كلما تقرّبتَ إلى الله… زادك قربًا منه!
"وما يزال عَبدي يَتَقَرَّبُ إليَّ بالنوافل حتى أُحِبَّه، فإذا أحبَبتُه كنتُ سمعه الذي يَسمَعُ به، وبَصَرَه الذي يُبصِرُ به، ويده التي يبطش بها، ورِجلَه التي يمشي بها، وإن سَألَني لَأُعطيَنَّه، ولَئِنِ استَعاذَني لَأُعيذَنَّه" صحيح البخاري
مَن عامل الناس ابتغاءَ وجه الله، لن يندم على إحسانٍ نُسي أو جُحِد أو قُوبل بضدّه، بل يكون حالُه كما وصف الله: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ﴾ والبشرى هنا من الله ﷻ: ﴿وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾ وهذا قسمٌ منه سبحانه أن يُرضي من أحسن إلى خلقه ابتغاء وجهه.
فلا تندم على خيرٍ قدَّمته، وإن وقع في غير أهله.
Following the conclusion of today's business, the House of Commons has now risen for summer recess.
The House of Lords is due to rise for recess on Thursday 23 July.
" الوصفة السحرية لراحة البال :
ـ لا تقف عند كل محطة.
ـ لا تجعل من كل موقف معركة.
- لا تحاول أن تفهم كل شيء
ـ لا تدقق على من حولك.
ـ لا تفتح ما أُقفل.
- لا تبحث عن الراحة وانت في سن السعيّ
ـ لا تداهم النوايا.
ـ خذ من الناس ما ظهر لك منهم من خير.
- لا تجعل همك، حب الناس لك، ولا تبحث عن رضاهم
- لا تعتزل الناس ، بل أعتزل توقعاتك منهم
- لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس
ـ لا تبحث عن عيب.
- لا تفتي بما ليس لك به علم
ـ دع الخلق للخالق ، و دع الحياة تسير "
عافانا الله وإياكم من سوء المنقلب،
أن نصبح أشخاصًا آخرين، غير الذين كنّا عليه،
فتُهان فينا مبادئنا، ونظل في موضع تنازل مستمر، غير معارضين
عافانا الله وإياكم من ضلال المسعى، وتوهّم الاستقامة.
عافانا الله وإياكم من موت الضمير،
أن نخطئ ونحن مطمئنون بلا خوف،
وننام ونصحو، وقد تلطخت صحائف أعمالنا بالذنوب.
عافانا الله من أن نتغيّر حتى نصبح غرباء عن أنفسنا،
تائهين في دنيانا، لا شيء يردعنا، ولا قيم تسندنا ولا شِيَمٌ تعزنا ، ولا أخلاق ترفعنا من قاع الانهيار.
اللهم يا رب القلوب والأحوال،
ثبّت أفئدتنا على أحسن حال،
واحفظنا من انحراف الروح، ومن ضعف اليقين، ومن زلل القدم بعد ثباتها.
أمي الطيبة الحنونة فقدت الوعي بالمستشفى
أرجو إذا وصلك كلامي هذا أن تدعو لها من كل قلبك، وليس مجرد دعاء عابر لأنني فعلا أنتظر إجابة دعائك
فوالله لن أفرح بعد الإسلام فرحاً أكبر من فرحتي برؤيتها تفيق وهي في شفاء وصحة
حفظ الله لك أحبابك
لا أطلب النشر عادة ولكني الآن أرجوك أن تنشر
ثاني ليله وتريه
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ.