تستهدف محطة كهرباء تنير مسجد الحبيبﷺ وروضته الشريفة وزوار مسجد نبينا؟
تذكروا هذه اللحظة جيدًا، فوالله لم يحاول احد عبر التاريخ أن يفعل فعل مشابه، إلا وكانت عاقبة الله شديدة، وهؤلاء الجرذان الحوثه، كتبوا على نفسهم النهاية، ومن يتبعهم ويتعاطف معهم، فوالله ليس بعيد عنهم في شيء.
البطل عبدالرحمن بن محمد الشواف آل مطلقة
ودع ميدان العز والشرف وهو يقاتل بالصفوف الأمامية على الشريط الحدودي، بعد تعرضه لـ٣ إصابات كادت تقضي على حياته؛ فقَدَ خلالها إحدى ذراعيه، وحمل زميله المصاب بيد واحدة، قبل أن يُنقل للمستشفى فاقداً للوعي بسبب النزيف الحاد ..قصة البطل👇🏻🇸🇦🤍
السعودية بعيون آخرين ..
رسالة من القلب إلى كل سعودي وسعودية 🇸🇦
—-
* بطلب من الأحبة ، أعيد نشر هذه الجزئية من فيديو البارحة في هذا المنشور ..
الله يحفظكم جميعا 🌷
مر على هذا الدين فتن عظيمة، ابتداءً من الردة ثم فتنة الصحابة ثم فتن المعتزلة ثم فتن الفلسفة ثم الفتن التي صاحبت خروج التتار ثم بعدها باجيال فتن التوسل بالاموات والشركيات ثم انكار السنة، ثم الشذوذ ومحاولة نشره بالعالم المسلم.
وبقي هذا الدين صامد، واهله صامدون، وينتشر كانتشار النار بالهشيم ومازال اهله متمسكون في كل كبيرة وصغيرة به، لذلك نقول للمراهقين والمراهقات الذين يشنون حملات على مظاهر الحشمة والإحتشام والستر ويرفعون الهاشتاقات، ويظنون بذلك انهم سيغيرون شيء ثابت بهذا الدين، انتم فعلًا اغبى من أنكم تصنفون من ضمن الفتن السابقة، وامركم هذا، أتفه من أن يصنف كفتنة حتى تسجل بالتاريخ.
لن يتغير شيء، سيأتي عام ٢٠٣٠ وبعده ٢٠٤٠ وبعده ٢١٠٠، ومظاهر الإحتشام والستر كما هي، مابقي الإنسان، بقي الإسلام وكل عباداته، ومصيركم، كمصير من سبقكم، ولكن الفرق، أنكم لن تذكروا حتى.
وفروها.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
محمد الزهراني .. شهيدًا للواجب 🇸🇦🚨
استُشهد اليوم البطل : محمد بن أحمد السوس الزهراني رحمه الله دفاعًا عن #الوطن الغالي..
الشهيد من أهالي قرية الربيان - بني عامر..
الصلاة عليه غدًا الاثنين في #الحرم_المكي بعد صلاة العصر، والدفن بمقبرة شهداء الحرم.
اللهم تقبله في الشهداء 🤍
الإعلان عن وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ "إبراهيم بن عادل المدني" بعمر 51 عام.
نبذة قصيرة عن الشيخ:
هو أحد مؤذني المسجد الحرام الذي عُرف بأنه يؤذن عادة لصلاة الفجر وأداء تكبيرات العيد، ويقوم بمهمة "التبليغ" خلف الإمام في المسجد الحرام.
إنا لله وإنا إليه راجعون
رحم الله إبراهيم رحمة واسعة وأدخله جنات النعيم مع الصديقين والشهداء وربط الله على قلب أهله ومحبيه.
