@AJABreaking الغريبه ان البعض يصدق كل مايقوله ..
ولكن هيه فترة وبتعدي .. وبيوم من الايام نفس الناس ألي تصدقه بتتكلم عنه في أسوء عهد مر عليه العالم لأكذب شخص عرف
مقارنة بسيطة تكشف الفارق،،
اتفاق ٢٠١٥ كان لتقييد الطموح، ومذكرة تفاهم ٢٠٢٦ جاءت لتغطية التراجع. لو تركت واشنطن للمسار العُماني فرصة النضوج ولم تقفز نحو خيار المواجهة، لحصدت ترتيبات ملاحية آمنة في مضيق هرمز بأقل الكلف، ووفرت على المنطقة دماءً وأموالاً، وتجنبت صندوق الـ300 مليار دولار لإعادة الإعمار الذي تحاول زج الخليج في كلفته اليوم. الحكمة العُمانية كانت طوق نجاة تم تجاهله.
واليوم، على سماسرة الحروب وعُتاتها أن يتجرعُوا مرارة حصادهم، فمن أشعل الفتيل، عليه وحده تحمل كلفة الرماد.
🔴عُمان: وقار التاريخ وضجيج الطارئين
🔶سجل مواقف الدول هو تاريخها، وعمان في حاضرها ��كتب تاريخها القادم بما يشبه ماضيها المجيد ولا يشذ عنه ولا يناقضه، مواقف تسكنها حكمة التاريخ وعِبره، ووزن الجغرافيا، ومعنى السيادة، وعبء المسؤولية، وأحكام القيم والثوابت والمسلمات، ومن يجهل ذلك أو أراد أن يتعلم، فليرجع البصر كرتين في أزمات المنطقة عبر التاريخ ومواقف السلطنة منها، فهناك تكتب الدروس.
🔶قليلة هي الدول في العالم التي عبرت تحولات التاريخ الكبرى واحتفظت باسمها وهويتها وسمتها وصيغتها السياسية دون انقطاع، والسلطنة من هذه القلة النادرة، سلطنة شكلت الخرائط ولم تشكلها، ولم تصنعها الصدف التاريخية واللحظات العابرة لتزول بزوالها، وذكر "عمان" ليس دلالة جغرافية مجردة، بل معنى مقرون بتاريخ عريق ومعان كبرى، وذاكرة دولة خالدة عبرت البحر والتاريخ والقوة والنفوذ، ��م عادت من اتساعها محتفظة بوقارها وجلالها وخصوصيتها.
🔶هذه الذاكرة العمانية الكبرى، التي حكمت بلدانا وشعوبا وارتبطت بتجربة سياسية وحضارية فريدة محفورة في ذاكرة العالم الحي، لم تتحول إلى أطماع حدودية، ولا إلى نزاعات مفتعلة، ولا إلى ادعاءات تاريخية، ولا سرديات مصطنعة تطلب بها دورا أو مكانة أو تعويضا عن نقص.
🔶وذاكرة العرب والجيران والأشقاء والأصدقاء لا تحفظ لعمان إساءة واحدة في حقهم، ولا مأخذا على موقفها منهم، فلم يكتب التاريخ عليها تدخلا في بلد عربي شقيق، ولا عبثا بسيادة جار أو صديق، ولا صناعة انشقاق، ولا تمويلا لانقسام، ولا تبنيا لثورة أو حزب أو تيار، ولا احتضانا لفصيل أو مليشيا أو مرتزقة، ولا استثمارا في مآسي الشعوب وأزماتها، ولا تنقلا بين بؤر الصراع بحثا عن دور أو حضور، ولم تشتر الولاءات، ولم تستقطب الساقطين لتجعلهم أدوات ضغط، وهذا وحده يكشف الفارق الشاسع بين عمان والآخرين، حيث المبدأ الثابت، والالتزام الذاتي بقواعد الأخوة والجيرة، واحترام سيادة الدول ومقدسات الشعوب.
