السعادة الحقيقية إن حصلت عليها لا تغادرك مهما تقلبت الدنيا عليك هي شيء تحصل عليه خلال رحلتك الطويلة في تحقيق ذاتك وما تتحصل عليه بصعوبة يستحيل أن تخسره بسهولة !
اللهُمَّ إنّا نقفُ على أعتاب بابك الواسع، الذي يتّسِع لجميع الخلائق،
ربّنالاملاذ لنا من ضيق الحياة إلا رحابة رحمتك وقُربك فاللهُمَّ معيّة ممتدّة منك غير مقطوعةٍ ولاممنوعة،أتبع عُسرنا بيُسر،،وأبدل كسرنا بجبر،
واجعل لنا في كل أمر خير،
نَعُوذُ باللهِ من لسانٍ جامدٍ، ساكنٍ، يابسٍ من الصَّلاةِ والسَّلامِ على رسولِ الله ﷺ، ونسأَلهُ لساناً رطباً ومُبْتلاً بِذكْره، وبالصَّلاةِ والسَّلام على صفِيهِ من خلْقهِ ﷺ، المبعوث بالمعروف والاِسْتقامة، الشَّفيع لأُمَّتهِ في عرَصات يومِ القيامة صلُّوا عليه وسلِّموا تسليماً ﷺ.
"أشد ما يُبتلى به الإنسان هو الرضا في الأقدار التي خالفت كلّ توقّعاته، حين يرضى على حزنه ويرضى على بلاءه، يرضى على كل موقف يعيشه ويخالف هواه، فيصبح على يقين أن ما قضاه الله هو الخَير، وأن ما قدّره الله هو الصواب، فيُعطيه الله الأجر مرتين ويعوضه من العوض مرتين، جزاءً لعظمة صبْره."
الدنيا يُعطيها الله لمن يُحب ومن لا يُحبّ، أما الدين والصلاح والقرب منه لا يعطيهم إلا من يُحب.
*اللهم إنّا نسألك حبك وحب من يحبك، وحب كل عملٍ يقربنا إلى حبك.*
لست الذي يبكيه شيء عابرٌ..
لكنّني أبكي على عثراتي..
فإذا وقفت أمامكم يا خالقي..
فاغفر فإنّك غافر الزّلاتِ..
ما كان عندي شافعٌ لكنّ لي..
قلبًا يحبّك واسع الرّحماتِ..
وأنا الذي يا رب ما لي ملجأٌ..
إلّاكَ.. أدخلني إلى الجنّاتِ
"القلوب التي تتقلَّب في رياض القرآن كل يوم لا تجدها أبدًا تطمئن لذنب ، ولا تركن لجريرَة ، ولا تَستحبّ الحياة الدنيا على الآخرة ، لأن هذا الكتاب يهدي للتي هي أقوم"
إذا ارتضيتَه حكَماً أنصفك
وإذا رضيتَ بما فيه حُكماً كرّمك
إذا أردتَ الحقيقة بصّرك
وإذا خشيتَ من الخطأ نبّهك
اسقِ قلبك قرآناً، ليكون القرآن لك فُرقاناً
فما خاب قلبٌ إلى القرآن احتكم
وكل مَن أوى إلى القرآن غنمَ وسَلِم