إنحراف رياضي وأخلاقي خطير لم يسبق له مثيل تشهده لعبة كرة القدم في عهد السافل إنفانتينو كلب أمريكا والصهاينة فبعد أن كانت كأس العالم فرصة للأخوة وتعارف الشعوب أصبحت رهينة في أيدي سياسيين مرضى نفسيا وأخلاقيا حقودين على الإسلام والمسلمين مجموعة من الماسونيين يحاربون فطرة الإنسان.
@EL_CHAREEY خطوة خطوة حتى تصهينت أيها المنافق الكذاب ،أصبحت أجيرا تحت التهديد عند الخونة ،لماذا لا تتكلم عن تجنيس الصهاينة المجرمين في المغرب،وتشريد المغاربة.