أمّا أنا فقد وقعت في نهر ثنائي القطب لفترة طويلة، حتى ظننت أن الطين الّذي علق بجسمي هو جسمي الحقيقي.
ذهبت لأستحم، ظهر لي جلدي لكن مازلت لست متأكدة إن جلدي بعد الإستحمام هو جلدي الحقيقي!
"إنهم يُعلمون الفتيات أن خنق الرغبات هو الكبرياء، ثم يعجبون بعد ذلك كيف تتحول حياتهن إلى سلسلة من الابتسامات المزيفة والصرخات المكتومة."
- تيريزا دي لا بارا
عن عائشة رضي الله عنها: أَن النبيَّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ".رواه مسلم.
• «وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»
تأمَّلوا اتساع كلمة: «أشياءهم»، لم يقل أموالهم فقط، بل أشياءهم ..
فلا تبخس إنسانًا جهده، ولا موهبته، ولا فكرته، ولا مكانته، ولا معروفًا قدّمه، ولا نجاحًا استحقه!
ومن البخس أن يصنع أحدهم شيئًا جميلًا فتبحث عن نقصه، وأن يحسن فتتجاهل إحسانه، وأن ينجح فتردّ نجاحه إلى الحظ، وأن يعتذر فتستكثر عليه فضيلة الرجوع، فبعض الناس لا يسرق منك مالًا، لكنه يسرق منك حقك في التقدير
ولعل من تمام العدل أن تعطي الناس حقهم حتى حين لا تحبهم أن تختلف مع إنسان، دون أن تنكر فضله، وأن تغضب منه دون أن تمحو محاسنه، فالإنصاف ليس أن تقول الحق لمن تحب، بل أن تقوله حتى لمن لا تحب ..
بدعمكم ومساندتكم جمعية #سقيا_الحاج_والمعتمر تسقي #ضيوف_الرحمن زوار بيت الله الحرام يومياً على مداخل ومخارج الحرم المكي الشريف.
"تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .
للمساهمة: https://t.co/vsxuFJdMp1
من منبري المتواضع
احب اشكر كل العاملين بمجال الصحة النفسية والذين انتشلوني من الظلمات إلى النور بعد قدرة الله، كما أشد على أيدي المصابين باضطرابات نفسية واقول لكم أنتم بإذن الله لها.
#اليوم_العالمي_للصحة_النفسية_2025
• بيان إدانة :
أعرب عن إدانتي لداء السكري النوع الأول، لإستمرار استهدافه للأبرياء وتوغّله في حدودٍ لا يملِكها، وفرض السيطرة على الجسد المُحتّل والذي يُعدّ انتهاكًا للقانون الفطريّ للطمأنينة، كَمَا أنّه أباد عاطِفة المُصاب وأجبَر الطفولة على النُضج القسريّ ..
وأُؤكّد من موقعي كمُصابة، على المسؤولية المِهنية والإنسانية المُلقاة على عاتِق الفريق الطبّي لتحسين جودة حياة المُصاب اليوميّة، وتقديم رعاية تتجاوز الوصفة الدوائيّة، مُحذّرةً بأن التهاون والتقصير من قِبَلَهم قد يتسبّب في تفاقم الفوضى الداخلية، وتدهور الحالة الجسديّة ..
مجددةً وقوفي إلى جانِب كل مَن أُبتلي بهذا الداء، ومواصلة المُقاومة ضدّ جميع أشكال الإنهاك الذي يُخلّفه ..
كما أُعبّر عن تعاطفي وخالِص مواساتي لقلوب الأمهات والآباء، راجيةً لهُم أمانًا داخليّ واستقرارًا نفسيّ، ومُتمنيةً للمصابين وذويهم شفاءً لا يُشترط بزوال الداء بل بفهمٍ عميق لتفاصيل الدواء ..
• حُرّر في :
١٤٤٧/٢/٥ هـ
كنتُ أظن أن العطَاء من دُون حدُود ولا تقييد، سيمنحني الشعُور بالمحبّة الغير المشرُوطة، وسيضمن لي رصيداً من الفَضل والمعرُوف يحميني من الخذلان.
لم يكن هذا الوعي الغير الناضج يخدمُ المعنى الذي يُحرّك قلبي وقراراتي.
حتى استبدلتُه بعدَ رحلة من الخذلان والغدر والطعن وضرب المشاعر بمعنَى أجدَى وأعمَق، أن العطاء سَعي لرصيد من محبة الله، وتسخيره، وتيسيره، وعظيم فضله ورحمته.
فلم يعد يربطني بالناس سوَى الرحمَة والتعاطف، ولم يغذي افتقادي للحُب، سوَى يقيني في قلبي وإلهام الله لعقلي.
النضج بالغ الأثمَان، إلا أنّه الثمن الذي ندفعه للارتقاء والتسامي في المعنَى، والقيمَة، والحضُور.
بنتي ليال لم تختار المعلمة رسمتها، واختارت رسمات زميلاتها لأن أمهاتهم رسموا معهم! فأخبرتها بقصتي:
والدتي رفضت أن تكتب لي درس التعبير وأنا في العاشرة من عمري، رفضها جعلني أكتب رسالة الدكتوراه وأنا في الثلاثين، وجعلني كاتبة مقال معرفي وأنا في الرابعة والثلاثين.
اقتنعت ليال.