@Arrested_911 المشاهد اللي نشوفها في الحرم ومصليات العيد والتراويح
تعني ، التقرب الى الله بالايذاء والقذارة ، روح التعبد ومفاهيم التعبد عند البعض + لفت الانتباه
خليل الحية.عضو حماس السياسي. يقول إن حرب غزة مقصودة من حماس لقلب الوضع العالمي.وحسب أصوات أخرى: مطلوب حرب تعيد”روح الجهاد” و تثبت “ تديين الصراع”.
يعني غزة وأهلها وسيلة لمشروع “أممي” عابر، هدفه النهائي:قلب الدول التي لاتمشي مع هذا المنطق، وتسعى لحل”دنيوي” لايتعالى على ألم الناس.
@70sul الله يتولاهم بلطفه ورحمته
وبما انها سلسلة من مغامرات حماس
لا نهاية لها
أتمنى أن يعي الفلسطينيين
أن من دفعهم للموت وشردهم وهدم منازلهم
ينعم هو وأسرته ببذخ من العيش
والأمن والرفاهية
وهم مجرد وقود يوقد بها الحرب
متى شاء
@70sul للاسف برنامج جماهيري
ومستنقع ومنبر و مختبر
لكل الفئات والاعمار والاجندة
والاهم ان فيه كسب مادي بالتالي
هو ساحة للركض وراء أي موضوع
لجني متابعين +تفاعل + كسب مادي
الكل يشتغل ع أهدافه في ذلك التطبيق
بدءاً من القاع وحتى القمة
كان حديثي هذا قبل سنوات ، ولست أعيد نشره من منطلق ( ألم أقل لكم ) ؟…
أعيده لأقول أن أي أحد يمتلك بعض رجاحة من عقل آن له أن يتيقن أن محور الممانعة كذبة كبيرة فلا وحدة الساحات وحدة ساحات ولا فيلق القدس له علاقة بالقدس ولا المئة الف صاروخ والسلاح المهول الذي لدى حزب الله له علاقة بنصرة القضية الفلسطينية ويتأكد هذا بمقارنة بسيطة بين حدة خطاب نصر الله تجاه الأحداث في سوريا ومشاركته الشرسة فيها وبين مناوشاته وفق قواعد الإشتباك خلال الشهر الماضي ونعومة خطابه الذي يكاد يكون تغطية تفصيلية لمراسل عن ما جرى في غزة في الشهر الماضي منذ انطلاق عملية حماس منذ شهر وماتلاها من مجازر وجرائم وابادة جماعية اسرائيلية لغزة وأهلها - وفق سياق خطاب حسن نصر الله توقعت أن ينهي خطابه بجملة: مراسلكم من الضاحية حسن نصر الله !-
ما يسمى بمحور الممانعة تاجر لسنوات بقضية فلسطين وماهو الا وكيل لتنفيذ أجندة ايران في المنطقة ..
خطاب حسن نصرالله الذي قال فيه أن عملية طوفان الأقصى كانت عملية فلسطينية بحتة وأن محور الممانعة فوجئ بها وكل ما جاء في الخطاب أسقط جميع الأقنعة ويفترض أن تسقط معه كل الأوهام المبنية على الشع��رات المدوية والخطابات الرنانة..
لم يصدق نصر الله في خطابه إلا حين قال بوجوب بذل كل الجهود لايقاف الحرب في غزة ..
أما العنتريات ووحدة الساحات والمئة الف صاروخ التي تستطيع أن تدمر اسرائيل عن بكرة أبيها لصالح قضية فلسطين والقدس فهذا كلام ��بت زيفه وهو لا يسمن ولا يغني من جوع ..ولا يواسي أو يعزي مفجوع .. في فلسطين ..
سبحان القائل جل شأنه «يا أيها الذين آمنوا لمَ تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون» [الصف: 2،