🚨 عاجل | القناة 15 الإسرائيلية
عميحاي شتاين:
أفادت مصادر إسرائيلية بأن مسؤولين سياسيين وأمنيين في إسرائيل كانوا واثقين من موافقة السعودية على تسيير رحلة إجلاء مدنية إسرائيلية من المملكة، إلا أنهم فوجئوا برفض الرياض.
وبحسب التقرير، تقدمت شركة «إل عال» بمقترح لتسيير الرحلة، كما طرح سلاح الجو الإسرائيلي مقترحًا مماثلًا، ووصل الأمر إلى بحث إرسال طائرة من دون علامات تعريفية.
إلا أن الجانب السعودي قال في نهاية المطاف: «لا».
وأشار التقرير إلى أن الإسرائيليين عادوا على متن رحلة أخرى تابعة لشركة «فلاي دبي».
ونقل التقرير عن مصدر مقرّب من العائلة المالكة السعودية:
«على إسرائيل أن تفهم أنه لا يمكن فرض التطبيع.»
سيادة المملكة العربية السعودية 🇸🇦 خط أحمر، محاولة الالتفاف بقضايا أنسانية أمر مرفوض من أخوان نورة.
شوف التغيير المفاجئ في شيلة..
إهداء خاص لـ«سلام سلام يا أهل مكة.. سلام سلام يا أهل جدة» بحضور مطر القحص، كاتب ومنتج شيلة..
اسمع وشوف ايش اللي تغير..
#خليجي_الديار_العربية27
🚨🚨🚨🚨🚨 يـاساتر!!!!
مشجع سعودي التقط صورة مع لاعب قطر السابق خالد سلمان في كاس الخليج (9) عام 1408 هـ
هذا المشجع يلتقي مجددًا بخالد سلمان عام 1448 بعد 40 سنة ويستعرض الصورة مجددًا!!!!🇶🇦🇸🇦
😨😨😨😨😨😨😨😨😨😨💚💚💚💚💚💚💚
ظهر محمد عزان على قناة روتانا خليجية في لقاء أعتقد أنه من أهم الحوارات لفهم الحوثيين...لأن محمد عزان كان أحد مؤسسي مشروع الشباب المؤمن نفسه... المشروع الذي خرج من رحمه لاحقا التيار الذي تطور إلى جماعة أنصار الله الحوثية.
بمعنى أوضح...نحن نستمع هنا إلى رجل كان موجودا داخل البدايات الأولى للمشروع... ثم دخل في مواجهة فكرية مباشرة مع حسين الحوثي عندما بدأت الأفكار تتغير.
وهنا تبدأ القصة الحقيقية...في البداية، كان "الشباب المؤمن" مشروعا زيديا تعليميا وفكريا...لكن الخلاف بين محمد عزان وحسين الحوثي بدأ عندما وصلوا إلى السؤال الأخطر:
من يملك الحق في تفسير الدين والقرآن... ومن يملك الحق في الحكم والقيادة؟! عزان كان يقول إن أهل البيت علماء وأئمة نحترمهم ونستفيد من علمهم...لكنهم ليسوا مصدرا مستقلا للتشريع...ولا يوجد دليل ديني يمنح ذرية الحسن والحسين حقا حصريا في حكم المسلمين.
أما حسين الحوثي، بحسب رواية عزان...فكان يتحرك في اتجاه مختلف تماما.
كان يريد إعادة أهل البيت إلى موقع المرجعية في فهم القرآن والدين...ومن هنا بدأت فكرة الولاية...وهي تتشابه مع فكرة ايران وفكرة الاصطفاء...
وفكرة أن هناك سلالة تمتلك حقا دينيا وسياسيا مختلفا عن بقية الناس.
وهنا حصل الصدام.
حتى إن حسين الحوثي اتصل بعزان، بحسب شهادته، وقال له إنه يريد الإعلان بأنه لم يعد هناك شيء اسمه الشباب المؤمن..لكن عزان رفض...وقال له بمعنى واضح:
هذا مشروعنا نحن... إذا كان لديك مشروع مختلف فأعلن مشروعك أنت.
