مرحببا . . اما بعد :
« الإنسحاب وإغلاق الابواب وتغيير الأماكن
ليس دليلاً على وجود البديل
بل هي مرحلة الإلتفات للنفس بعد استنزاف الفرص »
اما عن وصف لسان الحال . . قال :
عطيتك من كرم قلبي وأنا ماني ب حاتم طي
أحاول فيك لكني عجّزت أعرف مفاهيمك ):
أحيانًا تحب إنسان
من كثر حبك له ما عاد تهتم لباقي الناس
و لا عاد يهمّك إلا هذا الإنسان فقط
كن ما في الأرض غيـره هو
على سياق ذلك قال مساعد الرشيـدي :
حاولت أحبك زود عن باقي الناس
« أثري نسيت الناس من زود حبّـك »
دائماً التشبّع بالآمال والهقاوي والعشم ارتطامه حاد ومؤلم، الأحمدي له بيت يقول فيه:
« ما تعبت من السعي بين الشوارع والحواري
أتعبتني عند -بيبان الأمل- لحظة وقوفي »