أنا من يوم ما بدأت تعليم أزهري لحد ما اتخرجت، بحفظ القرآن ختمت وأنا ١٢ سنة بالإجازة (بتتطبع حاليا)،
وبقالي ٤ سنين مداوم قراءة ودراسة كتب أهل السنة في العقائد والكلام سلفاً وخلفاً،
الكلام دا مفهوش أدنى مخالفة عقدية، بل هو عين التوحيد والإيمان بكتاب الله ورسله.
متى يفهم بعض العرب أن الإرهاب الصفوي المتمثل بإيران لا يختلف عن الإرهاب الصهيوني !
متى يفهمون أن إيران تحارب من أجل وجودها وتحقيق مشروعها وأهدافها وأن جميعهم أعداء
يا ويل أمتنا العربية والإسلامية إذا انتصر التحالف الصهيوني الأمريكي على جمهورية إيران الإسلامية.
ويا فرحتنا، ويا بهجتنا، إذا هُزم عدو أمتنا في هذه الحرب الفاصلة بين إنسانيتنا الإسلامية وإرهابهم الصهيوني.
متى شوهنا ��لي رضي الله عنه!
من صغرنا نعرف ان علي ابن عم النبي صل الله عليه وسلم وأول من آمن به من الصبيان زوج فاطمة ورابع الخلفاء لافرق بينه وباقي الصحابة
حركات النواصب ابعدوها عنا مو احنا اللي ابتدعناها!
الثورة السورية بسبب الظلم إللي اتعرضوا له من بعض الشيعة و بسبب الضخ الإعلامي السعودي لتشويه سيدنا علي و آل البيت و ربطهم بالشيعة بس مع شيطنة الشيعة أنتجت نواصب بيكرهوا سيدنا علي و آل البيت الكرام إللي هم عترة سيدنا محمد و وصيته لنا بأن نوده فيهم و ده مش من مذهب أهل السنة في شئ
قالوها من بداية الثورة
قدح من درعا الشرر
خصم مهدينا ظهر .. من حرستا ننتظر أول علامة!
في سوريا دخلوا دخول المنتصر الذي يرى في ت��ك الدماء بداية فرجهم وتحقيق أهدافهم
فسبحان الذي كسر شوكتهم وأذل جبروتهم
والع��بى لليمن العزيز وباقي البلاد أن تتحرر من قبضتهم.
آلآن وقد خربتموها؟!
شهد الله والعالم على من سعى للتغيير الديمغرافي والثقافي والعقدي في بلاد السنة، ولا يجرأ بعد كل هذه الدماء على التوبة والاعتذار.
في المقطع الرادود اللبناني ساجد بلوط الذي هاجر من بعلبك إلى دمشق خصيصًا كي يحارب إسرائيل من أزقة الشام قبل تحريرها! :)
من أجمل وأعز ما في السعودية بعد أن شرفها الله بكونها مقصداً ومحجاً، هذه القدرة على استيعاب مختلف الناس الذين لا يعرفون غيرها موطناً. يتحدثون لهجتها كأهلها ويشربون قهوتها ويحبون مدنها وحاراتها. هذه القدرة جزء من شخصية المملكة وهي بحد ذاتها قوة ناعمة في عصر تنتشر فيه معاداة المهاجرين في كل العالم وتتكالب مجتمعات الشرق والغرب على الانعزال العرقي والإثني. السعودية بطبيعتها دولة عالمية، لا يمكنها أن تكون انعزالية أو معادية للهجرة، ولا شيء يفارق شخصيتها مثل اصطناع دعوات العزلة والنبذ.
المسلمون والعرب بمن فيهم الفلسطينيون منقسمون إلى فريقين
فريق الأقلية الذي يكره إيران ويتعاطف مع الأعداء الصهاينة، ويتمنى انتصار الصهيو صليبية على المسلمين
فريق الأغلبية الذي يكره الصهيونية، ويتعاطف مع إيران، ويتمنى انكسار الصهيو صليبية، وغروب شمس امبراطورية الشر
فمع أي فريق أنت؟