وهنا يا صديقي يجب أن نتوقف قليلا...لأن هذه اللحظة ربما تفسر لك ولادة الحوثية بشكلها الحالي.
المشكلة لم تكن خلافا شخصيا بين رجلين...بل كانت معركة بين فكرتين:
فكرة تقول إن الدولة يجب أن تقوم على الناس والكفاءة والاجتهاد...
وفكرة أخرى تعيد بناء السياسة على النسب والولاية والاصطفاء.
ولهذا كان محمد عزان من أوائل الذين دخلوا في مواجهة فكرية مع ما يمكن أن نسميه الهاشمية السياسية...بل إنه نسف أساسها من داخل التراث الزيدي نفسه بالحجّة والدليل.
قال بوضوح: لا يوجد عنده دليل صحيح يحصر الحكم في قريش...ولا في بني هاشم...ولا حتى في ذرية علي وفاطمة.
ووصف حصر الإمامة في البطنين بأنها قضية سياسية لا علاقة لها بالدين.
تخيل خطورة هذه العبارة...الرجل يسحب القداسة الدينية من فكرة السلالة...ويضرب الأساس الذي يقوم عليه المشروع السياسي كله للحوثي وفي طريقه يضرب كل ميليشيات ايران وايران نفسها سياسياً.
ولهذا لم يكن الخلاف مع حسين الحوثي بسيطا....لكن الأخطر في اللقاء...
أن عزان شرح أين وصلت هذه الأفكار اليوم.
بحسب عزان...الولي عند الحوثيين لا يستمد سلطته من الدستور...ولا من الانتخابات...ولا حتى من مؤسسات الدولة...ولا من الشعب...ولا حتى من الاسلام والنصوص....بل من تصور ديني يمنحه شرعية أعلى من كل ذلك....
والأخطر...أن هذه الولاية لا تتوقف عند حدود اليمن.
فالولي، وفق هذا التصور، ليس ولي اليمنيين فقط...بل ولي الأمة كلّها .. يعني 2 مليار مسلم هم خرجوا عن ولاية "عبد الملك الحوثي" ويجب عليهم ان يبايعوه!!!
أي أننا أمام مشروع فكري يتجاوز الحدود....وهنا تفهم لماذا لا يمكن قراءة الحوثي كحركة يمنية مسلحة فقط...هناك خلفه تصور كامل للدولة... وللسلطة...وللشرعية...ولمن يحق له أن يحكم.
لكن شهادة عزان عن حكم الحوثيين ربما كانت أقسى من كل التاريخ....
الرجل يعيش المشهد من الداخل...ويتحدث عن سجون ممتلئة...ومظالم...
واستئثار بالوظيفة العامة...وتقديم الولاء على الكفاءة...ورسوم وضرائب يشتكي منها الناس...ثم يصل في النهاية إلى خلاصة قاسية جدا:
المشروع الحوثي بشكله الحالي غير صالح للحياة....لماذا؟
لأنه، بحسب عزّان ، لا يزال يعيش داخل صراعات الماضي...الأمويون...الخلفاء... الثارات القديمة...والسلالة...بينما العالم يتحرك نحو الدولة الحديثة والمؤسسات والقانون.
وهنا بالنسبة لي تكمن أهمية هذا اللقاء...أخطر نقد للحوثي ربما لا يأتي من خصم سلفي...ولا من السعودية...ولا من أمريكا...ولا حتى من الحكومة اليمنية.
انما يأتي من رجل شارك في تأسيس البيئة الفكرية التي خرج الحوثي من رحمها... ثم وقف في وجه حسين الحوثي عندما رأى إلى أين يتجه المشروع.
وهذه شهادة يجب أن يسمعها كل من يريد أن يفهم الحوثيين...لأنك أحيانا لا تفهم الحركة من أعدائها...وانما من الرجل الذي كان موجودا يوم وُلدت الفكرة... ثم قرر أن يقاتلها فكريا قبل أن تتحول إلى دولة وسلاح وحرب....
هذا الرجل اختصر علينا الكثير من الشرح والتوضيح...سمعت عنه سابقا ً واليوم استمعت اليه شخصيا....شكرا للبرنامج الذي اعتبره اقوى من الغارات الجوية في هذا التوقيت!