«حرم على النار كلُّ هيِّنٍ لينٍ سهلٍ قريبٍ من الناس»
هذا الحديث عظيم!
كفيل بأن يُهذّب الطبع، ويُغيّر الشخصية طمعًا فيما عند الله، اللهمَّ اجعلنا منهم وحرّم عن وجوهنا النار
"أعوذ بكَ أن أنسب سعة كرمك إلى جهدي الضئيل، أو أن أدّعي الفضل لنفسي ما أنت أولى به مني، لكَ الفضل أولًا وآخرًا، وما بينهما فيض لا يُعدّ من عطائك ورحمتك."
البذرة الطيّبة، والمعدن الأصيل، والتنشئة الكريمة؛ تظهر في طيّات شخصيّة الإنسان، وتلمحها في تعامُلاته، وأخلاقه، وأقواله، وأفعاله، واستجاباته المختلفة مع ما حوله، وتتضح جلِيّاً في مواقفه، ففي المواقف تحديدًا تتمايَز معادِن البشر، وتعرف الرديء منها والنفيس حقًا.