بين ألم المرض وقلة حيلتنا، نقف عاجزين أمام تعب أحبتنا، مدركين أن الأمر كله بيدك وحدك يا الله، وأنه لا منجى ولا ملجأ منك إلا إليك. اللهم الطف بأجسادهم المتعبة، وهوّن عليهم هذه الأيام الصعبة، وهوّن على قلوبنا هذا الخوف والانتظار. اللهم إني استودعتك أحبتي.
- و حينَ سُئِل لماذا هي؟
قال: "طيبةٌ كرذاذ المطر لا تؤذي أحد، مِزاجيةٌ كالأطفال إذا فرحت بكت، و إذا حزنت بكت، عفويةٌ كإلقاء السلام، عاقِلةٌ كالأمهات، تستطيع أن تغرقك و تنجيك في آنٍ واحد، لديها القدرةُ على أن تجعلك تُقسِم أن الله لم يخلق إناثًا غيرَها ."