🔶لم تشيد عمان المنابر والقنوات والمنصات والصفحات لتبحث عن دور بين الكبار، ولا اتخذت الإعلام وسيلة لهوية مفقودة، أو مكانة متوهمة، أو دور متورم، أو سردية تعوض بها نقصا، أو تبرر بها موقفا، أو تغطي بها دورا، ولم تجلب الأبواق والنائحات من سوق النخاسة الإعلامية الرخيص لشتم الأشقاء، أو النيل من الدول والشعوب، أو تزوير الحقائق، أو تحويل الساقط إلى معارض، والمرتزق إلى خبير، والعدوان إلى موقف، والخراب إلى سياسة واستثمار.
إنها عمان، مسؤولية الموقف، والخطاب، والكلمة، بل إن ترفّعها عن مجاراتهم، وتجاهلها لضجيجهم، رد مكتمل الأركان والمعنى، إذ المجاراة لا تكون إلا بين الأنداد، وهم يقعون خارج مدارها السيا��ي وفلكها التاريخي.
🔴هكذا تبدو عمان في موقفها وخطابها وإعلامها وشخصيتها ومراسمها وصورتها، دولة استقلال وثقة واتزان ورصانة وعراقة، لا تحتاج إلى ضجيج المنابر، ولا صخب الزيارات، ولا بهرجة الصورة لإثبات حضورها. تلك أدوات من يبحثون عن اكتمال موهوم، لذلك تبقى خارج المقارن��ت، دولة تقاس بها المواقف الصائبة، وتذكر معها معاني الوقار السياسي، وسمات الكبار، وخصوصية لا تباع ولا تشترى.
#الفهرست #عمان #مسقط #الخليج
عندما أضاعوا "ما كان في متناول أيدينا"؛ فهل سيُعيدون الكرّة؟
موسى الفرعي
"الاتفاق النووي بات في متناول أيدينا" بهذه العبارة كان معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية يوم 27 فبراير 2026م يُرسل بشارة سلام للعالم الذي كان يترقّب ما تتوصل إليه الدبلوماسية العُمانية وهي تتوسط بين طرفين الموقف بينهما مأزوم، دون أن يضغطوا على زناد الأسلحة حينها، فما كانت الوساطة العُمانية تعمل عليه هو تقريب المسافات بينهما لتتحوّل إلى نقاط يُتفق عليها وتوقّع، فوفق حديث معاليه يومها: "تم تجاوز العقبات الرئيسية"، و"الاتفاق على أن إيران لن تمتلك مطلقا المواد النووية اللازمة لصنع قنبلة"، و"إيران وافقت على عدم تخزين المواد النووية الفائضة التي يمكن استخدامها لصنع قنبلة"، وهو تنازل يتجاوز القيود المفروضة بموجب الاتفاق النووي لعام 2015م الذي تم التفاوض عليه خلال إدارة باراك أوباما.
وهذا ما يؤكد بأن الوساطة العُمانية توصلت يومها إلى "اتفاق عادل" للطرفين، وفق الأهداف المُعلنة من التفاوض بينهما، لكن هناك طرفًا كان يُحاول تقويض ذلك ونجح؛ فأقحم الولايات المتحدة الأمريكية في حرب "ليست حربها"، أثّرت على مصداقيتها أمام حلفائها، وشوّهت سمعتها التي ربما تحتاج إلى عقود لتعود في عالم أضحى يعي الممارسات التي تنتهجها دولة الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، ولست هنا في معرض الحديث عن الحرب التي لا تخفى تداعياتها على أحد.
