ندين، بأشد العبارات، الاعتداء السعودي الأمريكي الذي استهدف مقرات الحشد الشعبي في العراق.
إن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق، وتجاوزاً خطيراً على مبدأ الأخوة الإسلامية، فضلاً عن كونه خرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وفي الوقت الذي أعلن فيه العراق، عبر مؤسساته الرسمية، رفضه لاستخدام أراضيه للاعتداء على الدول المجاورة، يثير توقيت هذا الاعتداء الكثير من علامات الاستفهام، خصوصاً أنه جاء بعدما شكّلت الحكومة العراقية لجاناً تحقيقية للنظر في مزاعم انطلاق طائرات مسيّرة من الأراضي العراقية باتجاه المنشآت النفطية السعودية، في خطوة عكست حرص الدولة العراقية على معالجة القضايا عبر الأطر القانونية والمؤسساتية، لا من خلال التصعيد العسكري.
إن العراق يحتفظ بكامل حقوقه المشروعة التي كفلها القانون الدولي، بما في ذلك ما نصت عليه المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، في الدفاع عن سيادته وأرضه وشعبه، وأن المساس بأمنه واستقراره أمر لا يمكن القبول به أو السكوت عنه.
وفاءً للإمام الحسين (عليه السلام).. اجعل من صوتك امتداداً لرسالته الخالدة، وانشر مبادئه في كل مكان عبر دعم هاشتاق شهري محرم وصفر على مختلف منصّات التواصل الاجتماعي، انطلاقاً من يوم غد الأحد الساعة الرابعة مساءً.
#وفاء_للحسين#عاجل_61#الامام_الحسين#العتبة_الحسينية_المقدسة
@Shaima_Taim ليس كل الجواب كلا او نعم
بين السطور كثيرا من الكُلَم .
الوصل يخشى عليه من الهجر
والفراق لجمع الشمل يؤتمل.
نعشق حتى اننا لن نصدق .
بأن الحبيب سيخطفه الاجل.
ونكره بعضنا إلى حد التناحر.
ولم نترك للعودة بصيص الامل.
دعوا التعنت بالرأي ولاتتمردوا
بكم وبنا سعادتنا سوف تكتمل.