إياك أن تملّ من طرق باب السماء وترديدك لذات الدعوة التي تتمناها، فربما دعوةٌ من فرط صدقها وإلحاح صاحبها وشدّة توسله في الخفاء قد أُجيبت له أو ردّت أقداراً كادت أن تقع، تيقن أن الله يسمع خفقات قلبك قبل نطقك، وما يخالجك من ضيق صبرك ماهو إلا بشارة لقرب جبر قلبك، والعليم أدرى بحينِك.
@mo27R كان من دعاء النَّبي ﷺ :
« يا حيُّ يا قيُّوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلَّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين »
قال ابن القيم -رحمه الله- :
إنَّ العبد لا يستغني عن تثبيت الله لهُ طرفةَ عينٍ، فإن لم يثبِّته، زالت سماء إيمانه وأرضه عن مكانهما !
[ إعلام الموقِّعين ١٣٦/١ ]