حديثي هنا عن مذكرة التفاهم التي توصل إليها الطرفان أخيرًا، حيث تُثبت بنودها المنشورة في وسائل الإعلام مصداقية الجهود العُمانية التي كانت تراعي مصالح الطرفين، وتنطلق بوصلتها من مصلحة المنطقة، وتعي مآلات الحرب على العالم أجمع، وكما يقال "ليس من رأى كمن سمع"، فقد تيقّن العالم من ذلك، وتأكدت أمريكا من "الورطة" التي أوقع��ها إسرائيل فيها. أما إيران فكأنما دماء الأبرياء الذين سقطوا فيها بسبب الحرب أرادت أن تُجازيها، فتتحوّل بنود الاتفاق لصالحها، وبصورة أفضل من الاتفاق في عام 2015م، فبمقارنة بينهما سيتم "إلغاء أو تخفيف واسع للعقوبات وإتاحة الأصول المجمدة" مقابل "رفع تدريجي للعقوبات مقابل تنفيذ الالتزامات النووية" في عام 2015م، والملف النووي "يركز على عدم امتلاك سلاح نووي ومعالجة المخزون النووي"، بعد أن كان اتفاق 2015م "يضع قيودًا فنية تفصيلية على التخصيب وأجهزة الطرد المركزي"، وفي الجانب الاقتصادي "إعادة إعمار إيران وإعادة الأصول المجمدة وتسهيل صادرات النفط"، بعد الاتفاق سابقًا على "رفع العقوبات وإعادة دمج إيران اقتصاديًا". أما الجانب العسكري فنص على وقف دائم للعمليات العسكرية والامتناع عن أي مواجهة مستقبلية، بينما ركز اتفاق 2015م على الأنشطة النووية دون الحديث عن العمليات العسكرية، ليكون الجديد في ات��اق هذا العام هو الملاحة والأمن الإقليمي حيث تضمن حرية الملاحة، وعودة حركة السفن، وسحب القوات الأمريكية من محيط إيران.
إذًا؛ لحظة التفاؤل من معالي السيد بدر كانت تُعلن عن فرصة تاريخية للعالم، وتُثبت صدق نوايا الدبلوماسية العُمانية التي كانت تقرأ المشهد بميزان القوى، وبمصلحة المنطقة، وحاجة العالم إلى الهدوء بعد ماراثون من السنوات أُضيع بين خصومٍ أنهكتهم المواجهات الكلامية والاتهامات، وفي المقابل فإن الحرب التي دارت كشفت أن ما كان يعرضه الوسيط العُماني على الطاولة كان أعدل، وأقل كلفة، وأكثر حفظًا للشعوب والمنطقة؛ هل سيُعيد الذين ظنوا أن النار قادرة على أن تمنحهم ما عجزت عنه الحكمة الكرّة مرة أخرى ويُضيّعوا "السلام المتناول"، أم أنّ كلفة الحرب أرجعت لهم شيئًا من الحكمة؟
أعتقد بأن "جبهة لبنان" اليوم كفيلة بإعلان الإجابة!
فريقُ قوّات السُّلطان المُسلّحة للرّماية يحصد 7 كؤوس وميداليّة الملك للرّماية في بطولة الاتحاد البريطاني واتحاد الجيش البريطاني للرّماية بالمملكة المتحدة.
https://t.co/GmuNg9XDPd
#العُمانية
@Nabilabdulrahim قد عُرفت عُمان عبر تاريخها بنهجٍ يقوم على التوازن والاعتدال، والسعي إلى بناء الجسور والحفاظ على علاقات إيجابية مع مختلف الأطراف، إلى جانب اهتمامها بالتنمية والاستقرار وخدمة الإنسان
كما أن إرثها البحري والتجاري العريق أسهم في ترسيخ قيم الانفتاح والتواصل الحضاري مع شعوب وثقافات
@AAS_5G أي دولة من دول الخليج تقوم بدور بطولي في مختلف المواقف والأصعده هو يمثل كل الخليج وليس هناك دولة أفضل من آخر فلا أحد يرى نفسه على حساب غيرها وكلنا كخليجيين صف واحد .