تابعت كل الصفحات الرياضيه بجرائدنا المحليه لعلى ارى انتقاد قاسى ملتزم وشجاع وتسليط الضوء بشكل اوسع على خروج منتخب الكويت الوطنى المهين من بطولة خليجى 27 بصفر نقطه لتضاف لانجازات اللعبه الانتكاسيه الاخيره فى الخروج المتكرر على مستوى جميع البطولات الرسميه فى اجندة الاتحادات الدوليه والآسيويه والعربيه لم نرى مانشيتات قويه ومزلزله كما كان سابقاً عندما تتعرض منتخباتنا لمثل هذه الهزائم والنتائج حيث المطالبه باستقالة ادارة الاتحاد وتحميلة مسؤلية اى خروج من بطوله وخسارته لمباراة تأهيليه ولم نسمع هجوم وانتقاد اعلام رياضى مرئى قاسى مرئى من طينة " ياوجه استح " !!
وإزاحة الاتحاد وتعيين لجنه انتقاليه وابعاد من تسبب فى هذه الاخفاقات بل هناك من طالب بمحاسبتهم !!
اعلامنا الرياضى المقروء والمرئى تحول للاسف خلال العشر سنوات الماضيه إلى حمل وديع يمشى تحت الساس خوفاً وتوجساً من تضارب المصالح والنفود بالساحه الرياضيه والذى انعكس سلباً على إعلام رياضى فقد جزء كبير من مصداقيته وإصابته" فوبيا "الإقصاء التى تم انتهاجها مع كل المعارضين والمنتقدين لسياسة الهيمنه والتدخل الفاضح فى الشؤون الفنيه والاداريه فى معظم هيئاتنا الرياضيه واصبحت الحظوه للموالى والمحسوب واللى يسمع الكلام !
اعلامنا الرياضى اصبح فى مؤخرة الركب الخليجى فقدنا فيه المصداقيه والشجاعه وتعدد الاراء والنقد الرياضى المسؤول البعيد عن الاساءه والتجريح الذى كان حينها معظمه يصل لكبار المسؤولين بالرياضه ويتم الاخذ به وتفادى سلبياته لتصحيح الخلل والاخطاء.
— كل من تابع ويتابع اعلامنا الرياضى خلال بطولة خليجى 27 وماسبقها من بطولات رسميه يشعر بعمق الاسى على صحافه واعلام رياضى انطلق واستفاد من نجاحاتها وتميزيها وتفوقها اعلام خليجى اصبح اليوم بالقمه متابع ونحن (للخلف دُر ) إعلام انديه وعلاقات ومصالح وانتظار توجيهات !!.
اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني الغاشم من قبل المسيرات الذي تعرض له مبنى الركاب T1 في مطار الكويت الدولي بتاريخ 3 يونيو 2026 وتسبب بخسائر بالأرواح وإصابات بشرية بليغة وأضرار مادية جسيمة
The first moments following the brutal Iranian drone attack on Terminal 1 (T1) at Kuwait International Airport on 3 June 2026, which resulted in loss of life, serious injuries, and extensive material damage.