إلى «بعض» مشاهير ومؤثري السوشل ميديا السعوديين
بدون تحية وأما بعد :
لو حسابك في منصة تهكّر كان أزعجت العالم لين يرجع
وتعرف تبحث وتتواصل وتلقى حل
وتعرف تقنع التاجر يعلن عندك وتشرح له قيمة تأثيرك وكيف توصل رسالتك للناس
طيب وين هالتأثير يوم يتعلّق الموضوع ببلدك؟
ترى مو مطلوب منك تكون محلل سياسي
لكن بلدك يتعرّض لاعتداءات وحملات تشويه وهجوم عبر المنصات وأنت وينك من كل هذا؟
ما تعرف بالتفاصيل؟ تقدر تبحث وتتأكد مثل ما تبحث عن أي شيء يخص مصلحتك
وتقدر تنقل المعلومة الصحيحة وتوصل صوت بلدك للجمهور اللي يتابعك
محد يطلب منك تفتي في شيء ما تفهمه
لكن يوم تبيع إعلانك على أساس إنك مؤثر ولك جمهور يسمع لك فمن حقنا نسألك وين أثر هالصوت يوم يحتاجه وطنك؟
معلومة:
هذه ثاني مرة يستهدف الحوثي مكة المكرمة
الأولى في 2017
الثانية قبل ساعات
المعلومة الثانية:
التاريخ يعلمنا أن كل من حاول استهداف مكة المكرمة ينتهي بالفشل والزوال.
أما في الدين فقد قال تعالى عن أصحاب الفيل:
ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل، ألم يجعل كيدهم في تضليل، وأرسل عليهم طيرا أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل، فجعلهم كعصف مأكول.
أصحاب الفيل هم جيش أبرهة الذين حاولوا هدم الكعبة، وإن شاء الله الحوثي سيلحقه نفس المصير.
معلومة:
الشخص بالمقطع هو (روبرت ليبام) كان مسيحي بروتيستانتي...
عام 2008 قرأ ترجمة للقرآن فآمن بأنه وحي إلهي، ثم دخل الإسلام وأختار اسم ساجد (ساجد ليبام).
سافر للمدينة المنورة عام 2010 ودرس بكلية الدعوة وأصول الدين.
ما يميز ساجد أن فطرته سليمة، ولم تُلوَّث بالأفكار المنتشرة في بعض المجتمعات.
ساجد رأى شخص يطالب بتدمير مبنى أمام الكعبة، فثارت غيرته على الدين وبدأ يدافع بقوة.
الله يبارك في ساجد ويوفقه
الإسلام هو الدين الصحيح، وهذه حقيقة أدركها الكثير، وما زال البعض يجهلها. وإني لكم من الناصحين: أن تبحثوا بأنفسكم، وأن تبحثوا بصدق وتجرد.
لقد أدرك كثير من الناس هذه الحقيقة، والإسلام اليوم من أكثر الأديان انتشارًا حول العالم، وأعداد كبيرة من الناس تدخل فيه بعيدًا عن عامل الولادة والنمو السكاني.
والإسلام ينتشر سريعًا، لا بالسيف ولا بالتهديد والإكراه، بل لأن الوصول إلى المعلومة أصبح أسهل فعرفوا الحق وبحثوا، ولأن كثيرًا من الناس بدأوا يبحثون عن الحق بأنفسهم.
ولكن هل تساءلتم يومًا: لماذا الإسلام هو الدين الصحيح؟
لأن الإسلام دين يخاطب العقل والعاطفة معًا، ويقدم براهين وحججًا يستطيع كل عاقل أن يتأملها ويفهمها؛ ابتداءً من مناقشة التوحيد كفكرة وأصل، ثم النظر في حقيقة النبوة والوحي، ومناقشة الأديان والمعتقدات الأخرى ومقارنتها بما جاء به الإسلام.
ومعجزة هذا الدين بدأت منذ اللحظة الأولى؛ منذ أن نزلت الرسالة على رجل يعيش في بيئة بسيطة، لا يقرأ ولا يكتب، ثم خرج إلى الناس برسالة يعلن أنها من عند الله، وأن هذا القرآن لا ريب فيه، ويتحدى البشر أن يأتوا بمثله أو يجدوا فيه تناقضًا.
