وليَعْزِمْ مَسْأَلَتَهُ، إنَّه يَفْعَلُ ما يَشاءُ، لا مُكْرِهَ له »*
( صحيح البخاري ٧٤٧٧ ).
`وسُئِل الشـَّــــيخ الفوزان حفظه اللّٰه:`
ماحكم القول عند الدعاء مثلاً إن شاء الله يرزق فلان الولد مثلاً ، وهل هذا يدخل تحت نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن قول اللهم اغفر لي إن شئت عند الدعاء وأمره بالتأمين ، أم أن التأمين خاص بمن سمع الدعاء ؟
`فأجاب :`
نعم ، النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يقول اللهم اغفر لي إن شئت ، اللهم ارحمني إن شئت ، وليعزم المسألة ، لأن الله لا مكره له سبحانه وتعالى ، فلا يقول إن شاء الله إذا دعا له أو لأخيه أو لأحدٍ من المسلمين ، يدعو دعاءً جازماً ولا يتردد فيه لأن إن شاء الله استثناء ، فيها استثناء وليس فيها جزم ، فيترك هذه اللفظة .
`🎙️ العلّامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله.`
لا تسرع في قراءتك!
قال النبي ﷺ:( سيَخرُج أقوامٌ من أمّتي يشربون القرآن كشُربهم اللبن ).
صحيح الجامع(٣٦٥٣)
قال المناوي رحمه الله :
« أي يسلقونه بألسنتهم من غير تدبر لمعانيه ، ولا تأمل في أحكامه ، بل يمر على ألسنتهم كما يمر اللبن المشروب عليها بسرعة! »
فيض القدير (٤/١١٨)
قال حاتم الأصم رحمه الله :
أربعة لا يعرفُ قدرها إلا أربعة:
قدر الشباب لا يعرفه إلا الشيوخ،
وقدر العافية لا يعرفه إلا أهل البلاء،
وقدر الصحة لا يعرفه إلا المرضى،
وقدر الحياة لا يعرفه إلا الموتى .
تنبيه الغافلين : [39/1]