اللهم أذق أهل غزة حلاوة الجبر بعد مرارة الصبر،
اللهم أرزقهم فرحة تنسيهم قسوة هذه الأيام الثقيلة، اللهم اجبر كسر قلوبهم وإجعلهم لقضائك وقدرك صابرين،
يارب كُن معهم وقوّهم وزدهم صبراً، اللهم أربط على قلوبهم فإنها لا تقوى ولا تستند إلا بك يا الله.
الوجود الفلسطيني في خطر تاريخي ، شعب كامل على حافة الهاوية
يتم إفراغ مدينة غزة من السكان الآن ، خطة اسرائيل في احتلال غزة تسير بنجاح وهدوء تام
نحن لا نبالغ ، شعب كامل يُباد بالكامل الآن أمام أعينكم.
في هذا المكان، أعلى مستشفى ناصر، يكمن الأمل الأخير للاتصال بالعالم. هنا يقف دائمًا الكثيرون لالتقاط الإنترنت عبر شرائح e-sim.
من هنا يرسل الصحفيون توثيقات الجرائم، ومن هنا يخاطب الأهالي أقاربهم ليطمئنوهم على أحوالهم.
و هنا أطلق الاحتلال الإسرائيلي صاروخه، فقتل الصحفي حامل الصوت، وقتل من حاولوا الاتصال بالإنترنت. قتلهم ببشاعة. أربعة عشر إنسانًا صعدوا أرواحهم فوق سطح المستشفى أمام أنظار العالم.
ولم تتوقف، ولن تتوقف مذبحة غزة ما دام هناك عالم مجرم وظالم يبرر ويشرعن الإرهاب
يا جماعة .. لن يقول الاحتلال للعالم والإعلام أنه بدأ الآن باحتلال مدينة غزة
كل شيء يسير في هدوء تام، بدأت الفرقة ٩٩ الاسرائيلة بدخول حي الزيتون وتدمير العمران هناك وستنتقل تدريجاً لباقي المناطق دون أن يشعر أحد ودون ضجة إعلامية
يجب أن نتحدث بكل قوة ممكنة الآن وقبل فوات الأوان لعلنا ننقذ ما يمكن إنقاذه
وفي النهاية الأمر كله لله.
وفاة 6 أشخاص من البالغين من الجوع خلال آخر 24 ساعة في قطاع غزة
ليسوا أطفالا ً!
الأمور خرجت عن السيطرة، والأحتلال ينجح شيئا ً فشيئاً في جعل هذه الكارثة وكأنها شيء طبيعي وعابر
لله الأمر.
في وقت انتهت فيه كل الحلول، لا تجعلوا اليأس يسيطر عليكم
ثقوا بالله بأنه سيجعل للضعفاء والأبرياء العُزل مخرجاً، لا يمكن أن يترك عباده
من يشك في ذلك عليه أن يراجع نفسه، هؤلاء عباده المستضعفين.. كيف يتركهم؟
لا تكونوا سبباً في قتل كل قطاع غزة في صمت تام بسبب الإشاعات
البعض أصبح يعتقد أن الطعام دخل لقطاع غزة وفي الحقيقة الناس تتساقط في الشوارع جوعاً
ما دخل قطاع غزة لا يكفي ١٪ من الناس
انشروا الحقيقة، كونوا صوت غزة الحقيقي.
كل الإعلام العالمي يتحدث عن المجاعة في غزة ويفضح كذب الاعلام العبري
التجويع في غزة يتصدر الصحف العالمية
صوتكم مهم، نشركم مهم، لن نتوقف حتى نهاية الإبادة
يُغمى على سكان #غزة، بمن فيهم زملاؤنا في الأونروا، من شدة الجوع. إنهم يتعرضون للتجويع.
في الوقت نفسه، على بُعد كيلومترات قليلة فقط من غزة، تمتلئ المتاجر بالمواد الغذائية.
يجب رفع الحصار.
يجب السماح للأونروا بإدخال الطعام والأدوية.