والأعجب أن هذا الرجل، محمد ﷺ، أخبر بأمور وقعت قبل مولده بقرون طويلة ، وتحدث عن الأنبياء والأمم السابقة وأحداث وردت تفاصيل منها في تراث اليهود والنصارى، مع أنه كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب، ولم تكن بين يديه أدوات البحث والمعرفة التي نعرفها اليوم.
وليس هذا فحسب، بل أخبر أصحابه بأحداث مستقبلية، تحقق كثير منها في حياته أو بعد وفاته؛ فبشر اصحابه أن مكة ستفتح وفتحت في حياته وبشرهم أن مصر ستفتح وفتحت بعد وفاته بسنوات وبشرهم أن القسطنطينية ستفتح وفتحت بعد وفاته بعقود، وبلغهم أن الخلافة ستستمر بعده ٣٠ عام وحصل وبلغهم بأن هناك فتن ستحدث بعد وفاته وحدثت، وبشرهم أن الإسلام سيبلغ كل موطن في الأرض وهانحن الآن نشاهده وهي ينتشر بكل بقعة بالأرض ويكون الدين الأكثر انتشارًا، وهناك امور واحداث ذكرها لا يكفي المقال لحصرها من عددها، فهو جاء برسالة واضحة.
وجاء بالقرآن وأخبر أن الله سيحفظه، فقال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾، وظل القرآن محفوظًا ومتواترًا بين المسلمين جيلًا بعد جيل إلى يومنا هذا.
ثم انظروا إلى صاحب هذه الرسالة نفسه: مات ﷺ ودرعه مرهونة، فلم تكن دعوته بحثًا عن مال أو ملك. كانت رسالته في جوهرها واضحة وبسيطة: هناك إله واحد، فلا تعبدوا إلا إياه، وأنا لست إلهًا، وإنما رسول أبلغكم رسالة ربي.
وهذا هو أصل الرسالة التي جاء بها الأنبياء من قبله مثل: إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام؛ عبادة الله وحده.
وهنا يظهر أحد أعظم الفروق بين الإسلام والمسيحية بصورتها العقدية السائدة اليوم: فالإسلام يرفض تأليه عيسى عليه السلام رفضًا قاطعًا، مع أنه يؤمن به ويحبه ويعدّه من أعظم رسل الله. بينما تؤمن مذاهب مسيحية رئيسية بألوهية المسيح وتجسّد الله فيه، وترتبط بعض عقائدها وطقوسها أيضًا بفكرة القربان المقدس وجسد المسيح ودمه. أما محمد ﷺ فلم يطلب من الناس يومًا أن يعبدوه، بل كان يقول لهم إنما هو عبد الله ورسوله.
هذه هي الفكرة التي يستحق كل إنسان أن يقف أمامها ويسأل نفسه بصدق:
كيف جاء رجل أمي في تلك البيئة بهذه الرسالة؟
كيف أخبر عن الماضي وتحدث عن المستقبل؟
كيف بقي كتابه حاضرًا ومحفوظًا ومتداولًا بعد أكثر من أربعة عشر قرنًا؟
وكيف أصبحت دعوته التي بدأت برجل واحد في مكة دينًا يتبعه اليوم أناس في كل أنحاء الأرض؟
الإسلام لا يقول لك: آمن ولا تسأل. بل على العكس، القرآن نفسه يدعوك مرارًا إلى التفكر والتدبر والتعقل والنظر في الأدلة.
لذلك، إن كنت تبحث عن الحقيقة، فلا تأخذ الإسلام من خصومه، ولا حتى من تصرفات بعض المسلمين؛ اقرأ رسالته بنفسك، واقرأ القرآن، وابحث بصدق، ثم احكم بعقلك.